لمراسلتنا : [email protected] « الأحد 12 يوليو 2026 م // 26 محرم 1448 هـ »

المقرر الوزاري رقم 26-047 بتاريخ

أصدرت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة المقرر الوزاري رقم 26-047 بتاريخ 3 يوليوز 2026، المتعلق...

مذكرة وزارية رقم 062×26 بتاريخ 16

في إطار سعي وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة إلى ترسيخ ثقافة الاستحقاق وربط الترقية بالمردودية،...

نتائج الحركة الانتقالية الوطنية

في ما يلي نتائج الحركة الانتقالية الوطنية الخاصة بهيئة التدريس برسم 2026...

تربويات TV

لماذا انهارت شركات التكنولوجيا الأمريكية بعد خطوة الصين Deepseek


لقاء مع السيد محمد أضرضور المدير المكلف بتدبير الموارد البشرية وتكوين الأطر بالوزارة حول مستجدات الحقل التعليمي


هذا رد التنسيقية على إنهاء الحكومة للمفاوضات مع ممثلي الأساتذة


مسيرة نساء ورجال التعليم بمدينة تيزنيت يوم 2023/11/23


تغطية الوقفة الاحتجاجية أمام المديرية الإقليمية للتعليم بسيدي إفني يوم 02 نونبر 2023


الأساتذة يحتجون امام المديريات الإقليمية للتعليم

 
أحكام قضائية

حكم قضائي بإلزامية إخبار الإدارة للموظف كتابيا بنقطته الإدارية كل سنة تاريخ الصدور : 17 فبراير 2015


أحكام قضائية

 
البحث بالموقع
 
أنشطة المديريات الإقليمية

تارودانت ...المدير الإقليمي يستقبل التلميذ أيوب أوبلا الحاصل على أعلى معدل على مستوى المديرية


فريق فرع مراكش للمؤسسة ، يتوج بطلا للدورة 16 للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة


المديرية الإقليمية بتارودانت تنظم الملتقى الإقليمي للتوجيه المدرسي والمهني والجامعي


الملتقى الإقليمي الثالث للتوجيه بتنغير: محطة ناجحة لترسيخ ثقافة الاختيار الواعي

 
أنشطة الأكاديميات

المخيمات الصيفية رافعة للحد من الهدر المدرسي بجهة مراكش- آسفي


أكاديمية مراكش-آسفي تحتفي بالتميز القرائي التلاميذي


أكاديمية مراكش- آسفي تتألق في مسرح الريادة


مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغّرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 10 يناير 2014 الساعة 23:08

دور التفتيش التربوي في النهوض بمنظومة التربية والتكوين




 

لا أحد ينكر ما للتعليم من أهمية قصوى في إحداث تحولات كبيرة وهزات عميقة في النسيج المجتمعي، باعتباره البوابة الكبرى التي يتم الولوج منها نحو التنمية الشاملة، واللحاق بركب الدول التي تتبوأ مكانة هامة في سلم الرقي والازدهار. ومعنى هذا، أن كل المجتمعات التي تروم أي إقلاع اقتصادي أو اجتماعي، لا مناص لها من أن تتخذ من مجال التربية والتكوين منطلقا أساسيا نحو تحقيق أهداف تنموية في كل الجوانب وعلى كافة المستويات. وبالتالي، فإن أي إصلاح أو تغيير في بنى المجتمع، يمر حتما عبر إصلاح منظومة التربية والتكوين، لأنها الكفيلة بالنهوض بأوضاعه، وتحرير أبنائه من براثن الفقر والجهل، والارتقاء بهم إلى عوالم التطور والتقدم العلمي والمعرفي.

وبما أن المغرب لا يمثل الاستثناء، وباعتبار منظومته التربوية معقدة يرتبط فيها الخاص بالعام، والرئيسي بالثانوي، والكل بالجزء، وتتداخل في تفعيلها أطراف عديدة، فلا يمكن الحديث اليوم عن أي إصلاح لمنظومة التربية والتكوين، دون اعتبار لمختلف مكوناتها، واستحضار لكل الشركاء والمتدخلين فيها، بدل اختزال الإصلاح في إجراءات روتينية لا تتعدى مراجعة جزئية للمناهج والبرامج، أو الطرائق والبيداغوجيات والمقاربات.

وفي هذا الإطار، سأقتصر في مقالتي هذه على الحديث عن حلقة أساسية ضمن طوق المنظومة،  وعن مكون أساسي من مكونات الحقل التربوي ببلادنا، كانت ولا تزال وستظل حجر الزاوية  في أية عملية تروم من خلالها الدولة  النهوض بالمنظومة التربوية في شموليتها: إنها هيأة التفتيش التربوي، والتي تفرض نفسها باستمرار لما لها من دور فعال في تأطير العملية التربوية، وتقويم أدائها على مستوى الأفراد والمؤسسات، ليبقى الحديث عن باقي المكونات مستقبلا وفي مقالة أخرى إن سمحت الفرصة بذلك.

إن دور التأطير والمراقبة التربوية اليوم، لم يعد مختزلا في قيام المفتش التربوي بزيارات فصلية، وإعداد تقارير تضم تقويم أداء المدرسين وتذييلها في بعض الأحيان بنقطة امتياز، كفيلة بمنح الأستاذ الفرصة لاجتياز امتحان مهني، أو الترشيح لشغل منصب مدير مؤسسة تعليمية، أو الترشيح للترقية بالاختيار، بل أصبح من أهم العمليات الكفيلة بتصحيح المسارات التعليمية، وتطوير أداء الفاعلين التربويين، والارتقاء بالحياة المدرسية، وتفعيل الأندية التربوية، والرفع من جودة وفعالية مشاريع المؤسسات، والرقي بجودة التعلمات.

