نيابة إنزكان أيت ملول تنظم اللقاء الإقليمي حول التدابير ذات الأولوية بناء على اللقاءات التشاورية حول المدرسة المغربية
إنزكان – عبد الرحيم أوخراز ( مكتب الاتصال )
في إطار عمل الوزارة الرامي إلى بلورةمشروع تربوي جديد من شانه إصلاح المدرسة المغربية بتكامل مع عمل المجلس الأعلى للتعليم، وتنفيذا لمضامين المراسلات الوزارية المتعلقة بتنظيم لقاءات تشاورية حول المدرسة المغربية،أشرف السيد نائب وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني بانزكان أيت ملول يوم الجمعة 3 أبريل 2015، بقاعة الاجتماعات التابعة للنيابة على اللقاء الإقليمي حول التدابير ذات الأولوية بناء على نتائج اللقاءات التشاورية السابقة، ويأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة اللقاءات التي تعتزم النيابة الإقليمية عقدها باعتبارها فضاءات للتفاعل وتقاسم الآراء بين مختلف المتدخلين في الشأن التعليمي من تلاميذ، وأطر وشركاء محليين واقليمين حول الإشكاليات التي تعرفها منظومتنا التربوية من جهة، وحول انتظارات واقتراحات الفئات المستهدفة من جهة أخرى. وتجسد توجه وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني الرامي إلى إشراك الجميع في بلورة مشروع تربوي مبني على مقاربة تشاركية لتحسين الوضعية الحالية للمدرسة المغربية، و خلال هذا اللقاء، قدم السيد النائب عرضا مفصلا ذكر من خلاله بالسياق العام ومنهجية العمل ونتائج اللقاءات التشاورية والتدابير ذات الأولوية عبر عشرة محاور و23 تدبير، وفي الأخير ناقش الحاضرون محاور العرض، وساهموا في إغنائه وإثرائه. والجدير بالذكر أن لجنة القيادة الإقليمية تسعى جاهدة لتوفير الشروط الكفيلة بإنجاح هذه المحطات بناء على التوصيات والتوجيهات الوزارية في الموضوع.
تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها
1- هذيان النائب أو حمى الاعتصام
عباس بوراس
دأب النائب المتقاعد على نهج سياسة الكذب والتضليل،وعقد لقاءات خاوية لا تمت إلى الواقع بصلة لتلميع صورته المشوهة،أو لعلها تخفف عنه هول الطوفان الذي أحاط به من كل جانب وبات يؤرقه ويحرمه النوم،وحتى لايقول قائل أننا نسوق الاتهامات جزافا، نحيل القارئ الكريم على بيان الجامعة الوطنية لموظفي التعليم بشأن اللقاءات التشاوريةالتي لم تعقدإلا على شكل مسرحية هزلية أو حلقة لعب فيهاالنائب المتقاعد دورالمسيّح.
فأي أرض تقلك يا نائب وأي سماء تظلك،فشبح الجامعة سيبقى يطاردك،واعقد من الاجتماعات ما شئت ان تعقد،واهرب الى حيث تشاء فإنا وراءك فاضحين،ويوم 15 ابريل 2015 أمام النيابة معتصمين،وبعد ذلك في مسيرة حاشدة الى الاكاديمية سائرين حتى نفضحك فضحاً ونطرحك أرضاً ونريح الشغيلة من شرك وجورك.
فالجامعة أبقى وأنت إلى زوال.
نائب همه الوحيد هو عقد اللقاءات والاجتماعات وحضور الحفلات ، لتلميع صورته السوداء ، والانتقام ممن لايسايره في اهوائه ، ظنا سيادته بانه سيخلد بهذه النيابة
كيف يسمح السيد النائب الاقليمي لوزارة التربة الوطنية بانزكان لشخضين يعملان بمكتب الظبط بفرض جدولة على المديرين وكافة الموظفين لايداع المراسلات بدعوى الضغط على المكتب وليس هناك ضغط وهم ثلاثة يقضون جل وقتهم امام المكتب ،او بدعوى قطع الطريق على المديرين واجبارهم على ملازمة مكاتبهم بدل الحضور الى النيابة الاقليمية في اي وقت .
تصوروا معي ان مكتب البريد فرض جدولة على الاحياة او على القطاعات .....
رجاء وجب اعمال العقل وكفى من ردود الفعل الارتكاسية التي لا يتحكم فيها الا ارضاء الاخر ....وووووووو انصفونا الله ارحم الوالدين ..