لمراسلتنا : [email protected] « الإثنين 29 يونيو 2026 م // 13 محرم 1448 هـ »

مذكرة وزارية رقم 062×26 بتاريخ 16

في إطار سعي وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة إلى ترسيخ ثقافة الاستحقاق وربط الترقية بالمردودية،...

نتائج الحركة الانتقالية الوطنية

في ما يلي نتائج الحركة الانتقالية الوطنية الخاصة بهيئة التدريس برسم 2026...

نتائج الحركة الانتقالية الوطنية

نتائج الحركة الانتقالية الوطنية الخاصة بمديري المؤسسات التعليمية برسم 2026...

تربويات TV

لماذا انهارت شركات التكنولوجيا الأمريكية بعد خطوة الصين Deepseek


لقاء مع السيد محمد أضرضور المدير المكلف بتدبير الموارد البشرية وتكوين الأطر بالوزارة حول مستجدات الحقل التعليمي


هذا رد التنسيقية على إنهاء الحكومة للمفاوضات مع ممثلي الأساتذة


مسيرة نساء ورجال التعليم بمدينة تيزنيت يوم 2023/11/23


تغطية الوقفة الاحتجاجية أمام المديرية الإقليمية للتعليم بسيدي إفني يوم 02 نونبر 2023


الأساتذة يحتجون امام المديريات الإقليمية للتعليم

 
أحكام قضائية

حكم قضائي بإلزامية إخبار الإدارة للموظف كتابيا بنقطته الإدارية كل سنة تاريخ الصدور : 17 فبراير 2015


أحكام قضائية

 
البحث بالموقع
 
أنشطة المديريات الإقليمية

تارودانت ...المدير الإقليمي يستقبل التلميذ أيوب أوبلا الحاصل على أعلى معدل على مستوى المديرية


فريق فرع مراكش للمؤسسة ، يتوج بطلا للدورة 16 للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة


المديرية الإقليمية بتارودانت تنظم الملتقى الإقليمي للتوجيه المدرسي والمهني والجامعي


الملتقى الإقليمي الثالث للتوجيه بتنغير: محطة ناجحة لترسيخ ثقافة الاختيار الواعي

 
أنشطة الأكاديميات

أكاديمية مراكش-آسفي تحتفي بالتميز القرائي التلاميذي


أكاديمية مراكش- آسفي تتألق في مسرح الريادة


مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغّرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم


ورشة تلاميذية لمحاكاة جلسة برلمانية بمراكش

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 19 دجنبر 2014 الساعة 00:04

المدرس... الوجه الآخر للأزمة!




بقلم الأستاذ: الشهيد العلوي

 عادة ما يتم ربط أزمة المدرس، في الدول التي لا يحظى فيها التعليم بالاهتمام والتقدير، بظروفه المهنية : الاكتظاظ، رداءة فضاء الاشتغال، ضعف التحفيز...  أو بظروفه الاقتصادية التي تزداد تأزما بالنظر إلى تصاعد الإيقاعات المادية للحياة اليومية. هذه الأزمة الظاهرة تخفي وراءها أزمة خفية، هادئة، قلما يتم التركيز عليها، وهي ليست أقل حدة من الأزمة الظاهرة. إنها أزمة جدلية ترتبط بمختلف الصراعات و التناقضات التي تضع فيها المهنة المدرس.

إن استنطاق هذه الأزمة يتطلب منا الكشف عن التناقضات و التصدعات التي تحدثها المهنة على مستوى الرغبة والوعي. وذلك  بالوقوف على بعض الصراعات الخفية التي تعكس معاناة المدرس الهادئة والمؤلمة في نفس الوقت.

من المعلوم أن جلب الاهتمام يعد مقوما أساسيا  للعملية التعليمية، فمن خلال وعيه المهني  يعرف المدرس جيدا الأهمية البيداغوجية لهذا الفعل، لذلك يسعى جاهدا إلى اقتناص ذات المتعلم بتوجيه وعيه إلى ما يقوم به، و تحريض الرغبة في التعلم لديه، وهو ما يدل أيضا على رغبة المدرس في التعليم. لكن إذا وضعنا هذا الفعل تحت المجهر النفسي سنجد أن هناك جدلا رغباتيا قويا يغلي بدواخل المدرس. ذلك انه في الوقت الذي يعلن فيه المدرس من خلال هذا الفعل عن رغبته في التدريس، يجعل المتعلم يشعر بالخصاص والحاجة إلى التعلم بما هي حاجة أيضا إلى المدرس. إنها رغبة في وضع المتعلم موضع اللاتعلم؛ أو بالأحرى رغبة في البقاء؛لأن إشباع حاجات المتعلم في التعلم يعني انتهاء حاجته إلى التعليم ومنه إلى المعلم. أليس التعليم إذن، عملية انتحارية يريد منها المدرس الحفاظ على بقائه؟ ألا يعني هذا تواجدا للمدرس بين الحياة و الموت؟