فالمفتش إذن هو من يعول عليه في البحث التربوي ورصد حالات اختلالات تربوية ومهنية، والبحث لها عن حلول مناسبة بالتنسيق مع الأطراف المتدخلة في العملية التربوية، من أساتذة ومديرين، وجمعيات ومؤسسات ومتخصصين، واقتراح مشاريع تتعلق بمختلف مكونات المنهاج المدرسي والمقررات الدراسية. كما أنه الساهر على تأطير المدرسين، وإطلاع كافة الفاعلين على مستجدات المجال التربوي والديداكتيكي، عبر تنظيم لقاءات تربوية وندوات ترتبط بالمقررات والطرائق وكيفية استثمار الوسائل والمعينات الديداكتيكية، ومساعدتهم على كيفية اختيار الأهداف التعلمية المرتبطة بمجالات التعلم وصياغتها و إخضاعها للتقويم الموضوعي والعلمي المؤسس على معايير ومؤشرات قابلة للقياس.

بالإضافة إلى هذا وذاك يقوم المفتش التربوي بدور أساسي في تنشيط العمل التربوي داخل المؤسسات التعليمية، من خلال توجيه الأساتذة ومساعدتهم وتشجيعهم على البحث الابتكار المستمرين عن طريق توظيف مختلف تقنيات التنشيط التربوي واستثمارها، ومن خلال دورات تكوينية، وتنظيم دروس تجريبية وورشات عمل تطبيقية.

كما أن المفتش التربوي هو من يباشر افتحاص الجودة بالمؤسسات التعليمية، ويحدد الفارق بين الوضعية الراهنة والوضعية المنتظرة، وهو الذي يقوم كذلك بدور الوساطة التربوية والتنسيق بين مختلف المدارس الخاضعة لإشرافه، حيث ينقل التجربة الناجحة من مؤسسة تعليمية إلى أخرى في إطار التعميم والتشجيع الدائم على البحث والابتكار والتميز. كل هذا من خلال التواصل الفعال مع جميع أطراف العملية التربوية، والتأسيس لعلاقة طيبة معهم، علاقة من شأنها أن تهيئ المناخ الملائم وتنضج الظروف المناسبة للقيام بالرسالة التربوية على أحسن وجه.

من هنا، يتضح الموقع الأساسي لهيأة التفتيش ضمن النسيج التربوي، موقع بات من الضروري مراعاته  واستحضاره في كل التدابير والإجراءات التي تروم إصلاح المنظومة، موقع يحتم على الدولة إمداد المفتش التربوي بالإمكانيات المادية واللوجيستيكية التي تيسر له القيام بمهامه وأدواره في أحسن الظروف، للإسهام الفعلي في النهوض بالمنظومة التربوية، وبالتالي تحقيق التنمية الشاملة ببلادنا.

حسن ادويرا

 مفتش تربوي







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- الى مسافرا اشتوكة، اينكما؟

profفيزياء

نحن لدينا هنا مفتشان مسافران "اسمان على مسميان" لا أحد يعرف اين؟ اين يشتغلان؟ ومع من؟ لا تواصل ولا تعارف حتى، اما التأطير فمنه يتهربان الى يتقاعدان، غريب امرهما يتشاركان في كل شيء حتى في اسماءهما.

في 10 يناير 2014 الساعة 29 : 23

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- ادوار المفتش في الدنمارك

ملاحظ

كل ما دكر بالموضوع اعلاه يتناول الأدوار المختلفة التي يجب ان يقوم بها المفتش التربوي.المشكل هو ان مجموعة هامة من المفتشين التربويين لا تقدم اي شيء للمنظومة والدليل على كلامي هو التقرير الأخير الدي نشره المجلس الأعلى للتعليم والدي ساهم في خروجه الى حيز الوجود الوزير السابق محمد الوفا قبل مغادرته لوزارة التعليم والدي فضح مجموعة من الممارسات اللاتربوية التي داب عليها مجموعة من اشباه المفتشين.

في 10 يناير 2014 الساعة 51 : 23

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- الكاتب الغائب

zagouri

كاتب المقالة هو نفسه غائب لا محالة عن الميدان.قول بلا فعل.يقطن حيث يقطن ولا تراه إلا نادرابنيابة زاكورة رغم حداثته بميدان التفتيش.الله ايفيقنا بعيبناالسي حسن.يأتي يومين أو ثلاثة أيام يقوم من خلالها بزيارة مجموعة من المؤسسات ثم يغيب لشهور عديدة. (ثم يغيب فتراه مصفرا ثم يكون حطاما. )حللوا أرزاقكم وقوموا بأعمالكم وقولاوا قولا سديدا يغفر الله لنا ولكم.والسلام على من اتبع الهدى.

في 11 يناير 2014 الساعة 18 : 09

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- الاستقالة

مدبر مؤسسة تعليمية

جهاز التفتيش استقال من مهامه منذ مدة طويلة لعدة اسباب ودرائع ساتناولها في مقالة خاصة بالموضوع.فالجهاز إما غائب بالمرة أو يقتصر عمله على أدوار شكلية أوبروتوكولية فارغة من أي مضمون يذكر كاللجان المسخرة والتكوينات الصورية التافهة والمدفوعة الأجر...
لنا عودة...

في 11 يناير 2014 الساعة 38 : 09

أبلغ عن تعليق غير لائق


5- الغش سيد المنطق .

