لمراسلتنا : [email protected] « الأحد 12 يوليو 2026 م // 26 محرم 1448 هـ »

المقرر الوزاري رقم 26-047 بتاريخ

أصدرت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة المقرر الوزاري رقم 26-047 بتاريخ 3 يوليوز 2026، المتعلق...

مذكرة وزارية رقم 062×26 بتاريخ 16

في إطار سعي وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة إلى ترسيخ ثقافة الاستحقاق وربط الترقية بالمردودية،...

نتائج الحركة الانتقالية الوطنية

في ما يلي نتائج الحركة الانتقالية الوطنية الخاصة بهيئة التدريس برسم 2026...

تربويات TV

لماذا انهارت شركات التكنولوجيا الأمريكية بعد خطوة الصين Deepseek


لقاء مع السيد محمد أضرضور المدير المكلف بتدبير الموارد البشرية وتكوين الأطر بالوزارة حول مستجدات الحقل التعليمي


هذا رد التنسيقية على إنهاء الحكومة للمفاوضات مع ممثلي الأساتذة


مسيرة نساء ورجال التعليم بمدينة تيزنيت يوم 2023/11/23


تغطية الوقفة الاحتجاجية أمام المديرية الإقليمية للتعليم بسيدي إفني يوم 02 نونبر 2023


الأساتذة يحتجون امام المديريات الإقليمية للتعليم

 
أحكام قضائية

حكم قضائي بإلزامية إخبار الإدارة للموظف كتابيا بنقطته الإدارية كل سنة تاريخ الصدور : 17 فبراير 2015


أحكام قضائية

 
البحث بالموقع
 
أنشطة المديريات الإقليمية

تارودانت ...المدير الإقليمي يستقبل التلميذ أيوب أوبلا الحاصل على أعلى معدل على مستوى المديرية


فريق فرع مراكش للمؤسسة ، يتوج بطلا للدورة 16 للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة


المديرية الإقليمية بتارودانت تنظم الملتقى الإقليمي للتوجيه المدرسي والمهني والجامعي


الملتقى الإقليمي الثالث للتوجيه بتنغير: محطة ناجحة لترسيخ ثقافة الاختيار الواعي

 
أنشطة الأكاديميات

المخيمات الصيفية رافعة للحد من الهدر المدرسي بجهة مراكش- آسفي


أكاديمية مراكش-آسفي تحتفي بالتميز القرائي التلاميذي


أكاديمية مراكش- آسفي تتألق في مسرح الريادة


مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغّرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 8 دجنبر 2014 الساعة 23:24

أخَافُ عليك يا وطني....




 

بقلم ذة.نادية الزقان:
بِالتّمعن في المُجتمع والأحوال، وبعد مُراقبة مُتَمَحِّصَّة للأجيال،

  وهذا البحث فرضه عَليَّ ٱشتغال في المجال، استخلصتُ نتائج مُخيبة للآمال،

وحصلتُ على ما لم يخطُر لي يوما على بال، أولاد يحلقون رؤوسهم بما  ليس له مِثال،

ولا أدري لماذا يخفضون من سراويلهم لإظهار الثُّبان،

يتكلمون بعضا من الفرنسية الإنجليزية العربية الإسبانية الأمازيغية ولا واحدة إتقان،

وفتيات خرجن لبيع أجسادهن بأبخس الأثمان، ليحملن لنا بالتالي أطفالا بلا أصل أو عنوان،

يزيدون في عدد المشردين عند السير والجَوَلاَن...

قِيَمٌ ٱضْمَحَلّتْ،أخلاقٌ تلاشَتْ،تقاليدٌ عَرْضَ الحائطِ ضُرِبَتْ،وهُوية عربية إسلامية مغربية طُمِسَتْ،

أُمورٌ صُدفة أو عَن قَصدٍ وَقَعتْ،؟

بَرامج ومناهِجُ مدرسية مِن الغرب ٱسْتُوردتْ،لتربية الناشئَة منها هربتْ،

ومَنْ تابع دراستَه نَلمَسُ أن مُستوياتِهم تراجَعتْ ـ عفوا ـ فقط عند الفُقراء لأن التعليم عندنا أصبح بالطبقات،...

