لمراسلتنا : [email protected] « الأحد 12 يوليو 2026 م // 26 محرم 1448 هـ »

المقرر الوزاري رقم 26-047 بتاريخ

أصدرت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة المقرر الوزاري رقم 26-047 بتاريخ 3 يوليوز 2026، المتعلق...

مذكرة وزارية رقم 062×26 بتاريخ 16

في إطار سعي وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة إلى ترسيخ ثقافة الاستحقاق وربط الترقية بالمردودية،...

نتائج الحركة الانتقالية الوطنية

في ما يلي نتائج الحركة الانتقالية الوطنية الخاصة بهيئة التدريس برسم 2026...

تربويات TV

لماذا انهارت شركات التكنولوجيا الأمريكية بعد خطوة الصين Deepseek


لقاء مع السيد محمد أضرضور المدير المكلف بتدبير الموارد البشرية وتكوين الأطر بالوزارة حول مستجدات الحقل التعليمي


هذا رد التنسيقية على إنهاء الحكومة للمفاوضات مع ممثلي الأساتذة


مسيرة نساء ورجال التعليم بمدينة تيزنيت يوم 2023/11/23


تغطية الوقفة الاحتجاجية أمام المديرية الإقليمية للتعليم بسيدي إفني يوم 02 نونبر 2023


الأساتذة يحتجون امام المديريات الإقليمية للتعليم

 
أحكام قضائية

حكم قضائي بإلزامية إخبار الإدارة للموظف كتابيا بنقطته الإدارية كل سنة تاريخ الصدور : 17 فبراير 2015


أحكام قضائية

 
البحث بالموقع
 
أنشطة المديريات الإقليمية

تارودانت ...المدير الإقليمي يستقبل التلميذ أيوب أوبلا الحاصل على أعلى معدل على مستوى المديرية


فريق فرع مراكش للمؤسسة ، يتوج بطلا للدورة 16 للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة


المديرية الإقليمية بتارودانت تنظم الملتقى الإقليمي للتوجيه المدرسي والمهني والجامعي


الملتقى الإقليمي الثالث للتوجيه بتنغير: محطة ناجحة لترسيخ ثقافة الاختيار الواعي

 
أنشطة الأكاديميات

المخيمات الصيفية رافعة للحد من الهدر المدرسي بجهة مراكش- آسفي


أكاديمية مراكش-آسفي تحتفي بالتميز القرائي التلاميذي


أكاديمية مراكش- آسفي تتألق في مسرح الريادة


مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغّرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 31 دجنبر 2016 الساعة 10:45

الفروقات الفردية : مصدرها،تحديدها،وإمكانيات تطبيقها داخل المدرسة المغربية




من إعداد: جمال بوليفة  

إطار إداري 

 لقد اهتم عامة الناس وخاصتهم بمسألة الفروق الفردية منذ القدم، وما زالت حتى الآن محط اهتمامهم حتى إنها تدخل في الأمثال الشعبية فيقال مثلا:" هذا الشبل من ذلك الأسد".وقد احتكم الجدال بين العلماء حول القضية المعروفة باسم الطبع والتطبيع والتي يمكن صياغتها بشكل أوضح كما يلي:" هل الفروق الملحوظة بين الأفراد في الشخصية والطبع والقدرات المختلفة راجعة إلى أثر الوراثة أم إلى البيئة؟".

وبعبارة  أخرى: ما مصدر الفروق الفردية وما مداها؟ وهل هي فروق في خصائص الناس العميقة؟ أم أنها  فروق في السلوك الظاهري، وفي الأداء؟.

وهل هي قابلة للتعديل؟ إن مثل هذه الأسئلة تتصل بقضايا فلسفية جدلية ويجيب الإنسان عنها بناءا على معتقداته الدينية والاجتماعية والسياسية،غير أن هناك أملا في حل هذه القضية العويصة بالتقريب بين وجهات النظر المختلفة،حيث أن بعض علماء النفس يرون الحل الأمثل هو القيام ببحوث في هذا الشأن لمعالجة الظاهرة، أوبالقيام ببحوث تتظافر فيها مجموعة من العلوم، كعلم النفس والبيولوجيا وعلم الاجتماع والرياضيات....

