لمراسلتنا : [email protected] « الأحد 12 يوليو 2026 م // 26 محرم 1448 هـ »

المقرر الوزاري رقم 26-047 بتاريخ

أصدرت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة المقرر الوزاري رقم 26-047 بتاريخ 3 يوليوز 2026، المتعلق...

مذكرة وزارية رقم 062×26 بتاريخ 16

في إطار سعي وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة إلى ترسيخ ثقافة الاستحقاق وربط الترقية بالمردودية،...

نتائج الحركة الانتقالية الوطنية

في ما يلي نتائج الحركة الانتقالية الوطنية الخاصة بهيئة التدريس برسم 2026...

تربويات TV

لماذا انهارت شركات التكنولوجيا الأمريكية بعد خطوة الصين Deepseek


لقاء مع السيد محمد أضرضور المدير المكلف بتدبير الموارد البشرية وتكوين الأطر بالوزارة حول مستجدات الحقل التعليمي


هذا رد التنسيقية على إنهاء الحكومة للمفاوضات مع ممثلي الأساتذة


مسيرة نساء ورجال التعليم بمدينة تيزنيت يوم 2023/11/23


تغطية الوقفة الاحتجاجية أمام المديرية الإقليمية للتعليم بسيدي إفني يوم 02 نونبر 2023


الأساتذة يحتجون امام المديريات الإقليمية للتعليم

 
أحكام قضائية

حكم قضائي بإلزامية إخبار الإدارة للموظف كتابيا بنقطته الإدارية كل سنة تاريخ الصدور : 17 فبراير 2015


أحكام قضائية

 
البحث بالموقع
 
أنشطة المديريات الإقليمية

تارودانت ...المدير الإقليمي يستقبل التلميذ أيوب أوبلا الحاصل على أعلى معدل على مستوى المديرية


فريق فرع مراكش للمؤسسة ، يتوج بطلا للدورة 16 للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة


المديرية الإقليمية بتارودانت تنظم الملتقى الإقليمي للتوجيه المدرسي والمهني والجامعي


الملتقى الإقليمي الثالث للتوجيه بتنغير: محطة ناجحة لترسيخ ثقافة الاختيار الواعي

 
أنشطة الأكاديميات

المخيمات الصيفية رافعة للحد من الهدر المدرسي بجهة مراكش- آسفي


أكاديمية مراكش-آسفي تحتفي بالتميز القرائي التلاميذي


أكاديمية مراكش- آسفي تتألق في مسرح الريادة


مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغّرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 25 مارس 2014 الساعة 10:52

فضاءات الحياة المدرسية بين الدليل والواقع العليل




   فضاءات الحياة المدرسية هي تلك الفضاءات المختلفة التي تسخر لتنشئة المتعلم تنشئة متكاملة تحيط بكل أبعاد ومستويات شخصيته. ويمكن اعتبار هذه الفضاءات بمثابة علة أساسية من العلل الوجودية للحياة المدرسية؛ إذ لا يمكن أن نتصور، منطقا، حياة مدرسية في غياب الإطار المكاني الملائم الذي يحتضنها.

     وقد ميز دليل الحياة المدرسية، انطلاقا من ثنائية الداخل والخارج، بين صنفين من هذه الفضاءات: الأول هو فضاءات المؤسسة، والثاني هو الفضاءات الخارجية؛ كما حدد المرافق التي تندرج في كل فضاء، مبينا الوظيفة التي يضطلع بها كل مرفق، والمواصفات التي ينبغي أن تتوافر له حتى تتحقق الأهداف المتوخاة من تدبير أنشطة الحياة المدرسية، والتدابير التي من شأنها أن تيسر استغلالها استغلالا عقلانيا فعالا  ومجديا.

ومن الواضح من خلال مضامين الصفحات الخمس التي أفردها الدليل لفضاءات الحياة  المدرسية أنه يتحدث عن الممكن المطلق، أي عن الصورة النموذجية التي من المفترض أن تكون عليها هذه الفضاءات.   لكن ماذا عن صورة هذه الفضاءات في الواقع؟

قبل الإجابة عن هذا التساؤل، تجدر الإشارة إلى أننا سنصرف الاهتمام كله إلى فضاءات المؤسسة التعليمية، أي تلك الفضاءات التي تدخل في نطاقها، متغاضين عن المحيط الخارجي، ومدى توفيره للفضاءات الحافزة على الانفتاح، والمساعدة على الامتداد، وتوسيع مجال الحياة المدرسية، كالمكتبات العمومية، والمسارح ودور الشباب، والمعاهد، ومراكز التكوين ، والمتاحف ...إلخ

    من المعلوم أن فضاءات المؤسسة التعليمية تتباين لتباين الأطوار التعليمية، والمجالات، والبيئات، والمحيط... لكن الملاحظ عموما هو أن صورة الفضاءات في المدرسة العمومية تنطق بتفاوت صارخ، ويمكن حصر مستويات هذا التفاوت في توفر الفضاء، وحالته، وتوظيفه.