قال الرسول (ص ) * من غشنافليس منا* لكن مع الاسف نجد ان اكبر الغشاشة هم من العرب . والعيب كل العيب هو عندما يكون من بين هؤلاء رجال التعليم. فما نراه يندى له الجبين اذ ان المفتشين في هذه النيابة التي اعمل بها * بوجدور* لا يقومون باي عمل يرجع على التعليم بخير بل يفعلون العكس . فتقاريرالتفتيشات تنجز في المقاهي لاصحابها مقابل * سكرة * . اليس هذا بالفساد الاخلاقي من اناس يعيب عليهم فعل ذلك .

في 11 يناير 2014 الساعة 47 : 12

أبلغ عن تعليق غير لائق


6- تحية لأهل الهمة والعطاء

كارهة الفراغ التربوي

كلامك لاغبار عليه، التفعيل الحقيقي والمؤسسي للتأطير الجاد والذي يروم تجويد العمليات التربوية يتطلب خلق تنافسية بين المؤسسات التعليمية في إطار مشروع تربوي متكامل للرفع من نسبة النجاح ، من المردودية التربوية ، من الأداء الوظيفي وتجاوز مختلف التعثرات ، من هنا فقط يصبح المفتش التربوي الموجه والمتتبع والمقوم قادر على القيام بعمل ذو انتاجية ليس مهدرا لطاقته هنا وهناك بدون طائل.

في 11 يناير 2014 الساعة 06 : 14

أبلغ عن تعليق غير لائق


7- الصلاح رهين باصلاح وضعية المدرسين

أستاذ

بخصوص البيداغوجيات الجديدةالكل يتعرف عليها من خلال الأنترنت ويتساوى في هذا المجال الأستاذ و المفتش بل وقد تجد أستاذا مطلعا اكثر من المفتش المشرف على التقاعد ان الأساتذة يريدون تحسين وضعياتهم المادية و الاجتماعية و الهيبة والجلال والتقدير من طرف المجتمع وتحية لكل الأساتذة الغيورين على القطاع والسلام

في 11 يناير 2014 الساعة 12 : 14

أبلغ عن تعليق غير لائق


8- هيئة التفتيش خارج السياق

مفتش

ما جاء في هذا المقال هو من وباب الخيالالسادة المفتشون يفترض فيهم القيام بما جاء في المقل وزيادةلكن الواقع يقول أن السيد المفتش يستفيد من ريع تربوي خطير يجب على المسؤولين محابته بكل حزم حتى يكون السيد المفتش فعلا يقود الاصلاح المنشود.

في 11 يناير 2014 الساعة 46 : 19

أبلغ عن تعليق غير لائق


9- دور المدير أهم من المفتش

voltaire

المدير هو قطب الرحى الذي تدور عليه المنظومة التربوية في ظل غياب أي مجهود للمسؤولين التربويين الأخرين , فهويقوم بالتوجيه و التأطير والإرشاد وحل المشاكل بكل صنوفها و ألوانها ومع كل هذا لايتمتع بالإطار . مهزلة و أية مهزلة

في 11 يناير 2014 الساعة 08 : 20

أبلغ عن تعليق غير لائق


10- عن أي دور نتحدث

أستاذ

أنا أستاذ لم أحصل على نقطة تفتيش منذ أزيد من 9سنوات و بسبب ذلك ضاعت حقوقي في الترقية و ما بالك عن التأطير كل ذلك لان المفتش لا يريد أن يتسخ حذائه اللامع بالمجيئ الى مقر العمل.عن أي دور نتحدث؟

في 12 يناير 2014 الساعة 17 : 00

أبلغ عن تعليق غير لائق


11- واقع التفتيش

علي جندع

اين نحن من هذه الأدوار التي يجب أن تلعبها هذه الهيئة؟؟؟؟؟؟؟
لا زيارات , لا دروس تطبيقية , لا ندوات تربوية ، لا مستجدات ديداكتيكية و حتى لو قام السيدالمفتش بزيارة بعد 5 أو 6 سنوات ماهي الفائدة من الزيترة ؟ لا شيء يذكر سوى نقطة الامتياز.

في 12 يناير 2014 الساعة 20 : 07

أبلغ عن تعليق غير لائق


12- ضاقث

غفق

التفتيش البحث عن التقاعد في ثبات

في 12 يناير 2014 الساعة 03 : 10

أبلغ عن تعليق غير لائق


13- هيئة "التفتيش التربوي"

معلم مغربي

نتساءل عن اسم هده الهيئة الذي لم تكلف وزارتنا الموقرة نفسها تغييره مند زمن طويل .هل لانها ترغب في ابقاء هدا الاسم يوحي دائمابالمفهوم القديم للسلطة الدي عاد من جديد في منظومتنا التربوية؟... اين هو الاصلاح من كل هدا؟

في 12 يناير 2014 الساعة 58 : 11

أبلغ عن تعليق غير لائق


14- خريبكة

عبد العزيز هشادي

نحن المغاربة نعتز بمغربيتنا وفينا من يغير على بلده وملكه الى درجة انه يكون دمه فداءا لشعبه وبلده لذا أشكرك على ما ابحت به من افادة ونصائح تخدم تصحيح منظومة التعليم غير أنني أضيف الى موادم التربوية ماهوى أصلب وأقوى لاصلاح التعليم واقسم وأكرر قسمي أن التعليم لا يمكن اصلاحه بالتربويات والبيداغوجيات و لا الترقيات و لا المدارس والكليات و لاتقريب المؤسسة من التلميذ و لا النقابات ولا الوزارات .
ان ما يصلح التعليم هو اعادة هيكلته واعادة صياغة مراسيمه وقوانينه ومساطيره وجعله يخضع لسلطة عن قرب تتحكم في موارده المادية والمالية والبشرية في الاول وبالدرجة الاولى تم في تربوياته بالدرجة الثانية و غير ذلك ولا يمكنني الافصاح على طريقة اعادة الشرف للتعيم والمعلمين والمتعلمين لأنني سبق وأن كشفت الستار عن جزء منه واستغل في برنامج مسار دون دكر اسمي و شكر رغم ان ما استعمل لا يهم وليس الا واحد من الف من شروط اعادة شرف التعليم .....وهاتفي هو 0668446491 عبد العزيز هشادي خريبكة