إلى جانب ذلك، غالبا ما نجد  المدرس يربط رغبته في التدريس  بمبررات أخلاقية نبيلة: محاربة الجهل، نشر العلم، أداء الرسالة التربوية، المساهمة في تنمية المجتمع... إنها رغبات قيمية تخرج من رحم الذات المهنية. غير أن ارتباط أغلب المدرسين بمهنتهم يعود لأسباب أخرى لا علاقة لها بما هو أخلاقي بل غالبا ما يكون لها ارتباط بطبيعة مسارهم الدراسي أو بصعوبات ولوج سوق الشغل أو بالبحت عن استقرار مادي... هكذا يكون الاختيار اضطراريا لأسباب موضوعية، تتعلق بالرغبة في الشغل، في الوظيفة، في الاستقرار الاجتماعي، في... لذلك يمكننا القول إن ذات المدرس تقتات على ما تفرزه ذاته المهنية من رغبات أخلاقية لتتحمل أعباء هذه المهنة و إكراهاتها، ولتتسامى على الدوافع الموضوعية من جهة أخرى. ألا يمكن القول أنه من الصعب الحديث عن رغبة أصيلة في التدريس؟ هل المدرس يدرس لأنه يرغب في التدريس أم انه يدرس لأنه لا يرغب فيه؟

جدل أخر تضع فيه المهنة رجل التعليمّ. إنه جدل يرتبط بطبيعة فعل التربية الذي يتطلب من جهة الالتزام بمبادئ منهجية صارمة لنقل قيم ومهارات، وترسيخ قدرات، و تنمية كفايات محددة. ومن جهة أخرى يتطلب نوعا من الاستقطاب و الإغراء و التحفيز من خلال مداعبة عاطفة المتعلم. فيجد المدرس نفسه مطالبا بعقلنة ممارساته مع ضرورة إرفاقها بالتحفيز، ما دام نجاح الفعل التعليمي متوقف على الجمع بين النقيضين العقلي و العاطفي. ألا يمكن القول أن المدرس شخص ماكر يغلف صرامة العقل بليونة العاطفة، يجعل كل الأحداث و الوقائع التي تصدر عن المتعلمين تندرج في خطته؟

يظهر مما سبق أن المدرس يكابد التقاطبات الخافتة التي تتجذر في طبيعة التدريس: التقاطب بين الحياة والموت|، بين الدوافع الأخلاقية و الدوافع الموضوعية، بين العقل و العاطفة. مكابدة تتطلب منه التمويه والتسامي والتنكر. باختصار شديد، تتطلب منه التوفيق قدر الإمكان بين التناقضات التي يعيشها في مهنته. ليجد نفسه مضطرا إلى مسرحة أقواله و أفعاله و حركاته. أليس التعليم إذن فعلا تراجيديا لا يمكنه الاستغناء عن الأقنعة؟       

 







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- الحمد لله

محمد

و أخيرا و بعد مخاض عسير و طويل،،، جاء من توفرت فيه الموهبة العلمية و النفسية ليضع اصبعه على مشكلة التعليم بالمغرب... "الأستاذ لا يريد أن يدرس مخافة فقدانه قوت يومه.. إن تعلم التلميذ" ... صراحة، أستاذنا الفاضل، زادك الله من نوره و أفاض عليك من علمه حتى تجد الحل للأزمة، و قريبا تكتشف للمغاربة أسباب كل أزماتهم و تضع لها من الحلول ما يزيح عنا آثارها، و يرقى بنا إلى اﻷعلى دائما..... بوووركت

في 19 دجنبر 2014 الساعة 53 : 09

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- توضيح

رضوان

إن هذاالمقال يعتبر محاولة قيمة للكشف عن بعض التفاعلات النفسية المرتبطةبمهنة التدريس وليس محاولة لحل ازمة لا تحل ولا يمكن ان تحل في بلدتا
المرجو يا اخي فهم الابعاد المعرفية للمقال قبل التعليق حتى لا تسيئ الى مصمونه وألى صاحبه

في 19 دجنبر 2014 الساعة 53 : 17

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- المدرس .. في ظل الأزمة !

