اليونيسيف ومنظمة إعاقة دولية ينظمان دورة تكوينية حول مشروع هندسة التكوين المستمر لفائدة المدرسين والمدرسات في مجال التربية الدامجة بنيابة إنزكان أيت ملول
إنزكان - عبد الرحيم أوخراز(مكتب الاتصال)
تنفيذا للشراكة القائمة بين الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة سوس ماسة درعة ومنظمة إعاقة دولية (Handicap International) ومنظمة اليونيسيف في إطار مشروع ” من أجل تربية دامجة للأطفال في وضعية إعاقة بجهة سوس ماسة درعة، انطلقت يوم الأربعاء 17 دجنبر 2014 وإلى غاية يوم 20 دجنبر 2014 بقاعة الاجتماعات بنيابة انزكان ايت ملول أشغال دورة تكوينية حول مشروع هندسة التكوين المستمر لفائدة المدرسين والمدرسات في مجال التربية الدامجة بكل من نيابتي أكادير ادا اوتنان وانزكان ايت ملول، وتهدف هذه الدورة إلى تقوية ودعم الكفايات والقدرات المهنية للمدرسين والمدرسات في أقسام الإدماج والأقسام العادية من أجل الرفع من جودة العرض التربوي لفائدة الأطفال في وضعية إعاقة، افتتح اللقاء السيد نائب الوزارة بكلمة شكر من خلالها كل المتدخلين في هذا المجال ونوه بمجهودات الجميع مذكرا بإلزامية دمج الأطفال في وضعية إعاقة داخل المنظومة التعليمية و إشراكهم في مناخ تربوي ثقافي لائق، من أجل إرساء القيم و المبادئ الأساسية لحقوق الأطفال في وضعية إعاقة القائمة على أساس المساواة وتكافؤ الفرص و الحق في الولوج إلى التعليم الذي تضمنه التربية الدامجة المبنية على الاحترام و عدم التمييز بسبب الإعاقة٬ وتناول الكلمة كل من المنسق الجهوي لبرامج اليونيسيف بأكاديمية جهة سوس ماسة درعة وممثلين عن الأكاديمية ومنظمة إعاقة دولية (Handicap International) وأكدوا جميعا على أهمية عقد مثل هذه الدورات لتعزيز قدرات الأطر العاملة في هذا المجال ودعم كفاياتهم للارتقاء بجودة العرض التربوي والتعليمي لفائدة الأطفال في وضعية إعاقة. ومن بين الأهداف المسطرة لهذه الدورة والتي سيؤطرها الخبير الوطني د. حميد بودار، تمكين المدرسات والمدرسين من المقاربات العلمية والسيكوبيداغوجية لتنزيل مقاربة التربية الدامجة عبر الاشتغال البيداغوجي بالمشروع التربوي الفردي PEI في مجال تعليم الأطفال في وضعية إعاقة والتمكن أيضا من آليات الاشتغال الديداكتيكي والتنشيط البيداغوجي وتفعيل إجراءات الفعل التربوي للمدرس وفق المقاربة الدامجة لمسار تعلم الطفل في وضعية إعاقة ضمن القسم العادي. وينتظر من هذه الدورة أن يتمكن المشاركون وعددهم 35 مشارك (ة) من بناء مشاريع تربوية فردية لفائدة الأطفال في وضعية إعاقة مع وضع هندسة للتعلمات لفائدتهم باليات بيداغوجية لتدبير وتنشيط التعلمات والتمكن من بناء عدة التقويم المتكيفة مع خصوصيات وأهداف المشروع التربوي الفردي وإعداد استراتيجيات دعم ومعالجة تعثرات التعلم وفق هذا المشروع.
تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها
1- واقع
اب معني
كلام احلى من العسل و حقيقة أمر من الحنضل .الى حدود كتابة هذه السطور مازالت فئة من اطفالنا في وضعية اعاقة لم تلتحق بأقسامها رغم أنها دفعت جميع واجبات التسجيل . ألا يعتبر ذلك هدرا مدرسيا؟
نائب الوزارة الذي افتتح اللقاءبالكلمة ،اب لطفلة في وضعية اعاقةولانه نائب مسجلة في مدرسة خصوصية للاطفال الاسوياء،وبهذا قام
بإلزامية دمج طفلته في وضعية إعاقة داخل المنظومة التعليمية و إشراكها في مناخ تربوي ثقافي لائق، من أجل إرساء القيم و المبادئ الأساسية لحقوق طفلته في وضعية إعاقة القائمة على أساس المساواة وتكافؤ الفرص و الحق في الولوج إلى التعليم الذي تضمنه التربية الدامجة المبنية على الاحترام و عدم التمييز بسبب الإعاقة. فسيادته له السبق في تطبيق ما تسعى له منظمة اليونسيف ،
3- هل اشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة ليسوا اخوانناأولا ومواطنين مثلنا ثانيا؟
غيور عن المعاقين
المعاقون كمايسمونهم " الاسوياء" الذين يعتبرون انهم واضعي القوانين التي تقصي شريحة هائلة من هذه الفئةمن المجتمع ؛ وبعضهم يقوم بمهام خاصة بهذه الشريحة عوض ان يقوموابالمهام الخاصة "بالأسوياء" اليس هذا حيف واقصاء؟ ثم نتكلم عن تدريس هذه الفئة المسكينة,ماذا اعددنا لهم كتوظيفات أو تحفيزات او اغراءات؟
لهذا انبه المسؤولين ان يولوا الاهتمام الخاص لهذه الشريحة,لآنناكلنا معرضون للاعاقة غدا او بعد غد.وان نظرة المجتمع اليهم ستكون حقيرة إن لم تهتم بهم الدولة أولا .لهذايجب على الحكومة ان تمتع هؤلاء بحقوقهم الكاملة كي تكون بلادنا من بين الدول الديمقراطية انشاء الله.
je voudrais remercier tous les réspensables de l'éducation dela région souss massa daraa qui ont un bon coeur en vers ces enfants handicapés ;ces derniers ont besooin de notre amour de nos services et de notre patience ,en effet, le developpement du Maroc est lié a l'entretient de ces personnes là.
non à la négligence ! non à lanégligence !
nous sommes tous des fréres;et pourquoi cette indiference ? Avous la réponse mes compatriotes, A VOUS LA R2P SE.