في 12 يناير 2014 الساعة 56 : 16

أبلغ عن تعليق غير لائق


15- التفتيش في سيدي إفني

سيدي إفني

يقتصر التفتيش في سيدي إفني، على زيارات صفية لأقل من 5 دقائق تنقلا بواسطة سيارة نيابية فترى المفتش يهرول وكأن القيامة ستقوم، ولو كان في سباق مع الكروج لسبقه الأول أي المفتش، ...
عجيب وغريب أن تبنى النقطة الممنوحة لأستاذ على زيارة عفوا إطلالة من النافذة ...
أسئلة وتدخلات خطيرة تهم مواكبة صفية للأستاذ، وطلب معطيات هامة جدا في العملية التربوية، ....
أتعرفون نوع الأسئلة التي يطرحها المفتش بسيدي إفني؟
كم عدد التلاميذ؟
يجيب الأستاذ..
كم أنثى بينهم؟
يعد الأستاذ الإناث ويجيب !
وهو يسير نحو الباب مهرولا...ااااااالمواظبة ديال الشهر الفايت ........
ديما 100%
أحببت ما جاء في النص أعلاه، لكنه للأسف نص إنشائي لا علاقة تربطه بالواقع.
مفتش يفتش بالعيون، ويسكن بوجدة
ومفتش يفتش بتيزنيت، ويسكن بالقنيطرة
نعم لهم حق في طلب المزيد من التعويضات...
نعم كل الحق لهم في الالحاح على النيابات بتعويضاتهم عن التنقل...
آآآآآآآآآآآآآآآه فهمت فهم مفتشون عن المال...
يامفتشين لا تنسوا: رحم الله امرأ إذا عمل عملا أتقنه............

في 12 يناير 2014 الساعة 19 : 17

أبلغ عن تعليق غير لائق


16- آفة الفتيش

العبابسي الدكالي

أتفق مع السيد المفتش الذي استطاع بسلامة لغته وسلاستها أن يجمل للقارئ المهام والوظائف المنوطة بهيئة التفيش التربوي . ولا يمكن لأي أحد البتة أن يجادل في هذا الأمر ؛ بيد أن التساؤل الذي تجدر إثارته هو : هل يؤدي المفتش التربوي تلك المهام المنوطة به ؟ أكاد أن أجزم بالنفي ، ومن يقوم بواجبه من المفتشين التربويين قلة قليلة جدا . حيث إن أغلبهم يؤثر العمل مع الدارس الخصوصية بدافع الطمع في الهدايا التي يغدقها عليهم أصحابها . والدليل ملموس من خلال إحصائيات واقعية أتوفر عليها في ما يخص زيارات الأساتذة واللقاءات التربوية والتأطيرية التي تكاد تنعدم . والدليل على ذلك أن البعض من الأساتذة لم يظفروا بالتملي بطلة مؤطر تربوي لسنوات عديدة .
ومن هنا ، أقول لكاتب المقال : يلزمك التفريق بين ما ينبغي أن يكون ، وهو بعيد كل البعد عن التحقق ؛ وبين ماهو كائن ، يلمسه ويتتبعه الجميع على أرضية الواقع .

في 12 يناير 2014 الساعة 35 : 19

أبلغ عن تعليق غير لائق


17- استنتاج

غيور

سلام...الحلقة الغائبة في المنظومة التربوية هي المفتش...ربي..لا تاطير ولا متابعة ...الا من رحم ربيهم..ثانيا هناك نقص عميق في كفاءاتهم الا القليل القليل منهم...

في 12 يناير 2014 الساعة 01 : 23

أبلغ عن تعليق غير لائق


18- راي

iwan

المفتشون اليوم اصبحوا شرطة.وهذا على القطاع الابتدائي فقط...والمصيبة ان الكفائة منعدمة.والله زارني مفتش للفرنسية وعدد الاخطاء التي ارتكبها كبير جدا..

في 13 يناير 2014 الساعة 30 : 11

أبلغ عن تعليق غير لائق


19- الجنوب المحبوب

ابو طارق

من هو المفتش لقد اخطات الوزارة في هذه المهمة الشبح يسكن في وجدة ويحسب في تزنيت او او او التعليم الخصوصي ذو مردودية دون حاجة الى المفتش لانه ماذا يفتش وعماذا يفتش التعليم في غنى عنهم كما في التعليم العالي والروض يجب ان يبحث لهم عن مكان اخر بعيدا عن المدرسة لانه ولانه ووووو

في 13 يناير 2014 الساعة 02 : 12

أبلغ عن تعليق غير لائق


20- المفتش يد واليد الاخرى اين حتى نلاحظ ونسمع التسفيق

عبد العزيز هشادي ـ خريبكة

يد واحدة لا تسفق، فعلا للمفتش دور مهم في ترقية الموظف نعم كذلك في تأطيره التربوي والنصائح البيداغوجية لكن اصلاح منظومة التعليم كما قلت أخي العزيز تحتاج الى يد اخرى وهي الاستاذ والتلميذ والمجتمع اي جمعيات امهات واباء التلاميذ يجب اعـتماد المراقبة والتأطير عن قرب والمتابعة أيضا وذلك باسناد مهمة الترقي الى التلاميد وادارة المؤسسة تحت اشراف المفتش والنائب الاقليمي يجب جعل جميع المؤسسات العمومية كأنها شبه مخوصصة تسلم الميزانيات الى صناديق تحت اشراف النائب الاقليمي ............................................................................التفاصيل 0668446491

في 13 يناير 2014 الساعة 21 : 17

أبلغ عن تعليق غير لائق


21- c'est vari...mais !

ahmed

l'inspecteur pedagogique joue un rôle primordial dans le système éducatif, personne ne peut nier cela vu sa mission de mise en oeuvre des orientations ministérielles et la politique éducative du pays en général. Hélas !, certains inspecteurs se croient je ne sais quoi, ils n'apportent rien de plus aux enseignants sauf une inspection policière.