محمد لمريس

في البداية تحية طيبة وخالصة للصديق والأخ مولاي المهدي وهنيئا لك بهذه البداية المتميزة في مجال الكتابة والإبداع والتي تطرق فعلا مشكلة وأزمة عصر بالنسبة لنا في بلادنا خصوصا وأهمية التعلم والتعليم كضرورة وأساس لتنمية وتطوير المجتمعات. تطرق معاناة يعيشها أحد الأقطاب الرئيسية في عملية التعليم والتعلم، معاناة تناولتها من منظور اجتماعي نفسي أثرت من خلالها ظروفا ربما وإن كانت واضحة لمن يعيشها وجلية فهي تضل خفية، مبهمة وغامضة لكل بعيد عن القطاع؛ طرحت أيضا أسئلة وإشكالات حقيقية بالإجابة عنها قد يكون من الممكن بالنسبة لأصحاب القرار حصر المعاناة أوالتقليل من تجلياتها....
وعذرا فالوقت ضيق للمناقشة وللحديث بقية... وفضلت لنا قدوة نحتذي بها.
أبدعت وأمتعت ...
صديقك الدائم لمريس

في 19 دجنبر 2014 الساعة 05 : 18

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- Jazak Allah kharaj

Absolu

الأستاذ الفاضل حط اصبعه على المعضلة و تناول أزمة الدريس من الجانب النفسي و الإكراه اللا المتناهي و اللا محدود للعلاقات الابستيمولوجية الكامنة في اللاوعي الدفين وراء رغبة الإنقاذ و التفاني في أداء الواجب المهني شكرًا على تناوله الأمر من هذه الزاوية

في 19 دجنبر 2014 الساعة 08 : 20

أبلغ عن تعليق غير لائق


5- مقال متميز

محمد ادريسي

مقالة متميزة للاستاذ العلوي وفيها يطرح من الاسئلة و الاشكالات العميقة ما ينفظ الغبار عن مناطق معتمة في ممارستنا التدريسية خاصة تلك المرتبطة بالاستاذ والتي تتجاذبها متناقظات ووضعيات مختلفة ومتجددة ومتغيرة يجدر بالمدرس الملم بمهنته او الساعي لذلك حسن التصرف والتكيف إزاءها للتقليل ما امكن من السلبيات واستثمار الايجابيات متقربا لتلامذته بالتواصل والمصاحبة ناهلا من صنوف المعرفة لتطوير الذات وتخفيف الصدمات.. م ادريسي

في 19 دجنبر 2014 الساعة 56 : 21

أبلغ عن تعليق غير لائق


6- لسنا من رواد هوليود

حاتم

يمكن القول أن التدريس ليس دائما إختيارا بل ملاذا. و في هذه الحالة الخطاب اﻷخلاقي الذي يتبناه المدرس ليس إﻻ إكسسوارا ليحبك الدور؛ وبالمناسبة ليس الوحيد من يفعل ذلك فكل مهنة لها أخلاقياتهاالتي غالبا ماتتوارى إذا خفت الاقتناع بالدور و سقط في اﻹحباط أو استسلم للفكر المادي. أما المدرس فليس محتاجا لضعف المتعلم للبقاء، ﻷن ذلك سيكون سبب إنقراض هذه المهنة؛ بل هو محتاج لذكاء المتعلم ليعترف بوجوده وعطاءه. 

في 19 دجنبر 2014 الساعة 06 : 23

أبلغ عن تعليق غير لائق


7- ومضة

اسماء

إنها مقاربة من منظور جديد لاهم فاعل في العملية التربوية لانها تطرقت للجدل الخاص بوضع مهني يمكن القول انه جد معقد نظرا لتناقض محدداته
شكا على هذا المجهود الفكري ذو اللمسات الفلسفية

في 19 دجنبر 2014 الساعة 06 : 23

أبلغ عن تعليق غير لائق


8- تشجيع

عبد الرحمان تافوكت

السلام عليكم ورحمة الله
تحية خاصة للاستاذ الفاضل
نشجعك على هذه المبادرة الجيدة واتمنى لك المزيد.مما لاشك فيه ان المدرس احد العناصر الاساسية في العملية التعليمية وبدونه لايمكن تحقيق الاهداف المنشودة والمرجوة من تعليمنا .فمتى كان الاستاذ في وضعية مريحة الا واعطى كل مايرجى منه اما اذا كان العكس فالامر واضح .موضوعك يشير الى مجموعة من المعيقات التي تقف في وحه المدرس وينم عن تجربة واحتكاك بالميدان .