عند التجول في شوارع الدار البيضاء،نُفاجَأُ أنه لم يَبقَ لها من البياضِ إلا لمعان السيوف،

يُقالُ أنها صُنعت للترحيب بالضيوف،

الذين إذا لم يُقدِّموا للمدمنين ما يُشْبِعُ الأُنوف،

تَوعَّدوهم مُسبَقا ـ عبرَ النِّتِّ ـ برسم خرائط على أجسادهم بلا حُروف،...

والحقيقة أنَّ كل المدن عرفت ٱنتشارا للمُخدّرات،مُؤشِّر الإنتحار في زيادات،صُندوق المقاصة في تراجُعات،

موازين يُحْتفى به أكيد لأنه أهم المهرجانات،

الإصلاح مستحيل أمام المُعيقات،...والجديد هو الأمن الذي عرف كل الانفلات،

لِيُصبحَ التْشَرْميلْ عُنوانا بارزا لأغلب المَقالات، حتى عُدنا نَخاف مما هو آت،

على وطن كان بالأمس مرفوعا بسواعد الشُّبان والشابات،

بقِيت أسماؤهم تُحْدث في الآذان نَقْرا ورنّات،

ابن بطوطة من المغرب ٱنطلق لِيُدوّن لنا الرحلات،

السيدة الحُرة والشاعر علال الفاسي كانا من الحُمَاة

،كنزة الأوربية يعقوب المنصور ويوسف بن تاشفين حَكم أَغْمات،

سعيد عويطة نوال المتوكل...وهشام الكروج حَصدوا الميداليات،

وأسماء أخرى في الشعر والآداب وفي علوم الحياة، وبِالتِّعداد لن نستطييع حصرهم لكننا سنندم على ما فات،

ونزيدُ خوفا على وطنٍ سَيَرِثُهُ شباب أصابهم الشَّتات،

منهم الإنات اللواتي أصبحن من دون إذن في الشوارع أمَّهات،

أُطْلِق عليهن ٱسم الأمهات العازبات،

قال الشاعر:الأمُّ مدرسة إذا أعددتها أعْددت شَعبا طَيّب الأعراقِ،مِن هنا تُطْرحُ عِدة تساؤلات،

ولِمَنْ تَأثَّر بالموضوع:أعتذر لكم عن هذه الكلمات.







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- خوف و امل

استاذ مهتم

شكرا على المقال الذي نقل الواقع المغربي خاصة جيل اليوم بلغة حبلى بالابداع الذي يطرب الاذن ويغدي العقل ويناقش قضايا اجتماعية نتاسف لها ولكن الامل معقود حتى لا نكون عدميين فيحق لنا ان نخاف على مصير الوطن في زمن التسابق الحضاري بالعلم و المعرفة لكن هناك ومضات مشتعلة نتمنى ان تتسع لرقعتها

في 09 دجنبر 2014 الساعة 43 : 14

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- اعراض المرض

عبو سعيدة

شكرا استاذتي الفاضلة على هذا الابداع الرائع.و الذي اشرت فيه الى اعراض المرض الذي اصاب مجتمعنا.و ارجو بعد هذا التشخيص ان نجد الدواء الناجع الذي يمكننا باذن الله عز و جل من ان نتجاوز هذه المحنة.

في 09 دجنبر 2014 الساعة 43 : 22

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- اعراض المرض

عبو سعيدة

شكرا استاذتي الفاضلة على هذا الابداع الرائع.و الذي اشرت فيه الى اعراض المرض الذي اصاب مجتمعنا.و ارجو بعد هذا التشخيص ان نجد الدواء الناجع الذي يمكننا باذن الله عز و جل من ان نتجاوز هذه المحنة.