في 13 يناير 2014 الساعة 19 : 20

أبلغ عن تعليق غير لائق


22- région alhaouz

prof physique

التفتيش ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

في 13 يناير 2014 الساعة 48 : 20

أبلغ عن تعليق غير لائق


23- voir faire...

LAHRICHmohamed

Celui qui regarde jouer aux dames ou aux echecs...voit mieux les strategies ,les faits accomplis, les manipulations adequates et,ou eronees ... bref..il voit mieux que le< deplaceur> ... des pions ... qui au traintrain de sa fonction ne peut par une perspicacite pretendument adjugee dans sa pratique, que nul ne peut ni laisser decouler sur des remords ou maladresse .., ni arreter par peur de faire degenerer l'erreur ,pour que le sort de sa vision des faits determine la donne d'une perte ou d'une reussite.... En effet le pilier de la fonction le plus soutenant ,le plus encadrant d'un edifice pedagoformateur de la plus precie use richesse avec plus value qu'est l'espece humaine,, l'encadrant pedagogique ,le controleur pedagogique,....quelle qu'elle soit la nomination en est a jamais le gouvernail,la boussole ,le gps....de la fonction <investissement humain>.....Saluees soient les efforts ,les demarches pour de bonnes demarches ,la clairvoyance et les nobles visions de ceux qui forment pour de bons les formateurs..... ......

في 13 يناير 2014 الساعة 49 : 21

أبلغ عن تعليق غير لائق


24- antipédagogie

mohamed

لاش معدب راسك بغيتي تنهض 60 عام دليستقلال الجزئي او مازال مضارب مع النهضة تجباد لي مع راسك راه النعاس زين رجاع كمل نعاسك او بيني او بينك دابا تا يلى نهظتي آش بيت دير شي تصليعة تربوية لي عتالله عتاه المغريب محلبة ماليها قراو ولا مقراوش شادين شادين كتمرضو فراسكم او كتعجنو فهاذ البيداغوجية من زمان
مزال مبغيتو تديوهاللفران.

في 14 يناير 2014 الساعة 12 : 18

أبلغ عن تعليق غير لائق


25- la fonction qui ne fonctionne pas

Karim Rich

Certes la fonction d’inspecteur pédagogique doit contribuer à un enseignement de qualité comme l’a mentionné l’article cidessus
Mais la réalité le démenti.
En fait durant notre parcours professionnel nous avions conçu que
 (l’inspecteur )est l’absentprésent ou le mortvivant du systéme éducatif.
La prise d’initiave lui en manque,en fait il se contente et se soumet aux instructions dérivant de ses chefs hiérarchiques .
Les visites de classes sont à caractéres protocolaires ou sur commandes pour attribuer des notes dépouvues d’équité et ne traduisent pas le vrai rendement d’un enseignant et qui ne vise pas l’intérêt de l’ apprenant et l’amélioration du processus de l’acte pédagogique.

في 14 يناير 2014 الساعة 11 : 19

أبلغ عن تعليق غير لائق


26- الحكمة أبلغ من الكتاب

مصطفى ميدلت

يقول أدونيس التساؤل بداية للبحث و الصمت انعزال،فالتساؤل عن دور المؤطر التربوي بالعبارة الحضارية التي نحاول أن نلفها حول جسد وواقع هذا المؤطر و الذي لا يقوى الانسلاخ عن حقيقة الأنا الإبستيمية الموسومة بالسلطوية و سيادة الفكر الكازرني (esprit de caserne ) و العودة المفاجئة الى الحنين الأسدي قصد الإستمتاع و التلذذ السادي من ضحايا العزل و التوقيفات و الاقتطاعات كلها من جرة قلم هو في الحقيقة بداية للتساؤل عن حالة المدرس الذي هو قطب الرحى و الركن الأساسي في إنجاح أي مشروع تربوي ببلادنا زد على ذلك هشاشة البنيات التحتية و قلة الإمدادات المادية و اللوجستيكية المذكورة في المقال فكيف يحاسب الصانع عن صنعته حين تغيب ادواته؟

في 14 يناير 2014 الساعة 42 : 19

أبلغ عن تعليق غير لائق


27- اتعجب منم لا بنفسه يعجب

ابو بشرى

المفتش اسم مستعار من الدركية والشرطية ولا يستسيغه السياق التربوي . ولكن الهيئة القئمة هي فعلا تحبذ مصطلح المفتش لبتغد عن الدور الأساسي النبيل الذي يعني المواكبة والمصاحبة ......فعن أية أهمية ومكانة للسيد "المفتش" عفوا دركي التربية ، نتحدث إذا عشنا غيابه المستمر عن الساحة وتقاعسه عن أي بذل أو تضحية لإفادة من هم تحت مسؤوليته ....خاصة إذا وجدنا في زماننا هذا من لا يعرف وجود الهيئة إلا في الدركية .....ووجدنا من يتطلع إلى زيارة :السيد المفتش "حتى ولو لضربه....حيث كانت رؤيته لآخر مفتش في دجنبر 2004 اللهم إن هذا منكر يامفتش....

