لمراسلتنا : [email protected] « الأحد 28 يونيو 2026 م // 12 محرم 1448 هـ »

مذكرة وزارية رقم 062×26 بتاريخ 16

في إطار سعي وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة إلى ترسيخ ثقافة الاستحقاق وربط الترقية بالمردودية،...

نتائج الحركة الانتقالية الوطنية

في ما يلي نتائج الحركة الانتقالية الوطنية الخاصة بهيئة التدريس برسم 2026...

نتائج الحركة الانتقالية الوطنية

نتائج الحركة الانتقالية الوطنية الخاصة بمديري المؤسسات التعليمية برسم 2026...

تربويات TV

لماذا انهارت شركات التكنولوجيا الأمريكية بعد خطوة الصين Deepseek


لقاء مع السيد محمد أضرضور المدير المكلف بتدبير الموارد البشرية وتكوين الأطر بالوزارة حول مستجدات الحقل التعليمي


هذا رد التنسيقية على إنهاء الحكومة للمفاوضات مع ممثلي الأساتذة


مسيرة نساء ورجال التعليم بمدينة تيزنيت يوم 2023/11/23


تغطية الوقفة الاحتجاجية أمام المديرية الإقليمية للتعليم بسيدي إفني يوم 02 نونبر 2023


الأساتذة يحتجون امام المديريات الإقليمية للتعليم

 
أحكام قضائية

حكم قضائي بإلزامية إخبار الإدارة للموظف كتابيا بنقطته الإدارية كل سنة تاريخ الصدور : 17 فبراير 2015


أحكام قضائية

 
البحث بالموقع
 
أنشطة المديريات الإقليمية

تارودانت ...المدير الإقليمي يستقبل التلميذ أيوب أوبلا الحاصل على أعلى معدل على مستوى المديرية


فريق فرع مراكش للمؤسسة ، يتوج بطلا للدورة 16 للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة


المديرية الإقليمية بتارودانت تنظم الملتقى الإقليمي للتوجيه المدرسي والمهني والجامعي


الملتقى الإقليمي الثالث للتوجيه بتنغير: محطة ناجحة لترسيخ ثقافة الاختيار الواعي

 
أنشطة الأكاديميات

أكاديمية مراكش-آسفي تحتفي بالتميز القرائي التلاميذي


أكاديمية مراكش- آسفي تتألق في مسرح الريادة


مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغّرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم


ورشة تلاميذية لمحاكاة جلسة برلمانية بمراكش

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 17 دجنبر 2014 الساعة 22:17

نحو تعليم في خدمة المقاولة




بقلم محسن زردان

يبدو أن القيمين على السياسة التعليمية في المغرب، أدركوا أهمية البعد الاقتصادي للمقاولة في خلق مناصب الشغل ومساهمتها الفعالة في إعطاء نفس كبير للنمو الاقتصادي، إذ ارتأت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني الشروع في التوسيع والتعميم التدريجي لبرامج الشراكة التي تجمعها مع جمعية إنجاز المغرب لتشمل جميع الأسلاك التعليمية بمختلف الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، علما أن مرحلة التجريب الأولية ناهزت سبع سنوات وشملت ست أكاديميات.

لقد جاءت المراسلة الوزارية الصادرة تحت رقم 226/14 بتاريخ 10 دجنبر 2014، لتكشف في هذا الصدد عن بداية تفعيل هذه الشراكة، من خلال عرض مفصل للبرامج والأهداف، وكذا الإجراءات التنظيمية التي ستصاحبها.

الشيء الجدير ذكره، أن الوزارة الوصية لم تقدم أية تلميحات حول نتائج مرحلة التجريب الأولية التي أخذت حيزا زمنيا طويلا على ما يبدو يصل إلى سبع سنوات، غير أن ذلك لا يمنع من التأكيد على أهمية هذه الشراكة وأهدافها المعلنة، التي تصب في محور أساسي هو ربط النظام التربوي بالمحيط الاقتصادي.

نخاف أن يكون هذا المشروع الطموح في صورة مبادرة مكتملة الأهداف والرؤى والتصورات عند قراءة مضمونها، لكن مصيرها على الأرض، سيكون قدره  كباقي مشاريع البرنامج الاستعجالي التي وفرت لها الدولة الإمكانيات المالية الكبيرة، لكن حالها ومآلها كان نصيبه الفشل.

تلوح في الأفق، قناعة متزايدة على أن التعليم المغربي في حاجة ماسة إلى الاشتغال على زرع قيم وثقافة المقاولة، والعمل باستراتيجية المشاريع الاقتصادية العملية النابعة من الواقع، فجحافل خريجي الجامعات و حاملي الشواهد يجدون أنفسهم تلقوا تكوينا غارقا في النظرية حتى التخمة، لا يؤهلهم إلى الاندماج في سوق الشغل، في حين أن الدولة لم تعد قادرة على التوظيف، بل تفكر في الحد منه بالتدريج، إن لم نقل تسليم مفاتيح الخدمات العمومية إلى القطاع الخاص في وقت لاحق إسوة بالاقتصاديات الليبرالية.

على ضوء ذلك، هل نتحدث عن بداية انتصار للقيم الاقتصادية وللفكر المركنتيلي وللوازع البراغماتي، حيث سيصبح التعليم أولا وأخيرا في خدمة الاقتصاد، في حين أن باقي المكونات الثقافية والفكرية والدينية ستصبح مجرد مكونات هامشية، علما أن فقه الواقع يستدعي تسخير كل الإمكانات لمواجهة آفة العالم الكبرى وهي البطالة، فمعادلة التشغيل ونسبة البطالة، غدت عاملا حاسما في السياسات العمومية حتى أن منصب رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية متوقف بشكل مباشر بمعدل البطالة.