في 09 دجنبر 2014 الساعة 43 : 22

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- سلطة الفيديو

ذة فدوى

سأساهم في هذا النقاش حول الشريط بفكرة أوردها أحد الاساتذة الجامعيين على حائطه الفايسبوكي حول سلطة الفيديو لأزكي به ما ذهب إليه صاحب المقال الأعلى مشكورا على تحليله ومساندته لرجل التعليم حينما يكون متهما بظلم وبكيدية وحقد دفين وتخطيط مسبق لاتهامه دون وجه حق وعن سبق اصرار وترصد وقد راقتني كثيرا وقبل أن أورد هذه المدارسة أود القول أن الزوبعة التي أثيرت هي كانت بيد آثمة سرقت الفيديو ونشرطه ولكن هناك أيضا بعض الجهل من قبل من لا يعلم أي شيئ في فضاء تريس القسم بالمغرب وأمام الاكتضاض والنقص والازمة الكبيرة ومن جهة أخرى هناك أطراف لا تريد للتعليم أن يتغير وهي المسؤولة عن أزمته وتريد ترويج كذبة أن الاستاذ هو المسؤول عن كل ما يجري ولذلك روجو للفيديو اكثر وبمصاحبة تعاليق وتحليلات مليئة بالسباب والشتم والاتهامات وتجريم الاستاذ ولو ولم تكن هناك ادلة مؤكدة وكل من يمارس التبير الصفي والتدريس يعلم يقينا أن ليس في ذلك المقطع ما يمكن أن يلام عليه الاستاذ لأنه أشبه بالوقوف في الآية " ويل للمصلين "  ! ! وإليكم الكلمة المقتبسة " أصبح للفيديو سلطة أقوى من السابق؛ أصبح سلاحا يصفّي الحسابات ويرفع الشأن أويُدخل، أحيانا، إلى السجن. حتى أنّه يمكن التلويح به كتهديد في وجه الظالم. يمكن تقطيع الفيديو حسب المزاج والمصلحة، وستأخذ صحيفة ما جزءا من كلام الوزير ، في برنامج تلفزيوني،لتدلّل على ضعفه وتهافته وغضبه وعدم قدرته على قبول النقاش، في حين تأخذ صحيفة أخرى  (موالية )مقطعا آخر لتُظهر الوزير قويا متماسكا، وهكذا تشتغل الحرب في الافتراضي، ويمارَسُ الاختلاف في دائرة الظل، أما القضايا الحقيقية، والفعل الحقيقي على الأرض حيث يُمكن التأثير في حياة البشر فهو آخر الهم، لأنّ الأمر يتعلّق بكسب النقط. بالطريقة ذاتها يبدو التركيز قويا على بكاء رئيس الجماعة وهو يستقبل الوزراء أكثر من التركيز على المباني المتداعية، فيعتبره الموالي للرئيس نوعا من الرقّة والإنسانية، بينما يعتبره المعارضون صورة عن الضعف والتملّق. هنا، تتوقف الحياة عندنا ونعيش في الفيديو دون تحليل، نشتغل بعواطفنا التي تلعب بها ريح المونتاج، ثم ننتهي إلى النسيان والذوبان في اليومي الهشّ، بينما يحفّنا الخراب من كلّ جانب."


في 09 دجنبر 2014 الساعة 48 : 23

أبلغ عن تعليق غير لائق


5- بنكهة ادبية وفنية

chico

شكرا لك للنقل المباشر للوقائع الدائرة بالمجتمع المغربي.