في 15 يناير 2014 الساعة 26 : 09

أبلغ عن تعليق غير لائق


28- محب الاختصار

محمد

باختصار، المفتش، ذاك الشبح والمتقاعد قبل الأوان الحاضر الغائب في المنظومة التربوية. حاضر في التعليم الخصوصي "الخصب"، وغائب في التعليم العمومي "الجاف".
تحية للنزهاء منهم، رغم قلتهم، والذين لا يجف قلمهم في البحث والعطاء.

في 16 يناير 2014 الساعة 32 : 13

أبلغ عن تعليق غير لائق


29- رسالة الى السيد الوزير ورئيس الحكومة

عبد العزيز هشادي

تحية طيبة
كفانا كدبا على أنفسنا في البحث عن كيفية اعادة جودة التعليم بالاسلوب البسيط .
الا يمكن للوزارة وضع اسثمارات تحفر بداخلها أسئلة قليلة عن أسباب ضعف جودة التعليم وفشل المنظومة كطرح أسئلة على التلاميذ والاباء والامهات والاستاذ نفسه والاداري والمسؤول والجماعات المحلية والسائق والتاجر و الطالب والمعطل وجميع الشرائح والنزول بهذه الاسثمارة الى الميدان تحت اشراف فرق تربوية في مختلف الاقاليم والجهات وبالغليظ اعتبارها كحملة للتلقيح أو حملة الاستعداد للانتخبات وفي رؤسكم كيفيات كثيرة و تكون مزانيتها أغلفة كتب الكفايات وبالتالي نرى المفتش التربوي الذي لا يرحل الا في الربيع وبالتعويضات الكلمترية ليزور صديق أو يرقي شقيق أو يثأر لرفيق والسلام ( المفتش يقوم بتوزيع الاستمارة بدل كثر الجلوس في المقاهي

في 17 يناير 2014 الساعة 50 : 07

أبلغ عن تعليق غير لائق


30- abdellatif

problemes majeurs



‌أ ) إشكالية التسرب المدرسي: حيث يلاحظ تفشي لهذه الظاهرة على جميع المستويات التعليمية خاصة بالنسبة للذكور و ذلك لجملة من الأسباب على رأسها أن التعليم في وقتنا هذا لا يؤدي إلى نتيجة مرضية من الناحية المادية فأكبر نسبة للبطالة توجد بيم خريجي الجامعات كما ان فتح مجالات مهنية لا تستدعي تكوينا علميا عاليا أدى بالشباب إلى ترك التعليم و التوجه للانخراط في هذه المجالات و التي على رأسها الشرطة و الجيش.

‌ب ) إشكالية العنف المدرسي: فالملاحظ أن جرائم الضرب و الجرح و القذف و حتى القتل أصبحت من الظواهر المتفشية في مؤسساتنا التربوية و هذا ليس من قبيل الصدف و إنما هو نتاج تفاعلات اجتماعية و سياسية و اقتصادية أدت إلى استفحال هذه الظاهرة التي لا يمكن معالجتها قضائيا أو إداريا و إنما من خلال معالجة أسبابها.

‌ج ) إشكالية تأطير: تعتبر إشكالية التأطير إشكالية الإشكاليات فأغلب المؤطرين ليس لديهم مستوى تعليمي عالي الأمر الذي حد من أدائهم التعليمي ناهيك عن التربوي هذا من جهة، من جهة ثانية تعاني المؤسسات التربوية من نقص التأطير و في سبيل تغطية العجز تلجأ إلى سياسية الاستخلاف التي تجعل من عطاء المؤطر محدود لعدم ارتباطه بمنصب عمل دائم لكونه في حالة بحث عن عمل الأمر الذي يجعل علاقته بمنصبه علاقة ميكانيكية و ليست علاقة عضوية تفاعلية. المسألة الأخرى التي يمكن إدراجها تحت هذا العنصر هي الظروف المهنية و الاجتماعية التي يحياها المؤطرون و التي لا تسمح لهم بإعطاء اهتمام أكبر لعملهم و المتمثل في التأطير و التكوين.

‌د ) إشكالية فراغ: و هي من الإشكالات العامة، حيث أن مسألة تأطير التلاميذ خاصة خارج أوقات التعليم الرسمية تبقى عملية فردية و غير جماعية أو مؤسساتية. و ذلك رغم إقامة النوادي و المراكز الثقافية إلا أنها غير جاذبة سواء للتلاميذ و حتى للشباب نتيجة التسيير البيروقراطي الطاغي عليها، مما جعل الملاذ الأهم و الأمن لهم هو الشوارع و الأحياء الشعبية و السكنية.

هذه مجمل الإشكالات و التي يمكننا أن نضيف لها أمور أخرى مثل غياب دور الأسرة و قلة الاهتمام بالتلاميذ و دراسة مواهبهم و شخصياتهم و قياس ذكائهم بهدف التوجيه و الإرشاد كما أن عقلية التصغير و الاستخفاف و التحقير حدت من انطلاقهم في طريق العلم و النجاح و هذا يلاحظ عند الذكور أكثر من الإناث اللواتي يرين مستقبلهن في تعلمهن.

4 )ـ التفسير السوسيولوجي لهذه الإشكالات:

الحقيقة أن مسألة الإصلاح و حتى تكون ناجحة و ناجعة لابد أن تكون نابعة من ذات المجتمع و قيمه و عاكسة لشخصية أبنائه و لذلك فإن الإصلاحات الفوقية التي انتهجتها الدولة لم تجد صداها على مستوى القاعدة. و قد أرجعت الأسباب إلى خطأ في التطبيق نتيجة التسرع في إجراء الإصلاحات إضافة إلى عدم تهيئة المعنيين بتنفيذها و توضيح كيفية إجراء هذا التنفيذ.

