مع بداية هذا الموسم انشغل نائب التعليم بسيدي إفني مع باقي المسؤولين في النيابة إقليميا ومحليا بما أسموه اللقاءات التواصلية مع المجتمع المدني والتي تعني بالنسبة للأساتذة العاملين بالمؤسسات وكذا الآباء والأمهات والمنتخبين وجها من وجوه هدر الزمن المدرسي وإرباكا للمدرسين يحول دونهم ودون إكمال المقررات الدراسية داخل الآجال المقررة، يقع هذا في الوقت الذي مازال فيه العشرات من أبناء الإقليم خارج أسوار المدارس بسبب سوء تدبير الموارد البشرية بهذه النيابة. وفي الوقت الذي مازال فيه العديد من تلاميذ الثانوي محرومين من دراسة مواد أساسية من قبيل اللغة الفرنسية، بسبب هذا التدبير السيء.
النماذج التي تدل على هذا وتثبت صحته كثيرة ومتعددة، سنعود لكل واحد منها بالتفصيل، مفضلين إعطاء بعض الوقت للمسؤولين، وطنيا وجهويا وإقليميا ومحليا لتدارك ما يمكن تداركه. وبهذا نكون قد أسهمنا في إحقاق حقوق هؤلاء التلاميذ الأبرياء الذين لا يجدون من يدافع عنهم.
عبد الغني البعمراني