وأمام تعدد المقاربات البيداغوجية، من جهة والوضعيات الديداكتيكية من جهة أخرى، يجد المرء نفسه حائرا يتساءل: عما هي المقاربة الأكثر انسجاما مع الوضعية التي يصادفها، أو المجال الذي يشتغل فيه، فالمجال المغربي بإكراهاته وخصوصياته، وإمكانياته ورهاناته، يختلف عن جل المقاربات البيداغوجيا المسماة بالحديثة أو الفعالة التي تنتمي إلى مجال آخر يختلف بهذا القدر أو ذاك عن المجال الذي نشتغل فيه، لهذا كان من دواعي إنجاز هذا البحث البيداغوجي ،هو التوصل إلى تدخل تربوي في وضعيات فعلية،وإحداث تطوير وتعديل عليها، وهو بحث كذلك لمواجهة ظاهرة الفشل الدراسي ، و معالجة التعثرالدراسي. 

و على هذا الأساس سنتناول في هذا الموضوع المحاور الآتية :

أولا :التعريف بالبيداغوجيا الفارقية أو الفروقات الفردية.

     البيداغوجيا الفارقية من حيث هي مقاربة تربوية تكون فيها الأنشطةالتعليمية- التعلمية وإيقاعاتها مبنية على أساس الفروقات والاختلافات، وفي هذا السياق، تم التمييز بين ثلاثة أنواع من البيداغوجيا المبنية على الاختلاف والتنويع : بيداغوجيا تنويعية، بيداغوجية المداخل المتعددة، بيداغوجيا المسارات. 

ثانيا :مرتكزات وأهداف البيداغوجيا الفارقية.

فهي تبنى على أسس نظرية وسياسية، من خلال الإيمان بما يملكه الكائن البشري من إمكانات، ومبدأ تكافؤ الفرص، فلكل فرد الحق في أن يتعلم وفق القدرات والإمكانات التي يملكها، وكذا الأسس العلمية والنظريات الحديثة، فالمتعلم عنصر فعال، ويتولى بنفسه مسؤولية تعلمه.

وتتجلى الأهداف في توعية المتعلمين بقدراتهم وإمكاناتهم، قصد تطويرها وتحويلها إلى كفايات. و تحسين العلاقة بين المدرسين و المتعلمين .

ثالثا:مصدر الفروقات ،تحديدها وتصنيفها

إن مصدر الفروقات الفردية مرتبط بالدرجة الأولى بالجانب البيولوجي الوراثي بالدرجة الأولى، وكيفية انتقال الصفات الوراثية من الآباء غلى الأبناء، ويبقى تأثير المحيط والبيئة كذلك عنصرا مهما، حيث تقوم التربية والتنشئة الاجتماعية والثقافية وتجارب الحياة بدور أساسي.

قد تواجهنا صعوبات عند تحديد الفروقات الفردية، خاصة درجة الذكاء من حيث التعامل مع وضعيات وإيجاد حلول، الأمر الثاني، في كون كثير من الصفات لا تعرف كيف نقيسها، لأن قياس النفس يفتقر إلى وحدات قياس مضبوطة النقطة الأخرى المتعلقة بمداها، فبعض الصفات هي فروق بسيطة، أضف إلى ذلك التنوع الهائل في الإمكانات والطاقات التي يمتلكها الإنسان والتي لا يتحقق منها بواسطة البيئة إلا بنسبة صغيرة.

أنواع الفروقات الفردية بين المتعلمين: فروقات معرفية، وسوسيوثقافية، سيكولوجية.

رابعا:شروط تيسير بيداغوجيا فارقية، المقتضيات، الآليات الإجراءات

ولتيسير بيداغوجية الفروقات يجب العمل في فريق، ثم التشاور، والتدبير المرن لاستعمال الزمن، وأخيرا الإخبار المنتظم للشركاء.

عند العمل مع مجموعات غير متجانسة، يتم تدبير فضاء القسم، بتقسيم التلاميذ إلى مجموعتين أو ثلاث أو أكثر، يتدخل المدرس باتخاذ نمط معين من العمل، انطلاقا من التركيز على الأقوياء، حيث يتعمق التفاوت، لكن الخطر في كون الضعاف لا يستفيدون وعندما يركز عمله على الضعاف، حيث يضيق التفاوت، وقد يشعر الأقوياء بنوع من التهميش والملل.

أما النمط الآخر المعتمد،والمتعلق بالتعليم المندمج، حيث يحصل نفس الاهتمام بالأقوياء والضعاف،حيث يتعمق التفاوت ويستمر لكن الكل يتقدم، وهذا الأسلوب من التعليم يقتضي تنظيما خاصا للقسم والوقت، ومكونات العملية التعليمية وإعادة النظر في تفويج التلاميذ، وتنظيم المحتويات والأنشطة.

