النيابة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بسيدي إفني تنظم الملتقى السنوي "باجيزم" بحضور المستشار الكندي للأكاديمية
تفعيلا للمذكرة الوزارية 159/14 تحت شعار "التقاسم التربوي مدخل أساسي لتحسين الخدمات التربوية " ترأس النائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني بداية هذا الأسبوع بقاعة التكوينات والملتقيات التابعة لفندق الصفا بسيدي إفني الملتقى الإقليمي السنوي لجماعات الممارسات المهنية والمعروف اختصارا ب PAGESMالنائب الإقليمي كان مرفوقا بالدكتور رولان لويس المؤطر الكندي والمستشار التقني للأكاديمية الجهوية لبرنامج الممارسات المهنية وعبد العزيز أوبازا المسؤول الجهوي عن تتبع البرنامج بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين سوس ماسة درعةوالمنسق الإقليمي للجنة الإقليمية للجماعات الممارسات المهنية محمد يحياوي رئيس مصلحة الشؤون التربوية والحياة المدرسية بالنيابة ورئيس فدرالية جمعيات آباء وأمهات التلاميذ بالجهة بالإضافة إلى الأساتذة مواكبي ومنسقي وأعضاء جماعات الممارسات المهنية بالنيابة من مفتشات ومفتشين ومديرات ومديري ورؤساء جمعيات الآباء والأمهات بالمؤسسات التعليمية بأسلاكها الثلاث : ابتدائي ، ثانوي إعدادي وثانوي تأهيلي، حضور أكثر من 200 مشاركة ومشارك في فعاليات الملتقى للتعرف عن قرب عن الانجازات وبعض المعيقات لتفعيل أكثر من أجل الحكامة الجيدة في المنظومة التربوية ، للإشارة فجماعة الممارسات المهنية هي مجموعة من مديري ومديرات المؤسسات التعليمية، الذين يتقاسمون نفس الإشكاليات والذين يختارون بعضهم البعض ويجتمعون ليتعاونوا مهنيا، وتسعى هذه الجماعات لتقاسم الممارسات الجيدة والبحث عن حلول للمشاكل المطروحة وتيسير اندماج الوافدين الجدد، وتنمية الثقة في النفس لدى الأعضاء .بداية اللقاء تميزت بالكلمة الترحيبية لمسؤول القطاع بالإقليم براهيم المعدري و الذي أوضح في مستهلها أنه نظرا لوجود المستشار التقني للأكاديمية ذو الصول الكندية فإن مداخلة النائب ارتأى أن تكون باللغة الفرنسية لتيسيير فهم مضامينها حيث أبرز أن الغاية من اللقاء هو وقوف وقفة تأمل سنوية لما يتم القيام به في إطار إرساء مشروع المؤسسة كخيار تربوي وتدبيري استراتيجي لوزارة التربية الوطنية و مناسبة سنوية لتبادل وتقاسم التجارب بين الجماعات، منوها بالجهود المبذولة من طرف كافة المتدخلين قصد إنجاح هذه الممارسة التربوية ، وداعيا إلى الاستثمار الأمثل لنتائج اللقاء، شاكرا مجهودات المستشار القانوني في متابعة وتقييم PAGESM كذا النسق الجهوي بالأكاديمية الجهوية وكل المتدخلين المباشرين وغير المباشرين في الموضوع وخصوصا المنسق الإقليمي للجنة الإقليمية باجيزم ومن معه في اللجنة و مديري المؤسسات التعليمية ومفتشي النيابة المواكبين لمجموعات الممارسات المهنية الخمس المتواجدة بالنيابة من أجل تفعيل وأجرأة ما اتفق عليه على أرض الواقع شاكرا بالخصوص الأساتذة الذين سيعرضون تجاربهم الميدانية اليوم في اللقاء ، وبخصوص مشاريع المؤسسة ذكر بأول مشروع للمؤسسة سنة 2011 وكذا مشاريع الأقسام ، وأن الجماعات الممارسات المهنية تعمل في جدية وصمت وفعالية ، واليوم نحن سعداء ،يضيف المتحدث نفسه، بحصد مجموعة