لمراسلتنا : [email protected] « السبت 26 شتنبر 2026 م // 14 شهر ربيع الثاني 1448 هـ »

لوائح الناجحين في امتحان الكفاءة

في ما يلي لوائح الناجحين في امتحان الكفاءة المهنية لولوج الدرجة الأولى من إطار:أستاذ التعليم الابتدائي أستاذ...

المقرر الوزاري رقم 26-047 بتاريخ

أصدرت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة المقرر الوزاري رقم 26-047 بتاريخ 3 يوليوز 2026، المتعلق...

مذكرة وزارية رقم 062×26 بتاريخ 16

في إطار سعي وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة إلى ترسيخ ثقافة الاستحقاق وربط الترقية بالمردودية،...

تربويات TV

الدخول المدرسي 2026-2027: التحاق التلاميذ


الدخول المدرسي 2026-2027


لماذا انهارت شركات التكنولوجيا الأمريكية بعد خطوة الصين Deepseek

 
أحكام قضائية

حكم قضائي بإلزامية إخبار الإدارة للموظف كتابيا بنقطته الإدارية كل سنة تاريخ الصدور : 17 فبراير 2015


أحكام قضائية

 
البحث بالموقع
 
أنشطة المديريات الإقليمية

تارودانت ...اجتماع تنسيقي استعدادا للدخول المدرسي 2026-2027


المديرية الإقليمية بتارودانت تحتفي بالمديرين والمفتشين المحالين على التقاعد


تارودانت ...المدير الإقليمي يستقبل التلميذ أيوب أوبلا الحاصل على أعلى معدل على مستوى المديرية


فريق فرع مراكش للمؤسسة ، يتوج بطلا للدورة 16 للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة

 
أنشطة الأكاديميات

تنصيب السيد عبد اللطيف أجكرير مديرا إقليميا جديدا لمديرية تيزنيت وتوديع السيد المهدي الرحيوي المحال على التقاعد


التخييم الصيفي للحد من الهدر المدرسي بجهة مراكش- آسفي


المخيمات الصيفية رافعة للحد من الهدر المدرسي بجهة مراكش- آسفي


أكاديمية مراكش-آسفي تحتفي بالتميز القرائي التلاميذي

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 13 يوليوز 2015 الساعة 18:58

عندما تصبح العطل المدرسية في خدمة السياحة




لقد بدأت بوادر تفعيل الجهوية الموسعة والتقسيم الترابي للمملكة تظهر بعض تجلياتها، حيث بادرت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني إلى الاعلان عن الجدولة الزمنية للعطل المدرسية، التي عرفت تغييرات على مستوى توزيع فتراتها، لتخرج من منطق الوحدة إلى منطق الاختلاف.

من الواضح أن هناك رغبة أكيدة في خلخلة واقع التعليم في المغرب، وقد تكون هذه أولى الخطوات، التي سيعقبها تنزيل برنامج إصلاحيـ يقتضي فتح أوراش محددة في إطار فقه الأولويات، إذ أن الوزارة الوصية أفادت اعتمادا على مقررها الوزاري المتعلق بتنظيم السنة الدراسية   2015-2016، على تسطير تقسيم جهوي للائحة العطل، سيشمل فقط على عطلتي الأسدوس الأول والثاني مع الاحتفاظ بعطلة منتصف السنة الدراسية موحدة بالنسبة لجميع الجهات.

يبدو أن هذا التقسيم الجهوي يسير بمنطق ثلاثة أقطاب، تتحدد ملامحه في جهة الشمال- الشرق و جهة الوسط وجهة الجنوب، حيث يشمل القطب الأول كل من الرباط- سلا- القنيطرة- طنجة تطوان- الحسيمة – الجهة الشرقية، فيما القطب الثاني يضم كل من الدار البيضاء سطات- درعة- تافيلالت- فاس- مكناس، أما القطب الثالث فيهم كل من مراكش- أسفي- بني ملال- خنيفرة- سوس ماسة- كلميم واد نون- العيون- الساقية الحمراء-الداخلة- واد الذهب.

ما يثير الانتباه هي التبريرات التي قدمت لهذا التغيير، إذ تشير إلى أن الوزارة الوصية، اتخذت هذا القرار بعد مشاورات  وتنسيق مع كل من وزارة السياحة واللجنة الوطنية للوقاية من حوادث السير، قصد تشجيع السياحة الداخلية بالبلاد، فضلا عن تمكين العائلات من الاستفادة من الخدمات الفندقية والترفيهية بأثمنة محفزة، وكذا تخفيف الضغط الذي تعرفه الطرقات إبان العطل المدرسية.