     لا شك أن كثيرا من المؤسسات التعليمية تتوفر على جل المرافق الداخلية المدرجة في قائمة فضاءات المؤسسة كما حددها الدليل، حيث نجد فيها قاعات للتعليم العام، وأخرى للتعليم المختص، وساحة، ومكاتب إدارية، ومكتبة، وقاعة متعددة الوسائط، وقاعة الصلاة، وقاعة متعددة الاختصاصات، ومرافق صحية، وملاعب رياضية، وما إلى ذلك من المرافق الضرورية، وفي المقابل  تفتقر مؤسسات أخرى إلى هذا المرفق أو ذاك، مما يؤثر لا محالة على أدوار الحياة المدرسية، وطابعها التكاملي، وتكفي الإشارة في هذا السياق إلى أن غياب مستودعات أو مرافق صحية خاصة بالإناث قد يكون سببا كافيا لانقطاع بعضهن عن الدراسة؛ أما الوجه الصارخ للمفارقة فيتجلى في أن كثيرا من المؤسسات، وفي المجال القروي على وجه الخصوص، تنعدم فيها كثيرمن المرافق، بل قد تختزل فضاءات الحياة المدرسية المتعددة والرحبة في حجرات دراسية ضيقة بائسة، والأمر والأدهى من ذلك أن بعض حجرات الدراسة، أو ما يشبه الحجرات قد تم هجرها، فانطفأت في أرجائها شمعة الحياة المدرسية، وصارت بعد ذلك أطلالا دارسة بالية.

   بيد أنه  لا يكفي أن يوجد المرفق داخل فضاء المدرسة، وعلى أي حال كانت، بل المطلوب أن يوجد على الشكل اللائق، وبالمواصفات اللازمة التي تجعل منه فعلا مرفقا وظيفيا مريحا قابلا للاستغلال ومنتفعا بوجوده، إلا أن المرافق المدرسية تتفاوت دراجاتها إلى أبعد الحدود، وهي تصنف، في الغالب، إلى مرافق جيدة، أو ناقصة الجودة، أو هشة مهترئة.

     إن حالة المرافق عامل بالغ التأثير على أصعدة كثيرة، فشتان، مثلا، بين ساحة ملأى بالأتربة والحجر، ساحة لا تختلف في شيء عن مسلك قروي، وبين ساحة مبلطة، تتخللها الممرات، وتزينها المجالات المشجرة المعشوشبة، وتتوفر فيها الكراسي الثابتة، والسقائف التي يحتمي بها التلاميذ من أشعة الشمس وزخات المطر، وشتان بين حجرة دراسية فاخرة مبهجة، وأخرى مهملة متآكلة  بدائية، وشتان وشتان...

     إن المرافق المدرسية، وكغيرها من المرافق والأشياء، معرضة بطبيعة الحال لتضاؤل جودتها بفعل عوامل التقادم والبلى وقوة الاستعمال، وعليه، كان من الضروري تعهدها بالتأهيل والإصلاح والتجديد كلما دعت الضرورة إلى ذلك، كما ينبغي العناية  بنظافتها ومراقبتها وصيانتها بشكل منتظم. وهذه مسؤولية مشتركة ينبغي أن يتحملها الجميع، تتحملها الجهات الوصية على القطاع، وجميع العاملين بالمؤسسة، والشركاء والمتعاونون، ويتحملها أيضا التلميذ، ولأن هذا الأخير هو المستفيد المحوري من خدمات المرافق الواقعة في فضاء مؤسسته التعليمية، كان لزاما أن يكون أول من يحرص على الحفاظ عليها، وفعلا يشهد واقع الحال في كثير من المؤسسات على انخراط التلاميذ الطوعي والإيجابي في العناية بفضاءات مؤسستهم، بل ومساهمتهم الوازنة في الحفاظ عليها وتجميلها، لإحساسهم بالانتماء إليها، ووعيهم بوجوب التحلي بالسلوك المواطن، بيد أن هذا لا يمنع من وجود فئة أخرى  تفرغ عنفها على هذه المرافق، فتعيث فيها تخريبا وإتلافا وتشويها.