في 10 دجنبر 2014 الساعة 01 : 20

أبلغ عن تعليق غير لائق


6- زفرات قبل الفوات

محمد أستاذ

أشكرك أختي على الزفرات على الصيحات على الاآآآهات . من تلك الوصفات التي تحتاج الى وقفات قبل الفوات ويضيع وطني بين الشتات بسبب شباب وشابات ضيعواالقيم وتعلقوابالترهات هيهات هيهات .إن لم نتدارك فعلى وطني أصلي صلاة بلا ركعات.لست متشائماولكنهازفرات قبل الفوات .وللموضوع بقيات.وشكرا

في 15 دجنبر 2014 الساعة 04 : 19

أبلغ عن تعليق غير لائق


7- في الميزان

مغربي

شكرا جزيلا لك كاتبة المقال ،مقالك صورة حية للوطن الذي تخافين عليه.حين وفقت صارخافي وجه أحد تلاميذتي ما هدا الدي فعلته في رأسك ؟ ما هكذا يحلق الرأس ؟ قيل لي أنت مازلت متخفا .

في 15 دجنبر 2014 الساعة 10 : 20

أبلغ عن تعليق غير لائق


8- الشاعرة

الحسن المكي

اشكرك ايتها الشاعرة فانت امراة استطعت ان تقف عن مشاكل شباب المغرب ونقلتها الى المغاربة لعلهم يقتدون باولئك الذين ذكرتهم وبالشباب الذي ابلى البلاء الحسن سواء في العلم او الرياضة او الجهاد...بدل اخد مزبلة الغرب والاقتداء بها ولكن اقول ان الغرب استطاع ان ينخر كيان المجتمع المغربي ويرسل اليه افضع الردائل وخير مثال على ذلك هو زواج المثلين...

في 17 دجنبر 2014 الساعة 26 : 09

أبلغ عن تعليق غير لائق


9- MERCI

PROF

MERCI CHERE COLLEGUE

في 19 دجنبر 2014 الساعة 48 : 16

أبلغ عن تعليق غير لائق


اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
صورة وتعليق

أستاذ(ة) مدرسة الرائدة هذه الأيام
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  أحكام قضائية

 
 

»  أنشطة المؤسسات التعليمية

 
 

»  في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات

 
 
مواعد

مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم


ملتقى الثقافة العربية التاسع بخريبكة يحتفي بأكثر من ربع قرن من التنمية والإشعاع العالمي

 
وجهات نظر

التكوين المستمر بالمغرب بين رهانات التنمية وإكراهات الإصلاح


إشكال الخيار الأوحد في الامتحان الوطني الموحد: نحو عدالة تقويمية في مادة اللغة العربية (مسلك الآداب والعلوم الإنسانية


مقصلة الامتحانات: حين تتحول معاهد الطب والهندسة إلى ''جنة خلد''


من تمجيد المعدلات المرتفعة إلى تقدير الكفاءات: في أفق إعادة بناء الثقافة المدرسية


اقتربت الامتحانات واشتعل لهيب الدروس الخصوصية.. والغش يدمر مؤشرات الجودة


المنظومة التعليمية وسؤال التربية على القيم.. هل هي أزمة ضعف المناهج أم انعكاس لأزمة قيم مجتمعية؟


القانون 54.23: أيّ مستقبل لمنخرطي CNOPS؟

 
حوارات

حوار مع خبير التنمية الذاتية الأستاذ الحسن بواتاون


من يؤجج احتجاجات الشغيلة التعليمية؟!


حوار مع الأستاذ مصطفى جلال المتوج بجائزة الشيخ محمد بن زايد لأفضل معلم

 
قراءة في كتاب

تارودانت ...تقديم و توقيع كتاب '' تراتيل الأقنعة '' للكاتب الدكتور عبد الرحيم الخلادي


صدور كتاب جديد للدكتور محمد بوشيخة: ''فلسفة القيم في العقل الأخلاقي العربي''

 
في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات
جامعة ابن زهر ...تظاهرة علمية تحت شعار : '' البحث العلمي والابتكار في عصر الذكاء الاصطناعي ''

 
خدمات