ما يمكن استنتاجه من ذلك، أن الفلسفة من وراء هذا التغيير هي فلسفة سياحية ترفيهية ووقائية، وكأن أزمة التعليم في المغرب تحتاج فقط إلى تمكين التلاميذ والأسر للترفيه عن أنفسهم وقضاء أوقات في الاستجمام و السفريات في العطل، في حين أن واقع الحال يفيد بأن التلاميذ المغاربة هم دائما في عطلة حتى داخل فصولهم التي يقضون فيها سنوات عدة من دون حتى أن يتمكنوا من امتلاك مهارات القراءة والكتابة والحساب وهذا باعتراف الوزارة الوصية نفسها.

إن هذا التوجه هو بمثابة تغييب للبعد والرؤية البيداغوجية، التي تفترض من الجميع التفكير في كيفية استفادة التلميذ من العطل المدرسية، إما من خلال دعم التلاميذ المتعثرين، أو طرح النقاش الحقيقي حول المعدل السنوي للعطل المدرسية في المغرب، الذي يظل مرتفعا مقارنة مع طبيعة الأزمة التعليمية التي يرزح تحتها ، مما تتطلب كثير من العمل والجهد والتضحيات من الجميع.

من جهة أخرى، هل فعلا النسيج المجتمعي المغربي بلغ درجة من التحولات جعلت شريحة كبيرة من الأسر المغربية، تضع من أولوياتها السفر مع أطفالها للاستجمام والسياحة في الفنادق والأماكن الترفيهية، إننا لا نعتقد ذلك، حتى وإن كان الأمر على هذا المنوال، فهو لن يهم إلا شريحة محدودة من المجتمع، أما الأغلبية الساحقة من الأسر المغربية يبقى دخلها جد محدود يكفي فقط لتدبير المعيش اليومي، حتى وإن افترضنا أن هذه الأسرة لها القدرة المادية، فإنها تواجه صعوبات في ولوج الفنادق والأماكن السياحية، لأن تلك الأماكن باهظة التكلفة وتعرف تمييزا فاضحا ، حيث يتم تفضيل السياح الأجانب على المغاربة، وبالتالي فتلك التبريرات لا تعكس واقع الحال والوضعية الاجتماعية في المغرب، بل هي مجرد شعارات ترفعها وزارة السياحة زعما منها بتشجيع السياحة الداخلية، التي ربما أنها استفاقت من غيبوبتها، و قد تكون خطوة استباقية استفادة من الدرس التونسي ،حيث وجدت السياحة التونسية نفسها في مأزق حقيقي بعد العملية الإرهابية الأخيرة، وهي التي تعتمد كثيرا على السياحة الأجنبية، في حين أنها تناست وغيبت في سياستها تشجيع السياحة الداخلية التي يمكن أن تنقذ ماء وجهها في هذه الفترة الحرجة.

لن نحتاج إلى جهد وذكاء كبيرين، لندرك أن الأمر يتعلق ببساطة باستنساخ للتجربة الفرنسية بالتمام والكمال في هذا المجال، التي بدورها تراعي في تقسيمها للعطل المدرسية على ثلاثة اقطاب، ويا لها من مصادفة!، لكن الأمر ليس بالمفاجئة مادامت الأشياء من المسلمات، فالتبعية لفرنسا مازالت متجذرة أشد تجذر، حتى مشروع تقليص عدد الجهات هو أيضا يصادف تقليص فرنسا لعدد جهاتها من 22 إلى 13 جهة.

أما بخصوص مسألة تخفيف الضغط الذي تعرفه الطرقات خلال العطل المدرسية ، فليس بالمبرر المقنع، لأن الضغط ناتج عن تواضع أداء البنية التحتية الطرقية الموجودة نتيجة سوء التسيير والفوضى العارمة في أغلب المحطات الطرقية بالبلاد.

جميل جدا أن نجد الوزارة الوصية على القطاع تبذل جهودا في التنسيق مع وزارات أخرى قصد التعاون، غير أننا نتمنى أن يتم التفكير مستقبلا في الأمكنة والفضاءات التي يمكنها استيعاب المتمدرسين في أيام العطل، فواقع الحال يؤكد أن غالبية التلاميذ لا تجد سوى شوارع الأحياء والأزقة لقضاء أوقات فراغهم، بدل احتضانهم من طرف دور الشباب والأندية والمراكز الثقافية والفضاءات الترفيهية التي تبقى من نصيب أقلية من المحظوظين.

محسن زردان

كاتب وباحث    







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- الحق في الترفيه

أبوزكرياء

صحيح أن العطلة متنفس للمتعلم ليأخد قسطا من الراحة ،وحتى يعود بنفس جديد ليتابع دراسته بكل حماس ،ولكن في المغرب أطفالنا لايستمتعون بعطلهم فلافضاءات للترفيه ولا مخيمات تستجيب لحاجيات هذه الأعداد من الأطفال ،ساسوق مثالا لمؤسسة تعليمية بالعالم القروي بها أكثر من 900 تلميذ وتلميذة ،وفي سؤال بسيط أطرحه بداية كل موسم دراسي :من منكم ذهب إلى المخيم ؟الجميع يجيب لا ياأستاذ ،وكم يؤسفني أن أسمع هذا الجواب من طفولة محرومة من حقوق أساسية شرعنها المنتظم الدولي وصادق عليها المغرب بدون تحفظ .فماجدوى العطل ،وماجدوى بدعة الاقطاب التي أدرجتها الوزارة بحجة استفادة التلاميذ من السفر مع ذويهم ،بالله عليكم هل قامت الوزارة بإحصاء أعداد المستفيدين من التلاميذ الذين يودون السفر ،وهل استشارت مع جمعية الآباء والأمهات لوضع خريطة لذلك ،قبل التفكير في برمجة عطل مثل هذه فكروا في الفضاءات التي يتم تدريس التلاميذ فيها التي لاتتوفر على الحد الأدنى لممارسة العملية التربوية ناتقوا الله في أطفال العالم القروي وأحزمة الفقر بالمدن ،وهل حكومتنا الموقرت وفرت لرجال ونساء التعليم فضاءات للتخييم مثل بعض القطاعات ،وهل أقسام بعض المؤسسات التعليمية هي ملاذ رجال ونساء التعليم لقضاء عطلهم الصيفية،عطلة سعيدة وسياسة الأقكاب بألف خير ومرحبا بها في حقل التجارب الإصلاحية

في 13 يوليوز 2015 الساعة 33 : 19

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- السياحة عندها وزير

جمال

الاخ احنا في هذه المنظومة المهمة ديالنا هي التربية والتكوين وهذفنا الوحيد جودة التربية وليس جودة السياحة ملحوظة راحنا مجموعة من الاساتذة كنسجلوا على تربويات عدم الديمقراطية في نشر تعليقات الاساتذة و خير ذليل جميع المفتشين المقصيين من الحركة علقوا في جريدتكم ولم ينشر اي تعليق ياكما كاين شي بصري معاكم والسلام

في 14 يوليوز 2015 الساعة 05 : 11

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- معانا ولا مع غانا هههه

هشام لعروسي

مشكلة التعليم ليست في طول العطل يا سيدي.اذا اردنا ان نقوم بالدعم فالزمن المدرسي كاف لذلك لانه يشكل 30 في المئة من زمن الحصص.من حق رجل التعليم ان يرتاح من الغربة في الفيافي.انا اسف لعلك لا تفهم ما اعنيه لانك باختصار لا تفهم لغة رجل التعليم بالعالم القروي فانت باحث تعمل وتكتب تحت المكيفات.عليك ان تنادي برفع الاجور و تخفيض ثمن المؤسسات الفندقية لا ان تجهز على اخر امتياز الا وهو العطل المدرسية.اللهم لا حسد.

في 14 يوليوز 2015 الساعة 10 : 13

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- كفانا استهتارا

استاد

ولمادا لا ناخد بالتجربة الفرنسية وباقي الدول المتقدمة في مسالة توزيع التلاميد على الفصول والاقسام بحيث ان عدد التلاميد في المستوى الواحد لا يتجاوز 25 تلميدا؟ولمادا لا ناخد بالقدوة مسالة تجهيز الفصول بالوسائل والمعينات والخزانات وكافة ما يلزم التدريس ،ونحن الالن نتخبط في الاكتظاظ وفي ندرة الوسائل وسيطرة المدراء عليها في دهاليزهم،ونتخبط في تجهيزات مهترئة من طاولات وسبورات ،ونكتب بطباشر دي الجودة الرديئة؟ونوزع كراسات لا نختارها نحن بل يختارها المفتشون والنواب رغما من صعوبتها على تلاميد العالم القروي...هده اسئلة واخرى بالحاح في زمن تراجع القدرة الشرائية وعدم تحمل الاسر لمصاريف العطل فبالاحرى اختيار الفنادق؟فكفانا استهزاء ايها الوزير المحترم.

