تعبأت النيابة الاقليمية لآسا الزاك بمختلف أطرها التربوية والادارية للمشاركة في الاحتفالات المخلدة للذكرى الأربعين للمسيرة الخضراء المظفرة. وهكذا عاشت مختلف المؤسسات التعليمية استعدادات على قدم وساق أياما قبل حلول هذه الذكرى المباركة، وإسهاما من النيابة الاقليمية في هذا الحدث الوطني وبشراكة مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة كلميم السمارة تم تنظيم حملة طبية للكشف عن ضعاف البصر أيام 5/6 و 7 نونبر بالمركز الاقليمي للإعلام والمساعدة على التوجيه استفاد منها عدد كبير من أطفال ساكنة إقليم آسا الزاك وهي بادرة لقيت استحسانا من لدن أسر الأطفال الذين نوهوا بهذه المبادرة الخيرة .
وفي يوم الخميس 05 نونبر 2015 برزت المشاركة الفعلية للمؤسسات التعليمية خلال الكرنفال المنظم بهذه المناسبة حيث شاركت جل المؤسسات التعليمية بأعداد وفيرة من التلاميذ شكلوا لوحة رائعة مجسدة لخريطة المملكة المغربية ولمختلف تلاوين الثقافات المكونة للنسيج المجتمعي المغربي.
وعبرها التقى شمال المملكة بجنوبها من خلال وفود مثلت نماذج لأطياف من المجتمع لبت نداء المسيرة الخضراء والتحقت بإخوانها في الصحراء معبرة عن وحدة وطنية منقطعة النظير.
وهي اللوحة التي لاقت استحسانا كبيرا من لدن الزائرين والمشاهدين كونها أحيت في المتتبعين صور وروح حدث تشبع به المغاربة أبا عن جد وتوارثوه حتى أضحى أمانة يؤتمن عليها كل واحد منا في إطار البيعة القائمة بين أفراد هذا الشعب الوفي والقائم على عرشه مولانا محمد السادس أدام الله عزه ونصره.
هذا وقد شاركت مجموعة من المؤسسات التعليمة في بعض الندوات المخصصة لحدث المسيرة الخضراء حيث تفاعل التلاميذ مع مداخلات السادة الأساتذة وطرحوا أسئلة تبين مدى ولعهم بالبحث والتنقيب والرغبة في كشف الحقائق وإحقاقها.
المراسل
الحافظ بشرى