إلى أن الأمر من الناحية السوسيولوجية لا يمكن تفسيره إلا من خلال عامل المقاومة، مقاومة هذه الإصلاحات من قبل المعنيين بها و ذلك عن طريق ظهور الإشكالات السابق الإشارة إليها كالتسرب و العنف هذا من قبل التلاميذ أما من قبل المعلمين و الأستاذة فإنهم يمارسون المقاومة السلبية و ذلك من خلال تضخيم العلامات و تسهيل الامتحانات و ترك الفرصة للتلاميذ للغش في الامتحانات خاصة في البكالوريا و هذا بتواطؤ مع الإدارة الملزمة بتقديم تقرير في آخر السنة عن حصيلتها التعليمية و من الضروري أن تكون إيجابية.

لماذا كل هذا التمييع لمنظومتنا التربوية أليس منا رجل رشيد. إن القضية تتعلق بكيفية المعالجة التي جاءت بقرار فوقي و ليس استجابة لحاجة اجتماعية الأمر الذي سيبقي دار لقمان على حالها إلى أن يتنبه أصحاب القرار إلى ضرورة إعادة النظر في سياساتهم و جعلها تتماشى و تطلعات من يمثلونهم.



في 17 يناير 2014 الساعة 59 : 15

أبلغ عن تعليق غير لائق


31- il faut aller du dire au faire

abdou



يمكن توضيح أهم مميزات عملية الإشراف التربوي في النقاط التالية:

1 عملية استشارية ، تقوم على احترام رأي كل من المعلم والطالب ، وتهدف إلى تهيئة فرص تعليمية متكاملة ، وتشجع على الابتكار والإبداع من ناحية ،والمشاركة في صنع واتخاذ القرارات من ناحية أخرى.

2 عملية منظمة تعتمد على التخطيط أساسا لها.

3 عملية قيادية ، تتمثل في القدرة على التأثير في المعلمين والطلاب وغيرهم ممن لهم علاقة بالعملية التعليمية ، لتنسيق جهودهم من أجل تحسين تلك العملية وتحقيق أهدافها  ( حسين ، عوض الله ، 2006، 16 ).

4عملية تعاونية ، حيث يتعاون كل من المشرف ومدير المدرسة والمعلم لإنجاح العملية التربوية والتعليمية.



5 عملية مستمرة ، بمعنى أنها تتم على مدى العام الدراسي.

6عملية إنسانية ، فهي تهدف قبل كل شيء إلى الاعتراف بقيمة الفرد ، بصفته إنسانا ، لكي يتمكن من بناء صرح الثقة المتبادلة بينه وبين المعلم  ( حسين ، عوض الله ، 2006 ، 16 ).

7عملية شاملة ، فهي تهتم بجميع العوامل المؤثرة في سير العملية التربوية.



8عملية تتألف من مجموعة كبيرة من النشاطات التربوية ، كالتدريب والتخطيط والتقويم والتنسيق.

9عملية الإشراف التربوي ، ليست هدفا في حد ذاته ، بل هي وسيلة لتوجيه المعلمين وإرشادهم وتزويدهم بكل جديد في مجال عملهم مما يكفل لهم تحسين مهاراتهم التعليمية وتطويرها داخل حجرة الصف وخارجها  ( السعود ، 2002 ،71 ).

وتنقسم أساليب الإشراف بشكل عام إلى قسمين،لكل منهما مميزاته:



1أساليب جماعية، مثل الندو ات وورش العمل و الدروس النموذ جية.



2أساليب فردية، مثل الزيارات الصفية واللقاءات الفردية بعد الزيارة .

وهنا تبرز أهمية عدم الاقتصار على أسلوب واحد من أساليب الإشر اف مع التركيز على الأساليب الجماعية، لأن بعض المشرفين التربويين يعمد إلى إعتماد الأساليب

الفردية أو التركيز عليها بشكل كبير بحيث يغفل الأساليب الجماعية، وقد يكون ذلك للأسباب التالية:

1سهولة تنفيذ الأساليب الفردية والإعداد لها، مقارنة بالأساليب الجماعية .

2حاجة كثير من الأساليب الجماعية إلى القدرة العلمية والقدرة على الإلقاء وإدارة الحوار.

3حاجة الأساليب الجماعية إلى الإعداد والمتابعة.

4 وجوب توفر قدر من الإبداع لدى المشرف لتفعيل الأساليب الجماعية وجعلها مشوقة ومثمرة.

لكن عند التأمل نرى أن استخدام الأساليب الجماعية مع ما قد يتطلبه من جهد إضافي إلا أنه يحقق نتائج إيجابية كثيرة، منها:



1 توجيه النشاط الإشرافي إلى مجموعة وعدم قصره على معلم واحد، مما يعمم الفائدة ويوفر الوقت للمشرف.



2 الأستفادة من قدرات بعض المعلمين المتميزين، مما يخفف العبء عن كاهل المشرف، ويوفر له الوقت لممارسة نشاطات إشرافية أخرى.

3 إشراك المعلم في تطوير عملية التعليم، وجعله عضوا إيجابيا ناشطا فيها بدلا من كونه مستقبلا فقط.

4 فتح المجال لإبداعات المعلمين وما ينتج عن الحوار وتفاعل الأفكار من مبادرات أو حلول لمشاكل قد تعترض عملية التدريس.



5 تنويع الأساليب لتوافق رغبات جميع المعلمين، فمن المعلمين من لا يرغب في النشاطات الفردية ولا يتفاعل معها، فالتركيز على الأسلوب الفردي يحرمه من المشاركة الفاعلة والاستفادة.