في 14 يوليوز 2015 الساعة 48 : 18

أبلغ عن تعليق غير لائق


5- من مساوئ التوزيع الجديد للعطل

العرابي

حتى ولوافترضناأن لهذا النظام الجديد مزايا كما يزعم واضعوه مثل التخفيف من أزمة النقل وإنعاش المؤسسات السياحية لفترة أطول...إلا أن أكبر مشكلة ستتمخض عنه هي تكريس قطع صلة الرحم بين أفراد العائلة والحيلولة دون التقاء كثير من الأصدقاءحيث نعلم أن قضية التعيين خاصة في التعليم أجبرت العديد من الأزواج وأفراد العائلة الواحدة والأصدقاءعلى الإشتغال في جهات مختلفة من المملكة وكانت فرصتهم الوحيدة للقاء والتجمع هي العطل المدرسيةالموحدةوهذا ما سيحرمهم منه نظام العطل الجديد .ومعظم المغاربة يهتمون بالعطل من هذا الجانب الإنساني وهو رؤية الأقارب والأحباب وليس السفر والسياحة.
عجبالهؤلاء الوزراء كلما جاء وزير جديد إلا وبشرنا بالإصلاح لنفاجأ بإفساد ما كان صالحا وترك ما كان فاسدا على حاله...

في 15 يوليوز 2015 الساعة 10 : 04

أبلغ عن تعليق غير لائق


6- كمزاول لازلت لم افهم

عادل امام

هل فكرت الوزارة فيما سيقع من اضطراب وتخلخل بالنسبة لتاريخ اجراء المراقبة ومسك النقط وتقديم الدروس بعد نسخ التجربة الفرنسية ؟؟؟

في 16 يوليوز 2015 الساعة 04 : 00

أبلغ عن تعليق غير لائق


7- تشجيع السياحة الداخلية ليست من أولويات الاسر المغربية

إطار تربوي من بني ملال

السلام عليكم
عطلة الاقطاب التي تبنتها الوزارة في تقديري لن يكون لها تأثير مباشر على السياحة الداخلية للبلاد.
من وجهة نظري ، تشجيع السياحة الداخلية تستلزم اتخاذ بعض الإجراءات الضرورية أهمها :
1الرفع من المستوى الاجتماعي و الاقتصادي للأسر.
2تقديم تسهيلات
 (أثمنة تفضيليةللمغاربة  ) لولوج الفنادق و الأماكن الترفيهية.
3توفير بنية تحتية في المستوى لاستقطاب التلاميذ أثناء العطلة الصيفية.
ختاما : أعتبر أن تحليل الأستاذ سي محسن كان رائعا. لقد ذكرنا بواقع المدرسة المغربية و بالمعيش اليومي لأسر المتعلمين التي في معظمها لا تفكر حاليا في تشجيع السياحة الداخلية بل همها الوحيد و الأوحد هو توفير القوت اليومي لعيالها.
تحياتي

في 22 يوليوز 2015 الساعة 27 : 17

أبلغ عن تعليق غير لائق


اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
صورة وتعليق

الدخول المدرسي 2026-2027
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  أحكام قضائية

 
 

»  أنشطة المؤسسات التعليمية

 
 

»  في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات

 
 
مواعد

برنامج سفراء مناظرات الدوحة: تمكين الشباب عبر الحوار وبناء قادة المستقبل


مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم

 
وجهات نظر

أطفالنا خارج السيطرة !!!


الأسر وتحديات الدخول المدرسي


المدرسة الرائدة: قراءة جامعة في مسار مشروع، من التجريب إلى التعميم


التقاعد .. وأكذوبة (استرح بعد الخدمة وانعم بالصحة )


امتحانات الباكالوريا: مساواة في الإجراءات الإدارية وتفاوت في شروط التحصيل الدراسي والمعرفي


الطلبة المفتشون في زيارة لمؤسسة وسيط المملكة، كيف تصنع المؤسسات وعي المفتش التربوي؟


التكوين المستمر بالمغرب بين رهانات التنمية وإكراهات الإصلاح

 
حوارات

حوار مع خبير التنمية الذاتية الأستاذ الحسن بواتاون


من يؤجج احتجاجات الشغيلة التعليمية؟!


حوار مع الأستاذ مصطفى جلال المتوج بجائزة الشيخ محمد بن زايد لأفضل معلم

 
قراءة في كتاب

تارودانت ...تقديم و توقيع كتاب '' تراتيل الأقنعة '' للكاتب الدكتور عبد الرحيم الخلادي


صدور كتاب جديد للدكتور محمد بوشيخة: ''فلسفة القيم في العقل الأخلاقي العربي''

 
في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات
مساهمة علمية أكاديمية.. دراسة رائدة حول النظم البيئية المقاولاتية في البلدان الصاعدة

 
خدمات