اجتمع مفتشو التعليم الكونفدراليون لجهة فاس بولمان، يوم الأحد 01 فبراير 2015 بمقر الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بفاس، من أجل تدارس وضع الهيئة بالجهة و المستجدات التي يعرفها تسيير المفتشية الإقليمية بنيابة فاس. وقد جاء هذا اللقاء كتقييم لسلسلة اللقاءات التي عقدها المكتب الجهوي مع السيد مدير الأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين، و بالمناسبة، نشيد بالمواقف المعبر عنها من طرف المسؤول الجهوي اتجاه هذه الهيئة، و التي تصبو إلى الرقي بالوضع التربوي، و المجهودات المبذولة من طرفه و حرصه على توفير شروط جيدة للعمل، بغية تحقيق الخدمة التربوية المستجيبة لانتظارات التلميذ.
و بعد التداول حول بعض القضايا التربوية، وقف الحاضرون على مجموعة من المشاكل التي تهم الوضع التنظيمي للمجلس الإقليمي لتنسيق التفتيش بنيابة فاس، و الاختلالات في تسيير المفتشية الإقليمية الذي يخضع لمزاجية السيدة المنسقة، حيث تقوم بزرع التفرقة و التمييز داخل الهيئة، الشيء الذي يجعلها بعيدة كل البعد عن ما هو موكول لمهمة التنسيق، كالتواصل والتنظيم و لم الشتات و خلق الانسجام، بدل إقصاء البعض و تأليب فئة ضد أخرى. و قد أثار الحاضرون بأسف شديد معاناة مفتشي التوجيه بفاس مع منسقة المجلس الإقليمي منذ 2012 إلى اليوم، حيث تقوم بافتعال مجموعة من المشاكل قصد تهميشهم و إقصائهم. و على الرغم من المحاولات المتكررة لتسوية الوضع و تقريب الرؤى، سواء في عهد السيد النائب السابق أو السيدة النائبة الحالية، إلا أن المعنية بالأمر أبت إلا أن تستمر في تعنتها و رفضها لكل المقترحات المقدمة، سواء من الإدارة الجهوية أو الإقليمية. و واصلت تحاملها على هذه الفئة، من خلال مجموعة من السلوكات نوجزها في ما يلي :
- الخلط بين مهام تنسيق المجلس الإقليمي و مسؤوليتها النقابية.
- تعاملها مع هيئة التفتيش بناء على الانتماء النقابي، حيث الإقصاء الممنهج من العمل التشاركي ضمن مجموعات عمل المناطق التربوية.
- إقصاؤها لغير المنتمين لنقابتها من أي نشاط أو اجتماع، مع حرمانهم من التوصل بالمراسلات و المذكرات و الوثائق التي تهم أطر التفتيش.
- عدم احترامها للمساطر المنظمة للمجلس الإقليمي للتنسيق، حيث قامت بمحاولة تجديد مكوناته في غياب 23 من مفتشي التوجيه التربوي، حيث لم يتم استدعائهم.
- رفضها و عرقلتها لكل المبادرات التي يقوم بها مفتشو التوجيه لتوفير خدماتهم لبعض المؤسسات الغير المغطاة، الشيء الذي من شأنه أن يضرب مبدأ تكافؤ الفرص بين المتعلمين.
و إذ سجل الحاضرون بمرارة هذه الاختلالات، فقد أكدوا ما يلي :
u ضرورة تجاوز المثبطات التي تحول دون الأداء المتميز داخل الهيئة، و الذي يجب أن ينبني على العمل التشاركي.
u التأكيد على أن الانتماء النقابي لا يعني إقصاء الآخر.
u الترحيب بجهود المسؤول الجهوي و المسؤولة الإقليمية، لوقوفهما من أجل حل هذه المشاكل.
u المطالبة بالتعجيل لتجديد المجلس الإقليمي لتنسيق التفتيش بنيابة فاس بجميع هياكله، و ذلك لتجاوزه المدة القانونية.
عاشت النقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء
الكونفدرالية الديمقراطية للشغل
المرجو النقر أسفله للتحميل:
