نظمت الجمعية الوطنية لمديرات ومديري الثانويات العمومية بالمغرب فرع إقليم الحوز بمقر النيابة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية لقاء تكوينيا حول إعداد مشروع المؤسسة يوم الثلاثاء 17 فبراير الجاري لفائدة رؤساء المؤسسات التعليمية بالإقليم.
وقد صرح رئيس الجمعية المنظمة الأستاذ جمال إلى أن هذا اللقاء يأتي في إطار تدعيم القدرات التدبيرية لرؤساء المؤسسات التعليمية بإقليم الحوز ،وفي إطارالإستراتجية الوطنية لمشروع المؤسسة، والتي تندرج في إطار التوجيهات الكبرى،لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني، الرامية إلى اعتماد اللامركزية واللاتمركز كخيار استراتجي بجعل المؤسسة نقطة ارتكاز للمنظومة التربوية.
هذا اللقاء أطره الأستاذ عبد الكبير إفقيرن عضو المكتب الوطني لجمعية مديرات ومديري الثانويات العمومية بالمغرب والأستاذ بوشعيب الحافظي رئيس فرع الجمعية بإقليم مراكش من خلال التركيز على منهجية EPAR التي أشارا إلى أنها ترتكز على أربعة مكونات : تتمثل مرحلتها الأولى في تشخيص الواقع المعيش للمؤسسة، اعتمادا على مجموعة من الوسائل، من قبيل استثمارنتائج التلميذات و التلاميذ، وإعداد استمارات وتقارير، أما المرحلة الثانية فتتجلى في تحديد العراقيل والأولويات دون نسيان نقط القوة التي تتوفر عليها المؤسسة، مع الاعتماد على شبكة ترتيب هذه الأولويات، والاكتفاء بثلاث أولويات، حتى يسهل المسك بخيوطها . وتكمن المرحلة الثالثة في التدخلات التي ينبغي القيام بها لمعالجة التعثرات داخل القسم، مع الاعتماد على التكرارات وتحديد الأهداف ومؤشرات العمل . وترتكز المرحلة الرابعة على القيام بالتصويب، كوسيلة لتتبع مشروع المؤسسة والعمل على تعديله، كلما تبين أن النتائج والمؤشرات التي تم تحديدها لم تكن مرضية.
ولم يفت المؤطرين أن يقدما أرضية للنقاش حول جماعة الممارسة المهنية كآلية لإرساء مشروع المؤسسة و بنية تربوية للمواكبة عن قرب والتآزر المهني وتقاسم أفضل الممارسات المهنية، والسعي لإيجاد حلول مشتركة للإختلالات الموجودة ،من خلال تثمين مهنة الإدارة التربوية وانفتاح المؤسسات على بعضها البعض وعلى محيطها،والمساهمة في تشبيك أفقي لمديرات ومديري المؤسسات التعليمية بمختلف الأسلاك التعليمية الثلاث.
وتجدر الإشارة إلى أن رئيس فيديرالية جمعية أمهات وآباء وأولياء التلميذات والتلاميذ بجهة مراكش تانسيفت الحوز ونائب الرئيس الوطني السيد نور الدين العكوري قد حضرأشغال هذا اللقاء وألقى كلمة بالمناسبة أشاد فيها بالأدوار التي تؤديها أطر الإدارة التربوية للنهوض بمنظومة التربية والتكوين ،كما ثمن اعتماد الفصل الدراسي كنقطة ارتكاز لبلورة مشروع المؤسسة وفق المنهجية الجديدة ،مما سيسهم حسب السيد العكوري في تجويد التعلمات وتوجيه المشاريع التربوية نحو خدمة الفعل التربوي الحقيقي.
وفي السياق نفسه نوه السيد رئيس مصلحة الحياة المدرسية بنيابة وزارة التربية الوطنية بإقليم الحوز ، بهذا القاء التكويني حول مشروع المؤسسة وفق المنهجية الجديدة المبسطة ،لأن من شأن تعميق التكوين فيه أن يسهم في تقاسم التجارب بين رؤساء المؤسسات التعليمية ،فضلا على أن مشروع المؤسسة يعتبرا لآلية الأساسية التي تعتمد عليها الوزارة لتفعيل الإصلاح داخل المؤسسة التعليمية باعتبار إطارا منهجيا وآلية عملية ضرورية لتنظيم وتفعيل مختلف الإجراءات التدبيرية والتربوية الهادفة إلى تحسين جودة العملية التعليمية-التعلمية، وأجرأة الإصلاحات التربوية داخل كل مؤسسة.
الحسين البكار