في 20 دجنبر 2014 الساعة 05 : 21

أبلغ عن تعليق غير لائق


9- التلميذ متغير و ليس ثابتا

محمد

أعتقد من الخطإ أن نسقط مقاربة سياسية على التعليم.... فإن كان الساسة يسعون جاهدين لإيهام المواطن بحاجته الدائمة إليهم... فإن المتعلم متغير و من العبث القول بسعي المدرس لربطه به باستمرار... ألم يحن الوقت للقول بأن تعليمنا يركز أكثر على ما هو إيديولوجي أكثر من المعرفة و الكفايات ؟؟؟ أليست هذه حجر عثرة أمام تعليم حقيقي؟ خاصة بالابتدائي؟ المواطن المخلص يتكون داخل مؤسسات المجتمع و الدولة .... و ليس فقط في المدرسة... حفظ كرامة الانسان في المستشفى و الجماعة و البلدية و مفوضية الشرطة... توفير ظروف العيش ابكريم هي ما يعزز الوطنية الحقيقية، و ليس افراغ التعليم من محتواه العلمي و تعويضه بالتدجيني،، ثم البحث عن أسباب غير اﻷسباب... و الله أعلم
مع احترامي لكل اﻵراء الصادقة

في 22 دجنبر 2014 الساعة 30 : 14

أبلغ عن تعليق غير لائق


10- تساؤلات مقلقة

أحمد الرموتي تساؤلات

الزميل الشهيد العلوي :
تساؤلات مقلقة طرخها المقال ، تساؤلات تعبر عن عمق الأزمة و الوعي بها ،و الوعي بالازمة في نظري ضرورة لوجودها .
و نتساءل نحن أيضا معك ، كيف يوفق المدرس و يعيش التناقض بين فعلين تعليميين مختلفين ، جعل العملية التعليمية داخل الفصل فعلا منتجا ومثيرا
أو جعله فعلا يروم التخلص من ثقل تفرضه
المذكرات و المراقبة المستمرة ...

في 01 يناير 2015 الساعة 58 : 19

أبلغ عن تعليق غير لائق


اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
صورة وتعليق

أستاذ(ة) مدرسة الرائدة هذه الأيام
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  أحكام قضائية

 
 

»  أنشطة المؤسسات التعليمية

 
 

»  في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات

 
 
مواعد

مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم


ملتقى الثقافة العربية التاسع بخريبكة يحتفي بأكثر من ربع قرن من التنمية والإشعاع العالمي

 
وجهات نظر

التكوين المستمر بالمغرب بين رهانات التنمية وإكراهات الإصلاح


إشكال الخيار الأوحد في الامتحان الوطني الموحد: نحو عدالة تقويمية في مادة اللغة العربية (مسلك الآداب والعلوم الإنسانية


مقصلة الامتحانات: حين تتحول معاهد الطب والهندسة إلى ''جنة خلد''


من تمجيد المعدلات المرتفعة إلى تقدير الكفاءات: في أفق إعادة بناء الثقافة المدرسية


اقتربت الامتحانات واشتعل لهيب الدروس الخصوصية.. والغش يدمر مؤشرات الجودة


المنظومة التعليمية وسؤال التربية على القيم.. هل هي أزمة ضعف المناهج أم انعكاس لأزمة قيم مجتمعية؟


القانون 54.23: أيّ مستقبل لمنخرطي CNOPS؟

 
حوارات

حوار مع خبير التنمية الذاتية الأستاذ الحسن بواتاون


من يؤجج احتجاجات الشغيلة التعليمية؟!


حوار مع الأستاذ مصطفى جلال المتوج بجائزة الشيخ محمد بن زايد لأفضل معلم

 
قراءة في كتاب

تارودانت ...تقديم و توقيع كتاب '' تراتيل الأقنعة '' للكاتب الدكتور عبد الرحيم الخلادي


صدور كتاب جديد للدكتور محمد بوشيخة: ''فلسفة القيم في العقل الأخلاقي العربي''

 
في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات
جامعة ابن زهر ...تظاهرة علمية تحت شعار : '' البحث العلمي والابتكار في عصر الذكاء الاصطناعي ''

 
خدمات