من مشاريع المؤسسة التي ستعمل لامحالة على تطوير الفعل التربوي وتجويده داخل المؤسسة التعليمية ، مذكرا بفعالية تطبيق مقاربة EPAR في مشروع المؤسسة الذي كان فقط محصورا في الجانب النظري /الفلسفي وخارج القسم ليدخل إلى القسم بعد مبادرات نوعية لمفتشين تربويين ومديرين وأساتذة استطاع المشروع أن يدخل إلى القسم ليستفيد منه التلميذ أكثر، وبالتالي يجب أن نرى في الغد القريب مشاريع الأقسام التي تكون أكثر قربا للتلميذ ، متسائلا أنه من المفروض علينا جميعا أن نجيب على التساؤل المركزي ماذا قدمنا لهذا التلميذ الذي يعد قطب الرحى في العملية التعليمية التعلمية ؟ ولدينا ثلاث أولويات يجب التركيز عليها في مشاريع المؤسسة وهي اللغات (فرنسية،انجليزية) والرياضيات والعلوم مع التركيز على القراءة المعرفية والحساب في المستويات الأولى من التعليم الابتدائي ، ليعرض بعد ذلك برنامج اليوم المكون من مداخلة المنسق الجهوي للباجيزم ورولان لويس المستشار الكندي بأكاديمية سوس ماسة ،ثم يتدخل بعد ذلك عبد العزيز أوبازا المنسق الجهوي للجماعات الممارسة المهنية بسوس ماسة درعة والمسؤول عن مشروع المؤسسة بالجهة والتي تدخل هو الآخر باللغة الفرنسية نزولا عند رغبة مسؤول القطاع بالإقليم شاكرا جميع المتدخلين في إنجاح مشروع باجيزم بنيابة سيدي إفني كما ثمن المردودية والعمل الجيد اللذان تتمتع بهما نيابة سيدي إفني كما أكد أن جميع الزيارات التي قام بها وقف على المجهودات الجبارة لنيابة سيدي إفني بجميع أطرها ومواردها البشرية مما يستدعي منا في الأكاديمية تعميم تجربة نيابة سيدي إفني في النهوض في الباجيزم ومشروع المؤسسة ليتناول الكلمة بعد ذلك رولان لويس شاكرا النيابة الإقليمية لدعوتها له لمتابعة تقدم موضوع مشروع المؤسسة بالمؤسسات التعليمية بالإقليم شاكرا كذلك رؤساء المؤسسات والأستاذات والأساتذة والمفتشين التربويين والموجهين ،مبديا انبهاره بالدينامية والفعالية التي أبداها الجميع في موضوع مشروع المؤسسة بنيابة سيدي إفني بالمقارنة مع مؤسسات أخرى زارها في الشيلي ومالي والبرازيل مظهرا بالعدد الهائل من الحاضرين الذين استجابوا للدعوة من أجل التفاعل الإيجابي مع مشروع المؤسسة وهذا شيء رائع بالنسبة إليه ، وأن الوزارة جد جد راضية بالعمل الذي تقوم به نيابة سيدي إفني في موضوع الجماعات الممارسة المهنية والآن في مشروع المؤسسة مما يعطي نموذجا واضحا وحيا لنيابة متألقة في العطاء والمردودية الجيدة للنتائج التي تم تطبيقها في موضوع مشروع المؤسسة بسيدي إفني ،وان التغيير ينطلق من ثلاث مراحل المرحلة الأولية لمعرفة ماذا يعني التغيير وفهم هذا التغيير بنفسه والمرحلة الثانية تعنى بالجانب التطبيقي وصقل التجارب الميدانية ثم المرحلة الأخيرة وهي مرحلة التبني أي تبني التغيير باعتماد الأولويات في التعلمات الأساسية ويبقى المشكل الأساس هو الحيز الزمني المخصص للتغيير ،ليبقى المهم بالنسبة لرئيس المؤسسة يضيف رولان هو كيف سينظم رئيس المؤسسة الموارد البشرية الموجودة بمؤسسته لخدمة هذا التغيير وفق مقاربة تشاركية يعتمد فيها مشروع المؤسسة على اللاتمركز في اتخاذ القرارات الإدارية لخدمة الحكامة الجيدة في المنظومة التربوية وذلك بأن تعطي النيابة الإقليمية المزيد من