انطلقت بشكل رسمي، بنيابة وزارة التربية الوطنية ببنسليمان عملية تنزيل الاستراتيجية الوطنية لمشروع المؤسسة ، اعتماداً على دليل قيادة مشروع المؤسسة الذي وضعته وزارة التربية الوطنية تنفيذا لمضامين المذكرة الوزارية رقم 159\14 الصادرة بتاريخ25 نونبر 2014 ووفي هذا الاطار عرضت السيدة نائبة وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني يوم الثلاثاء 23 دجنبر 2014 ابتداء من الساعة العاشرة صباحا بقاعة الاجتماعات بالنيابة أمام مديرات ومديري مؤسسة التربية والتكوين - باعتبار هيئة الإدارة التربوية فاعلا أساسيا في اعداد وأجرأة مشاريع المؤسسات وإحدى أهم آليات التأطير الاداري والتربوي بمؤسسات التربية والتكوين والتي تراهن عليها لإرساء الحكامة التربوية الجديدة، بالإقليم- الاستراتيجية الوطنية الجديدة بشأن مشروع المؤسسة، والتي تنسجم مع توجهات وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والرامية إلى إرساء تعميم منهجية العمل ب "»مشروع المؤسسة"« في شكلها الجديد كآلية للرفع من جودة التعلمات، مشيرة إلى أن المنظور الجديد لمشروع المؤسسة المتمثل في ترسيم خطة مؤطرة بترسانة من القوانين والتوجهات تهدف إلى إرساء حكامة تربوية جيدة من خلال نهج مقاربة تشاركية في أفق بلورة رؤية محددة المعالم للارتقاء بالفعل التربوي و تحسين جودة التعلمات وتجعل المدرسة -في إقليم بنسليمان -نقطة ارتكاز.
وتابع الحضور العرض الذي قدمته السيدة النائبة والذي استهلته بتوضيح أهمية المشروع الذي يندرج في إطار التوجهات الكبرى للوزارة . كما أطلعت الحضور على دلائل مشروع المؤسسة، التي تشرح أهدافه ومنهجيته وإجراءات وتفصل مختلف المساطر الادارية المالية لتنفيذه وآليات تتبعه وتقويمه .
وحثت السيدة النائبة الإقليمية الفاعلين التربويين على ضرورة التعبئة الشاملة في إطار رؤية موحدة من أجل المشاركة الجماعية والجادة في سبيل بلورة مشاريع مدققة وهادفة تتماشى مع الأهداف المسطر ة و تعالج التعثر المدرسي وضعف المرودية التربوية والسلوكات السلبية للمتمدرسين وترمي إلى تشجيع المبادرات والابتكار وتطوير المهارات والكفايات.
وأكدت السيدة النائبة في معرض حديثها على انها تراهن على هيئة الادارة التربوية بالاقليم باعتبارها فاعلا أساسيا في اعداد وأجرأة مشاريع المؤسسات وعلى إرساء الحكامة التربوية الجديدة، نظرا للتجارب والخبرات والممارسات التدبيرية التي راكمتها .
وقد أعقب عرض السيدة النائبة وتوضيحات المنسق الاقليمي للمشروع السيد رئيس مصلحة الشؤون التربوية السيد سعيد اكعيبس ، حول أهمية تعزيز التواصل بين مختلف الفاعلين التربويين وشركاء المؤسسة والانفتاح على المحيط الخارجي للمؤسسة ودعم المشاريع التي ستنبثق من المؤسسات حسب الحاجيات المعبر عنها من طرف التلاميذ والأساتذة والأطر الإدارية قصد تحسين المؤشرات التربوية والرفع من نسبة الناجحين.
وقد أجمعت تدخلات الحاضرين على ضرورة الشروع في تنفيذ مشروع المؤسسة الذي ينصب حول الجانب التربوي وتحسين التعلمات الأساسية، مؤكدين على استعدادهم للانخراط لتحقيق الأهداف النبيلة المتوخاة من هذا المشروع .
ذ.احمد كريكب