تمكن تطبيق البيداغوجيا الفارقية في تدبير الوضعيات التعلمية وفق ثلاث مستويات: تفريق مسارات التعليم والتعلم، وعملية تفريق المهارات، تفريق مضامين التعلم، وأخيرا تفريق البنيات، الذي يتطلب في مرحلة أولى تقسيم المتعلمين إلى جماعات فرعية بناءا على تشخيص أولي يعمد المدرس في بداية السنة الدراسية القيام به لقياس مكتسبات التلاميذ السابق.

خامسا: البيداغوجيا الفارقية، إمكانات وحدود التطبيق داخل المدرسة المغربية.

نلاحظ أن البيداغوجيا الفارقية صالحة لأن تكون بمعية مقاربات بيداغوحية أخرى  لتنفيذ المنهاج الدراسي و تحقيق الكفايات الأساسية ، فهي طريقة تعليمية أكثر إجرائية ومؤهلة أكثر من غيرها لتجاوز مجموعة من الثغرات التي نقف عليها بسهولة داخل المدرسة الابتدائية أو الثانوية.أما إذا أردنا رفع المستوى وتنمية مواهب الجميع إلى أقصى حد ممكن علينا أن نأخذ في عين الاعتبار أن التلاميذ لا يتعلمون بنفس الطريقة ولا بنفس الإيقاع وان ميلوهم وحاجاتهم وطاقاتهم تختلف.

فقد آن الأوان للعمل على توفر في كل مدرسة مشرف مختص في علم النفس والتوجيه التربوي يتابع التلاميذ عن قرب منذ دخولهم غلى المدرسة إلى أن يكملوا مدتهم بها.

والمطلوب أيضا استثمار البحوث التربوية والنفسية المتعلقة بأسباب الفشل الدراسي والعمل على معالجته في مهده، هذا ويتطلب الأمر كله إعادة الاعتبار للمدرس وتحديد تكوينه وتوفير ظروف العمل الملائمة له حتى يتمكن من القيام بمهامه لإنجاح أي مشروع تربوي آو أي تجديد في المدرسة.

إن الآمر ما يزال يحتاج إلى مزيد من البحث والتدقيق لإعطاء الفروق الفردية ما تستحقه من الاهتمام ونرجو أن يتحقق هذا في المستقبل.







اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
صورة وتعليق

أستاذ(ة) مدرسة الرائدة هذه الأيام
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  أحكام قضائية

 
 

»  أنشطة المؤسسات التعليمية

 
 

»  في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات

 
 
مواعد

مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم


ملتقى الثقافة العربية التاسع بخريبكة يحتفي بأكثر من ربع قرن من التنمية والإشعاع العالمي

 
وجهات نظر

التكوين المستمر بالمغرب بين رهانات التنمية وإكراهات الإصلاح


إشكال الخيار الأوحد في الامتحان الوطني الموحد: نحو عدالة تقويمية في مادة اللغة العربية (مسلك الآداب والعلوم الإنسانية


مقصلة الامتحانات: حين تتحول معاهد الطب والهندسة إلى ''جنة خلد''


من تمجيد المعدلات المرتفعة إلى تقدير الكفاءات: في أفق إعادة بناء الثقافة المدرسية


اقتربت الامتحانات واشتعل لهيب الدروس الخصوصية.. والغش يدمر مؤشرات الجودة


المنظومة التعليمية وسؤال التربية على القيم.. هل هي أزمة ضعف المناهج أم انعكاس لأزمة قيم مجتمعية؟


القانون 54.23: أيّ مستقبل لمنخرطي CNOPS؟

 
حوارات

حوار مع خبير التنمية الذاتية الأستاذ الحسن بواتاون


من يؤجج احتجاجات الشغيلة التعليمية؟!


حوار مع الأستاذ مصطفى جلال المتوج بجائزة الشيخ محمد بن زايد لأفضل معلم

 
قراءة في كتاب

تارودانت ...تقديم و توقيع كتاب '' تراتيل الأقنعة '' للكاتب الدكتور عبد الرحيم الخلادي


صدور كتاب جديد للدكتور محمد بوشيخة: ''فلسفة القيم في العقل الأخلاقي العربي''

 
في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات
جامعة ابن زهر ...تظاهرة علمية تحت شعار : '' البحث العلمي والابتكار في عصر الذكاء الاصطناعي ''

 
خدمات