الحرية في اتخاذ القرارات والاستقلالية الإدارية والمالية لرئيس المؤسسة وهذا يستلزم ،يردف لويس ، ضرورة اللامركزية في جميع الأنظمة التعليمية في العالم ،ليأخذ بعد ذلك الكلمة محمد يحياوي رئيس اللجنة الإقليمية باجيزم بنيابة سيدي إفني وقدم مخططا إقليميا لمشروع المؤسسة مبرزا ما تم تحقيقه سابقا في السنوات السابقة وما تمت برمجته لاحقا في إطار مشاركة الجميع في المنظومة التربوية معتمدين في ذلك على المذكرة الإطار باعتماد مقاربة EPAR في مشروع المؤسسة ، بالنسبة للإقليم ،يضيف يحياوي،لدينا لجنة إقليمية للباجيزم و 5 جماعات الممارسة المهنية و5 لجان محلية و 5 مواكبين هؤلاء الذين كان لهم دور كبير فيما يتعلق بمشروع المؤسسة ،والذي حققنا فيه نسبة 63 % في الثانوي التأهيلي و33% في الإعدادي و73% في الابتدائي ، شاكرا جميع الفاعلين لتطبيق مشروع المؤسسة لما له من دور كبير في تثبيت الحكامة الجيدة في المنظومة التربوية ، وخصوصا المواكبين الذين يعتمدون مقاربة تشاركية لمساعدة المديرين ويتواصلون معهم ،كما سيتم ، يضيف رئيس مصلحة الشؤون التربوية والحياة المدرسية بالنيابة، تشكيل لجنة برئاسة النائب الإقليمي لمراقبة وتتبع تنفيذ مشروع المؤسسة على أرض الواقع وذلك من أجل توحيد رؤى أجرأة المشروع ،وعدد مشاريع المؤسسة التي تمت المصادقة عليها هذه السنة هو 47 % مشروعا في السلك الثانوي الاعدادي والتأهيلي و 53% في السلك الابتدائي وتتم المصادقة في الأسبوعين المقبلين على قرابة 80 إلى 90 % من مشاريع المؤسسة بهذا السلك،وأن هذه المشاريع تركز أساسا على مجموع التعلمات الأساسية لتعطى الكلمة بعد ذلك لعرض التجارب الميدانية لبعض مشاريع المؤسسة بالأسلاك التعليمية الثلاث وذلك بعرض تجربتين بالسلك الابتدائي وتجربة بالاعدادي وأخرى بالتأهيلي لينتقل الجميع بعد استراحة شاي إلى التوزيع على ثلاث ورشات الأولى خاصة بالابتدائي وثانية بالسلك الثانوي الاعدادي وثالثة بالسلك الثانوي التأ هيلي وبعد عرض تقاريرهم اختتم اللقاء بكلمة ختامية للنائب الإقليمي والدعاء الصالح وتوزيع شواهد الحضور والمشاركة على المعنيين ،جدير بالذكر ان مجموعة من المديرين ثمنوا في تصريحات متطابقة للموقع أهمية مثل هذه الملتقيات لما لها من وقع كبير على نفوسهم وآمالهم من اجل تدبير أمثل للمنظومة التربوية مشيرين في نفس الوقت إلى مجموعة من الملاحظات أهمها :
المطالبة بتكثيف وتبسيط التكوينات الخاصة بمشروع المؤسسة
المزيد من المواكبة الميدانية من أجل تجويد وتحيين مشاريع المؤسسة
ربط مشروع المؤسسة بالمسار المهني لرؤساء المؤسسات، مع ضرورة التمييز الإيجابي بين رؤساء المؤسسات الذين يبذلون مجهودات جبارة في الخفاء من أجل تجويد مشاريع مؤسساتهم
توفير دليل مساطير التدبير الإداري والمالي لمشروع المؤسسة مع التعاقد بين النيابة الإقليمية والمؤسسة المعنية
ضرورة العمل بمنهجية واضحة وموحدة بين جميع المؤسسات بالنيابة الإقليمية كل سلك على حدة وكذا ضرورة تسلسل مراحل المشروع والصياغة الإجرائية للنتائج والأنشطة، والتأكيد على منطق الانسجام بين الأنشطة والموارد
العمل بطرق ووسائل علمية تعتمد مؤشرات كمية ونوعية لتتبع سير المشروع على أن تكون موحدة بالنسبة لكل المؤسسات وقابلة للأجرأة والقياس.
