دعت النقابات التعليمية الأربع (النقابة الوطنية للتعليم فدش، الجامعة الوطنية للتعليم ا م ش، الجامعة الوطنية لموظفي التعليم ا و ش م ، الجامعة الحرة للتعليم ا ع ش م) كافة الشغيلة التعليمية بإقليم تازة إلى المزيد من التعبئة و رص الصفوف و مواجهة كل أشكال التضليل, و ذلك بالانخراط الواسع و المكثف في الإضراب الإقليمي يومي الجمعـــة و السبت 14و15 أكتوبر 2011 مع زيارة الأجهزة النقابية المعتصمة بمقر النيابة الإقليمية بتازة يومي الإضراب. ويعتبر هذا الإضراب من ضمن البرنامج النضالي التصعيدي كما أسماه البلاغ المشترك للنقابات المذكورة ،وهو الإضراب الثاني من نوعه بعد إضراب يومي 5 و6 أكتوبر الجاري الذي عرف كذلك وقفة احتجاجية في اليوم الأول أمام مقر نيابة التعليم بتازة،و سيستمر تنفيذ البرنامج المسطر بخوض إضراب إقليمي ثالث يومي الاثنين والثلاثاء 24و25 أكتوبر الحالي، مصحوبا بمسيرة احتجاجية خلال اليوم الأول تنطلق من النيابة الإقليمية في اتجاه العمالة ابتداء من الساعة العاشرة صباحا وكذا تنظيم ندوة صحفية يوم الثلاثاء 25 أكتوبر بمقر نادي التعليم على الساعة السادسة مساء ويتختم النقابات المحتجة نضالها بتنظيم قافلة احتجاجية يوم الخميس 27 أكتوبر 2011 اتجاه الأكاديمية الجهوية بالحسيمة....
وأعزت المكاتب الإقليمية في بلاغها –الذي يتوفر الموقع على نسخة منه- أسباب هذا الاحتجاج طيلة الشهر الجاري إلى الخصاص المهول في الموارد البشرية بإقليم تازة الناتج عن التوزيع غير العادل للوافدين على الأكاديمية محملين في ذات الإطار كامل المسؤولية للوزارة الوصية والأكاديمية الجهوية بالحسيمة ،و محذرين النيابة الإقليمية من تبني منهجية تقليص البنيات التربوية للمؤسسات باعتمادها معايير غير موضوعية، مما يضر بالاستقرار الاجتماعي والنفسي لنساء ورجال التعليم.
واتخذت المكاتب الإقليمية للنقابات التعليمية الأربع (UGTM – UNTM – UMT – FDT) هذا القرار يوم الخميس 29 شتنبر 2011 على إثر انسحابها من اجتماع اللجنة المشتركة، وبعد تداولها في حيثيات الدخول المدرسي المتعثر والمتسم بالاحتقان الناتج عن الخصاص المهول في الموارد البشرية جراء الإقصاء الممنهج للإقليم من طرف المصالح المركزية والجهوية.
وعلمنا من مصادر عليمة أن بعض برلمانيي الإقليم دخلوا على الخط وعقدوا لقاء مع هيئات حقوقية لتدارس هذا المشكل الإقليمي الذي اعتبروه غير مسبوق وبنية مبيتة من بعض الجهات على المستوى الجهوي و الوطني.
محمد أوصابر