ومن المفارقات التي تدعو إلى الاستغراب وتبعث على الأسى والأسف أن يوجد المرفق وفي حالة رفيعة من الجودة، لكنه، ولسبب من الأسباب، نجده معطلا موقوف التنفيذ. فهل من المعقول، مثلا، أن تجهز قاعة بكل ما يلزم من التجهيزات، وتسمى قاعة متعددة الوسائط، لتوصد بابها فتصير قاعة عديمة الدور؟ وهل من المقبول أن تكدس رفوف الخزانة بصنوف الكتب، لتظل مغلقة دون أن تمتد إليها يد قارئ واحد لتتصفحها؟ وأيا كان السبب في حالة العطالة التي قد توجد عليها بعض المرافق، يبقى غير مقبول؛ لأن المرفق وجد أصلا ليكون وظيفيا.

           وبناء على ما تقدم، يمكن القول بأن الاهتمام بتوفير المرافق والتجهيزات  في المؤسسات التعليمية بالكم والنوع، والعناية بتفعيل دورها، وحسن تدبيرها، من الشروط الضرورية المساعدة على التأطير والضبط والتنظيم والتنشيط بمختلف مستوياته: التربوي والثقافي والبيئي والرياضي والاجتماعي والإعلامي، والمساهمة في جعل فضاءات المؤسسة التعليمية فضاءات مفعمة بالحياة، ونابضة بالفعل الإيجابي.

   عبد الله زروال

 







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- هل اتاك حديث فرعيتنا

متاسف

يؤسفني واتاسف ووااسفاه على فضاء فرعيتنا.قريبة من العاصمة.بعيدة كل البعد عن الهدف التعليمي التعلمي الذي شيدت من اجله .في واضحة النهار تشبه مدرسة.وفي الليل تتحول الى حانة لاحتساء الخمر والمخدرات.وبعد مغادرة السكارى ياتي دور الحيوانات الضالة عن طريقها لتبيت الليلة هناك حتى الصباح  (دجاج.حمير ابقار.قطط.كلاب...تاركة الفضاء مزركش بفضلاتها.لا حراسة لاصور لاماء لاكهرباء لاطريق لا...لا...لا...اسمها المنشية واسميها انا المنسية...

في 25 مارس 2014 الساعة 03 : 22

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- فضاءات الحياة المدرسية بين الدليل والواقع العليل

محمد

"لا شك أن كثيرا من المؤسسات التعليمية تتوفر على جل المرافق الداخلية المدرجة في قائمة فضاءات المؤسسة كما حددها الدليل، حيث نجد فيها قاعات للتعليم العام، وأخرى للتعليم المختص، وساحة، ومكاتب إدارية، ومكتبة، وقاعة متعددة الوسائط، وقاعة الصلاة، وقاعة متعددة الاختصاصات، ومرافق صحية، وملاعب رياضية
أستاذ أنت تتحدث عن الحقيقة وليس عن الواقع، حقيق وحري أن تقول: جل المؤسسات التعليمية الابتدائية لا تتوافر فيها أبسط شروط الحياة المدرسية من ماء وكهرباء، أما أن تتحدث عن قاعات متعددة الوسائط فهذه سريالية وانفطام عن الواقع الذي لا يرتفع، فجل المؤسسات لا تتوفر على قاعات للأساتذة ولا على مراحض، ولا ولا ...
كما أن الموضوع تشوبه عيوب ونواقص وتناقضات، أنمذج لذلك بما جاء في موضوعك::
"من المعلوم أن فضاءات المؤسسة التعليمية تتباين لتباين الأطوار التعليمية، والمجالات، والبيئات، والمحيط... لكن الملاحظ عموما هو أن صورة الفضاءات في المدرسة العمومية تنطق بتفاوت صارخ، ويمكن حصر مستويات هذا التفاوت في توفر الفضاء، وحالته، وتوظيفه".
ثم تعود للتناقض : " لا شك أن كثيرا من المؤسسات التعليمية تتوفر على جل المرافق الداخلية المدرجة في قائمة فضاءات المؤسسة كما حددها الدليل، حيث نجد فيها قاعات للتعليم العام، وأخرى للتعليم المختص، وساحة، ومكاتب إدارية، ومكتبة، وقاعة متعددة الوسائط، وقاعة الصلاة، وقاعة متعددة الاختصاصات، ومرافق صحية، وملاعب رياضية، وما إلى ذلك من المرافق الضرورية،
الكتابة في هكذا مواضوع تستلزم الموضوعية، وهذه الأخيرة لا يمكن أن تحضر إذا لم يتسلح الباحث بأدوات البحث، ولعل من أهمها الاستمارة، وأن يشمل البحث الأحياء الراقية كما الأحياء الهامية، وأن يشمل السهل والتل والهضبة والجبل والصحراء، الحاضرة والبادية، آنئذ سنكون قد أحطنا بالموضوع من جميع جوانبه، وبالنتيجة سيكون موضوعنا مقنعا