ضرورة تحديد وتصنيف المعيقات المحتملة لاتخاذ التدابير الإجرائية لتجاوزها أوالتقليل منها فالوقاية أفضل من العلاج
ضرورة تبويب مالية مشروع المؤسسة وتحديد أوجه الصرف من أجل تدبير أمثل للميزانية الخاصة بمشروع المؤسسة
تكثيف اللقاءات التواصلية والتكوينية باستدعاء خبراء في التربية والتكوين لتطوير قدرات رؤساء المؤسسات التعليمية.
هيكلة عمل جماعات الممارسات المهنية من خلال مكتب خاص بالنيابة يتتبع عمل جماعات الممارسات المهنية
تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها
1- اين شكروتقدير من قاموا بالمجهود الاكبر في الانجاح؟؟؟
moh
يتأسف اعضاء جماعات الممارسات المهنية بنيابة سيدي افني عن الاغفال المقصود لشكر وتقدير لمجهودات وتضحيات منسقي بعض الجماعاعت الذين نشهد لهم بالكفاءة وجودة وجدية التاطير والذين ساهموا عكس المواكبينبشكل كبير في تبوأ النيابة لهذه المكانة. ولم يتم شكرهم ولاذكرهم في هذا المقاتل المجحف لهؤولاء المديرين ؟؟ ! ! ! ! ! !
الدور الهام كله لمنسقي جماعات الممارسات المهنية في تاطير و بلورة جل مشاريع المؤسسات التعليمية . لا المقالة و لا مؤطري اللقاء لم يعيروا اي اهتمام لهذا الدور بل همهم الوحيد جني الثمار على حساب مجهودات الاخرين بئس السلوك.
من المؤسف جدا ان هذه النيابةلا تركز سوى على الجانب الشكلي فقط و تقوم ببعض الانشطة التي تعتبرها متميزة تتبجح بانها تتبوا مكانة متقدمة جهويا ووطنيا و عند تقييم هذه الانشطة لانجد لها وقع او اثر ايجابي على المتعلمين في الفصول الدراسية المهترئة و انما هي فقط مضيعة للوقت وتبذير للمال العام في حين نجد ضعف كبير في تنزيل هذه المشاريع على ارض الواقع وتبقى سجينة بعض الملصقات التي تكلف ميزانية تسيير المؤسسات وخصوصا جمعية دعم مدرسة النجاح و تبقى هذه الانشطة فقط فرقعات اعلامية يتبجج بها هذا المسؤول النيابي المتعجرف الذي يتقن اللغة الفرنسيةو يتبين ذلك من خلال اختياره التحدث بالفرنسية ارضاء لاجنبي وحيد وسط كم هائل من الحضور وهذا ليس بغريب على النائب الاقليمي الذي يهوى السلوكات الشاذة...........................