لا محالة أن تنزيل هذا المشروع يبقى من أكبر التحديات التي يمكن مواجهتها، خصوصا وأن أسئلة عديدة تطرح حول طبيعة البنية الثقافية للمجتمع المغربي، التي مازالت بيئة تقليدية في مجملها غير مؤهلة بعد لاستقبال فكر وثقافة تتغيا المبادرة والابداع والريادة والقدرة على التواصل خصوصا في العالم القروي.

لم نفهم إلى حدود الساعة ماهي المنطلقات والدوافع التي جعلت المسؤولين على التعليم يستهدفون بداية الأسلاك التعليمية الثلاث (الابتدائي، الاعدادي، الثانوي)، في حين أن التعليم الجامعي هو الأجدر والأحرى بأن يستهدفه هذا المشروع نظرا لكونه أقرب بوابة لعالم الشغل، هل الأمر ينطوي على تغطية فشل حكومي ذريع في تشجيع الشباب على الانخراط في عالم المقاولة، خصوصا مع تسجيل نتائج جد هزيلة لمشروع مقاولتي الذي يروم دعما ماديا مباشرا للشباب في شراكة مع البنوك المغربية، أم أن المسألة أيسر من ذلك، وتقتضي فقط الانحياز إلى ما جاء ذكره من أهداف في نفس المراسلة الوزارية المذكورة، التي تسعى إلى تحسيس المتعلمين بأهمية المقاولة في النسيج الاقتصادي المحلي، وتعريفهم بالفاعلين والمتدخلين في إنشائها ومواكبة حاملي أفكار المشاريع من التلميذات والتلاميذ من أجل بلورتها إلى مشاريع حقيقية، وذلك بتخصيص حيز زمني للتلميذ (ة) داخل المؤسسة التعليمية للتربية على الثقافة المقاولاتية.  

من جهة أخرى، ثقافة المقاولة وفكر المبادرة لصيق بشكل حيوي بمدى مواكبة المساطر الإدارية وتخفيف ترسانتها المعقدة ، مما يفرض على الإدارة المغربية إعادة النظر في استراتيجيتها لتحسين أدائها، حتى لا يجد المتعلم هوة بين ما يكتسبه في المدرسة حول شروط تأسيس المقاولة والواقع الذي يعلمه الجميع ميزته جرعات متفاوتة من الفساد والرشوة والمحسوبية والزبونية، مما يشعره بالإحباط وخيبة الأمل.

المقاولة إذن تدق أبواب مؤسساتنا التعليمية، والأكاديميات والنيابات مطالبة بتنزيل مقتضيات هذا المشروع، وستطرح تحديات كبيرة على مستوى الموارد البشرية المؤهلة بإنجاحه، خصوصا عندما نتحدث عن حلقة الهيئة التربوية، لأنه كما يقال مهما  كانت نوعية وجودة المناهج الدراسية ووفرة التقنيات التربوية، ومهما بنيت من خطط واستراتيجيات، يبقى نجاحها مرهون بيد الأستاذ. لذلك، فالاهتمام بتأهيله وتدريبه يُعتبر من ضروريات نجاح أي مشروع تربوي.

 







اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
صورة وتعليق

أستاذ(ة) مدرسة الرائدة هذه الأيام
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  أحكام قضائية

 
 

»  أنشطة المؤسسات التعليمية

 
 

»  في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات

 
 
مواعد

مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم


ملتقى الثقافة العربية التاسع بخريبكة يحتفي بأكثر من ربع قرن من التنمية والإشعاع العالمي

 
وجهات نظر

التكوين المستمر بالمغرب بين رهانات التنمية وإكراهات الإصلاح


إشكال الخيار الأوحد في الامتحان الوطني الموحد: نحو عدالة تقويمية في مادة اللغة العربية (مسلك الآداب والعلوم الإنسانية


مقصلة الامتحانات: حين تتحول معاهد الطب والهندسة إلى ''جنة خلد''


من تمجيد المعدلات المرتفعة إلى تقدير الكفاءات: في أفق إعادة بناء الثقافة المدرسية


اقتربت الامتحانات واشتعل لهيب الدروس الخصوصية.. والغش يدمر مؤشرات الجودة


المنظومة التعليمية وسؤال التربية على القيم.. هل هي أزمة ضعف المناهج أم انعكاس لأزمة قيم مجتمعية؟


القانون 54.23: أيّ مستقبل لمنخرطي CNOPS؟

 
حوارات

حوار مع خبير التنمية الذاتية الأستاذ الحسن بواتاون


من يؤجج احتجاجات الشغيلة التعليمية؟!


حوار مع الأستاذ مصطفى جلال المتوج بجائزة الشيخ محمد بن زايد لأفضل معلم

 
قراءة في كتاب

تارودانت ...تقديم و توقيع كتاب '' تراتيل الأقنعة '' للكاتب الدكتور عبد الرحيم الخلادي


صدور كتاب جديد للدكتور محمد بوشيخة: ''فلسفة القيم في العقل الأخلاقي العربي''

 
في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات
جامعة ابن زهر ...تظاهرة علمية تحت شعار : '' البحث العلمي والابتكار في عصر الذكاء الاصطناعي ''

 
خدمات