في 28 مارس 2014 الساعة 33 : 19

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- 2 فضاءات الحياة المدرسية بين الدليل والواقع العليل

فاعل تربوي

إن موضوع فضاءات المؤسسة التعليمية هي من أهم المواضيع المطلوب مناقشتها ويتطلب الأمر الاهتمام بها وخاصة قاعات المطالعة وقاعات التنشيط والمرافق ،لكن المشكل يكمن أحيانا في تعطيلها إن وجدت وأعتقد أن السبب في هذا هو غياب أطر وضعها المشرع للقيام بمهام التي أحدثت من أجلها هذه الفضاءات وعلى سبيل الميثاق "قيم الخزانة المدرسية" وموظفي مكتب الغباب ومسيري المصالح المادية والمالية المتخصصين
بالراضافة إلى قلة التكوينات ىفي مجال "كيفية تفعيل أدوار المؤسسات التعليمية " كما جاء في المذكرة الوزارية87 بالاضافة إلى موقع بعض المؤسسات التعليمية الذي يفتقر إلى أدنى شروط استقرار الاطر التربوية والادارية بالقرب من المؤسسة أعتقد هذه بعض الأسباب التي أدت إلى عدم تفعيل فضاءات المدرسية لكي تلعب دورها الوظيفي

في 01 أبريل 2014 الساعة 09 : 12

أبلغ عن تعليق غير لائق


اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
صورة وتعليق

أستاذ(ة) مدرسة الرائدة هذه الأيام
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  أحكام قضائية

 
 

»  أنشطة المؤسسات التعليمية

 
 

»  في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات

 
 
مواعد

مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم


ملتقى الثقافة العربية التاسع بخريبكة يحتفي بأكثر من ربع قرن من التنمية والإشعاع العالمي

 
وجهات نظر

التكوين المستمر بالمغرب بين رهانات التنمية وإكراهات الإصلاح


إشكال الخيار الأوحد في الامتحان الوطني الموحد: نحو عدالة تقويمية في مادة اللغة العربية (مسلك الآداب والعلوم الإنسانية


مقصلة الامتحانات: حين تتحول معاهد الطب والهندسة إلى ''جنة خلد''


من تمجيد المعدلات المرتفعة إلى تقدير الكفاءات: في أفق إعادة بناء الثقافة المدرسية


اقتربت الامتحانات واشتعل لهيب الدروس الخصوصية.. والغش يدمر مؤشرات الجودة


المنظومة التعليمية وسؤال التربية على القيم.. هل هي أزمة ضعف المناهج أم انعكاس لأزمة قيم مجتمعية؟


القانون 54.23: أيّ مستقبل لمنخرطي CNOPS؟

 
حوارات

حوار مع خبير التنمية الذاتية الأستاذ الحسن بواتاون


من يؤجج احتجاجات الشغيلة التعليمية؟!


حوار مع الأستاذ مصطفى جلال المتوج بجائزة الشيخ محمد بن زايد لأفضل معلم

 
قراءة في كتاب

تارودانت ...تقديم و توقيع كتاب '' تراتيل الأقنعة '' للكاتب الدكتور عبد الرحيم الخلادي


صدور كتاب جديد للدكتور محمد بوشيخة: ''فلسفة القيم في العقل الأخلاقي العربي''

 
في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات
جامعة ابن زهر ...تظاهرة علمية تحت شعار : '' البحث العلمي والابتكار في عصر الذكاء الاصطناعي ''

 
خدمات