بتنسيق مع النيابة الإقليمية، المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم (ف.د.ش) بآسا الزاك ينظم لقاء تكوينيا لفائدة الأطر التربوية والإدارية في موضوع : المساطر الإدارية المتعلقة بالرخض والغياب
انسجاما مع التوجهات الجديدة الرامية إلى إعطاء دينامية حقيقة للعمل النقابي ، واستحضارا للدور الكبير الذي أضحى يلعبه الشريك في قلب منظومة التربية والتكوين، واعتبارا للخصاص (المعرفي العملي) الحاصل في الجانب المتعلق بالمساطر الإدارية المتعلقة بالغياب والرخص واستجابة لتطلعات نساء التربية والتكوين في معرفة الشروط والضوابط اللازم سلوكها حتى تتم الاستفادة من الحق المخول دون الإخلال بالواجب المؤكد....
بادر المكتب الاقليمي للنقابة الوطنية للتعليم العضو في الفيدرالية الديموقراطية للشغل بآسا الزاك إلى تنظيم لقاء تكويني لفائدة الأطر التربوية والإدارية في موضوع: المساطر الإدارية المتعلقة بالرخص والغياب وذلك بتنسيق مع النيابة الاقليمية لوزارة التربية الوطنية التي جندت طاقمها الاداري المتخصص في هذا المجال وذلك لتقديم إفادت وتوضيح شروحات والاجابة عن استفسارات رجال ونساء التربية والتكوين بالاقليم. وهكذا بعد الكلمة الترحيبية للسيد الكاتب الاقليمي للنقابة الوطنية للتعليم (ف.د.ش) بآسا الزاك الذي أعطى سياق انعقاد هذا اليوم التكويني وأهميته في الحياة المهنية للموظف،تدخل السيد رئيس مصلحة الشؤون التربوية وتنشيط المؤسسات بالنيابة الاقليمية الذي وضح في كلمة نيابة عن السيد النائب الاقليمي للوزارة أهمية هذا اللقاء التكويني الذي أعطى للجسم النقابي مفهوم النقابة المؤسسة التي ارتقت بأدوارها لتبتعد عن المألوف لتصل إلى المطلوب ألا وهو إرساء لبنات ثقافة مهنية حقيقية تشكل نمودجا حقيقيا لفعل نقابي مؤسس وذي فاعلية تمس مختلف الجوانب المتعلقة بالرقي بالجانب التدبيري والأدائي لرجل وامرأة التربية والتكوين حتى يتسنى له أن يلعب أدواره الطلائعية المنوطة به في جو تسود المسؤولية والمبادرة. بعد ذلك تقد السيد عبد القاسم أقبيل رئيس مكتب الإتصال والشؤون القانونية والمنازعات بعرض تطرق فيه إلى مختلف أنواع الرخص التي يمنحها المشرع للموظف مستحضرا كل النصوص القانونية الواردة والمذكرات المنظمة والتي منها ما خضع للتحيين في الآونة الأخيرة والتي عليها الاعتماد والرجوع في التطبيق السليم لمختلف المساطر والتدابير الإدارية المتخذة. إلى ذلك تناول الكلمة السيد محمد الحر رئيس وحدة الموارد البشرية الذي أفاد هو الآخر بتدخلات أزالت اللبس عن كثير من القضايا والاشكالات التي يتخبط فيها الكثير من نساء ورجال التربية والتكوين والتي قد تضيع عليهم حقوقا كثيرة منحها لهم المشرع ولكن عوز المعرفة يحول دون الاستفادة منها ،مبينا بعضا مما يجب أن يسلكه الموظف حتى يمتع برخصته في أحسن الظروف وأجل الأحوال. وفي سياق التوضيح دائما تناول الكلمة السيد نور الدين محمد سالم أمجد رئيس مكتب الترقية وتتبع مواظبة الموظفين الذي أكد هو الآخر ضرورة امتلاك هذه الثقافة القانونية حتى يكون المسار المهني للموظف سليما وسالما من العيوب التي قد تعرقل سير ترقيه السليم نتيجة جهله بالعديد من المساطر التي خولها له المشرع. بعد ذلك فتح باب النقاش للحضور الذي ثمن فيه الجميع عاليا هذه المبادرة التي قدمت للعديد من نساء ورجال التربية التكوين إجابات حول تساؤلات ظلت إلى الأمس القريب عالقة،وهذا لم يمنع من طرح العديد من الحالات التي انبرى لها المؤطرون فأفادو في الاجابة عنها بشكل مستفيض أراحت الجميع.