في 18 يناير 2014 الساعة 40 : 12

أبلغ عن تعليق غير لائق


32- كبر مقتا عند الله ان

مغربي غيور

بسم الالاه في اول الكلام ازوار باختصار اصلاح التعليم ومن بعده الرفع من الجودة والمردودية اصلاح اوضاع العاملين بالمؤسسة من مدرسين ومديرين واعوان ومحاسبتهم واقبار جهاز ما يسمى بهياة التفتيش التي ليس لها محل من الاعراب مناصب شكلية واوال ضائعةفي جيوبهم من فضلكم ابعثوهم في ظرف مغلق الى جزيرة الوقواق وشكرا

في 18 يناير 2014 الساعة 11 : 19

أبلغ عن تعليق غير لائق


33- ابدا بنفسك

مواطن

هذا المفتش الذي استفاض في شرح مهامه,يعمل بنيابة زاكورة ويسكن بمدينة الريش,يزور مقر عمله كل شهرين,واعرف شخصا منحه نقطة امتياز دون ان يكلف نفسه زيارته.فدعنا من المدينة الفاضلة.

في 18 يناير 2014 الساعة 36 : 21

أبلغ عن تعليق غير لائق


34- الإسم:مغربيالهواية:النقد الإحتراف :الثرثرة والسفسطة

غيور على التعليم

كثيرةهي التعاليق الناقدة نقدا قدحيا أو لاذعا أوسلبيا لمقالتك با سي المفتش. لكن لا تنزعج فهذا طبع العديد منا ،وتقليد جلنا، بحيث أن النقد من أجل النقد هو ما تتقنه ثلة فينا.إذ لو أن مدرسا أو حتى مديرا أو أي فاعل تربوي أخر كتب عن هيئته ونشر مقالة شبيهة بمقالتك وتحدث فيها عن أدوارها ( هيئته )كما فعلت أنت، لكثر اللغط القدحي وعظمت الانتقادات والتبخيس لأعمالها.....
يا ناس كل منا يتحمل نصيبا وقسطا من المسؤولية فيما آل إليه حالنا. وكل فاعل تربوي ومن يعنى بالشأن التربوي ببلادنا له نصيبه من المسؤولية سواء في نجاح أو فشل المنظومة وطبعا بنسب متفاوتة، وللمدرس باعتباره محور العملية والفاعل الأساس فيها الحظ الأوفر في الوضعية الراهنة
فلا أقول عاش من عرف قدره بل أقول عاش من اعترف وأقر بتقصيره واستدرك
"ولا تبخسوا الناس أشيائهم"

في 18 يناير 2014 الساعة 49 : 22

أبلغ عن تعليق غير لائق


35- وجوب الرد

متابع

على كاتب النص بل على جهاز التفتيش برمته أن يستفيق من سباته ليرد على التعليقات والملاحظات من أجل إغناء النقاش.
على أنه ينبغي التمييز بين :
ّ المهام المسطرة قانونا للهيئة ( الوثيقة الإطار لتنظيم التفتيش ... ) وهي مهام رفيعة من شأن الاضطلاع بها الإسهام في النهوض بالعملية التربوية؛
و بين واقع الحال على مستوى الأداء والذي يتميز باستقالة جماعية شبه تامة لأسباب منها ما هو موضوعي وما هو ذاتي.
السؤال : هل من مبرر كاف للاستقالة التامة من المهام؟

في 19 يناير 2014 الساعة 46 : 09

أبلغ عن تعليق غير لائق


اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
صورة وتعليق

أستاذ(ة) مدرسة الرائدة هذه الأيام
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  أحكام قضائية

 
 

»  أنشطة المؤسسات التعليمية

 
 

»  في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات

 
 
مواعد

مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم


ملتقى الثقافة العربية التاسع بخريبكة يحتفي بأكثر من ربع قرن من التنمية والإشعاع العالمي

 
وجهات نظر

التكوين المستمر بالمغرب بين رهانات التنمية وإكراهات الإصلاح


إشكال الخيار الأوحد في الامتحان الوطني الموحد: نحو عدالة تقويمية في مادة اللغة العربية (مسلك الآداب والعلوم الإنسانية


مقصلة الامتحانات: حين تتحول معاهد الطب والهندسة إلى ''جنة خلد''


من تمجيد المعدلات المرتفعة إلى تقدير الكفاءات: في أفق إعادة بناء الثقافة المدرسية


اقتربت الامتحانات واشتعل لهيب الدروس الخصوصية.. والغش يدمر مؤشرات الجودة


المنظومة التعليمية وسؤال التربية على القيم.. هل هي أزمة ضعف المناهج أم انعكاس لأزمة قيم مجتمعية؟


القانون 54.23: أيّ مستقبل لمنخرطي CNOPS؟

 
حوارات

حوار مع خبير التنمية الذاتية الأستاذ الحسن بواتاون


من يؤجج احتجاجات الشغيلة التعليمية؟!


حوار مع الأستاذ مصطفى جلال المتوج بجائزة الشيخ محمد بن زايد لأفضل معلم

 
قراءة في كتاب

تارودانت ...تقديم و توقيع كتاب '' تراتيل الأقنعة '' للكاتب الدكتور عبد الرحيم الخلادي


صدور كتاب جديد للدكتور محمد بوشيخة: ''فلسفة القيم في العقل الأخلاقي العربي''

 
في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات
جامعة ابن زهر ...تظاهرة علمية تحت شعار : '' البحث العلمي والابتكار في عصر الذكاء الاصطناعي ''

 
خدمات