ـ نورالدين الطويليع ـ يوسف الإدريسي
خلق نزلاء القسم الداخلي لثانوية السلطان مولاي الحسن بمدينة الشماعية التابعة لنيابة اليوسفية، الحدث بإقدامهم زوال اليوم الأربعاء 11فبراير 2015 على العبث بممتلكات داخليتهم بشكل غير مسبوق، لم تعرف مثيلا له كل داخليات الإقليم، ووصل بهم الأمر، حسب مصدر مطلع إلى تخريب المراقد، وبعثرة الوجبات الغذائية التي كانت معدة لهم، وتكسير بعض الكراسي وأدوات المطبخ، وطرد العاملين به، بعد السطو على مؤونته.
وتعود الأسباب المباشرة للمشكل، حسب ذات المصدر، إلى رفض التلاميذ فكرة إدارة المؤسسة بتحويل سبعين منهم إلى دار الأطفال بعد إخلائها أحد أجنحة الداخلية نتيجة ظهور تصدعات بسقوف غرفه، كحل لمعالجة مشكل الاكتظاظ الكبير الناتج عن ذلك في ظل ارتفاع عدد النزلاء الذين بلغ عددهم 280 نزيلا، ينتمون إلى المستويين الإعدادي والتأهيلي، الأمر الذي لم يرقهم،بسبب تمثلهم السلبي لمفهوم دار الأطفال "اولاد الخيرية".
من جانبه قال رئيس قسم الحياة المدرسية بنيابة اليوسفية، الذي حل ضمن لجنة نيابية بعين المكان مباشرة بعد اشتعال الأحداث، في اتصال هاتفي بالجريدة، بأن السلطات التربوية الإقليمية استطاعت تطويق المشكل بعد وقوفها على سببه المباشر، حيث عمدت إلى توزيع التلاميذ الذين كان مقررا إرسالهم إلى دار الأطفال على داخليتي مؤسستين تعليميتين هما القدس و 30 يوليوز.