لمراسلتنا : [email protected] « الجمعة 5 يونيو 2026 م // 19 ذو الحجة 1447 هـ »

نتائج الحركة الانتقالية الوطنية

نتائج الحركة الانتقالية الوطنية الخاصة بمديري المؤسسات التعليمية برسم 2026...

لوائح بأسماء الناجحات والناجحين

في ما يلي لوائح بأسماء الناجحات والناجحين بصفة نهائية في مباراة ولوج سلك تكوين أطر الإدارة التربوية بالمراكز...

المذكرة الوزارية رقم 1541/25

أصدرت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة مذكرة وزارية هامة تحت رقم 1541/25، موجهة إلى مديرات ومديري...

تربويات TV

لماذا انهارت شركات التكنولوجيا الأمريكية بعد خطوة الصين Deepseek


لقاء مع السيد محمد أضرضور المدير المكلف بتدبير الموارد البشرية وتكوين الأطر بالوزارة حول مستجدات الحقل التعليمي


هذا رد التنسيقية على إنهاء الحكومة للمفاوضات مع ممثلي الأساتذة


مسيرة نساء ورجال التعليم بمدينة تيزنيت يوم 2023/11/23


تغطية الوقفة الاحتجاجية أمام المديرية الإقليمية للتعليم بسيدي إفني يوم 02 نونبر 2023


الأساتذة يحتجون امام المديريات الإقليمية للتعليم

 
أحكام قضائية

حكم قضائي بإلزامية إخبار الإدارة للموظف كتابيا بنقطته الإدارية كل سنة تاريخ الصدور : 17 فبراير 2015


أحكام قضائية

 
البحث بالموقع
 
أنشطة المديريات الإقليمية

فريق فرع مراكش للمؤسسة ، يتوج بطلا للدورة 16 للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة


المديرية الإقليمية بتارودانت تنظم الملتقى الإقليمي للتوجيه المدرسي والمهني والجامعي


الملتقى الإقليمي الثالث للتوجيه بتنغير: محطة ناجحة لترسيخ ثقافة الاختيار الواعي


بأگادير جمعية اساتذة التربية الاسلامية والمديرية الاقليمية تنظمان الاقصائيات النهائية لمسابقة زيد بن ثابت في القرآن الكريم

 
أنشطة الأكاديميات

أكاديمية مراكش-آسفي تحتفي بالتميز القرائي التلاميذي


أكاديمية مراكش- آسفي تتألق في مسرح الريادة


مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغّرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم


ورشة تلاميذية لمحاكاة جلسة برلمانية بمراكش

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 16 غشت 2015 الساعة 19:02

نظرية اكتساب اللغة عند ابن خلدون




     يقيم ابن خلدون تصوره في فلسفة اللغة على الثنائية المعروفة في الفكر العربي الإسلامي والمتمثلة في"الموجود بالقوة والموجود بالفعل"، والقابلية الإنسانية للظاهرة اللغوية هي اللغة بالقوة، وعندما تظهر وتتحقق من خلال أي بيئة بشرية فهي الظاهرة اللغوية الموجودة بالفعل.[1] فالوجود اللغوي بالقوة يمكن أن يكون ذا صلة وثيقة بمفاهيم كالفطرة والاستعدادات الذي يتميز بها الكائن البشري عن غيره من الكائنات. ولتوضيح مفهوم القابلية أكد ابن خلدون أن اللغة ظاهرة إنسانية تستكمل وجودها من خلال البيئة التي تتيح لها فرصة الظهور بها "لو فرضنا صبيا من صبيانهم نشأ في جيلهم وربي بين أحيائهم، فإنه يتعلم لغتهم، ويُحْكِمُ شأن الإعراب والبلاغة فيها حتى يستولي على غايتها، وليس من العلم القانوني في شيء، وإنما هو بحصول هذه الملكة في لسانه ونطقه، وكذلك تحصل هذه الملكة لمن بعد ذلك الجيل"[2]. أما اللغة في بعدها الفعلي فيعتبرها ابن خلدون ملكة، بمعنى أنها صفة راسخة في النفس تمكن الإنسان من التعبير عن المعاني، وتمامها يقاس بالنظر إلى التراكيب اللغوية لا المفردات، فالتراكيب هي التي تؤدي المعنى المقصود من المتكلم، حيث يقول في مقدمته: "اعلم أن اللغات كلها ملكات شبيهة بالصناعة، إذ هي ملكات في اللسان للعبارة عن المعاني، وجودتها وقصورها بحسب تمام الملكة أو نقصانها، وليس ذلك بالنظر إلى المفردات، وإنما هو بالنظر إلى التراكيب، فإذا حصلت الملكة التامة في تركيب الألفاظ المفردة للتعبير بها عن المعاني المقصودة، ومراعاة  التأليف الذي يطبق الكلام على مقتضى الحال، بلغ المتكلم حينئذ الغاية من إفادة مقصوده للسامع".[3]

     ويؤكد ابن خلدون أن الملكة غير الطبع، وأن الخلط بينهما من سمات العوام، فالملكة قبل اكتسابها تكون شعورية، أما بعد اكتسابها فإنها تصبح لا شعورية، أما الطبع فإنه منذ البداية غير شعوري لأنه فطري، ويمثل ابن خلدون لهذا الخلط من خلال كلامه عن تحدث العرب بالعربية الفصحى، والتي ليست طبعا جاهزا دون تعلم أو مران أو ممارسة كمـــا يعتـقد بعضهم،"فالملكات تكتسب من أعراف التخاطب في الأمصار، والأمصار تتعرض للفتح والاختلاط بين أجناسها وتغير حكامها، وكل هذا يؤثر في نوع الملكات التي يكتسبها أبناء تلك الأمصار"[4] .

         ويرى ابن خلدون أن بناء الملكة اللغوية لا يتم إلا بتكرار الأفعال قائلا: " والملكات لا تحصل إلا بتكرار الأفعال، لأن الفعل يقع أولا وتعود منه للذات صفة، ثم تتكرر فتكون حالا، ومعنى الحال أنها صفة غير راسخة، ثم يزيد التكرار فتكون ملكة أي صفة راسخة"[5]، حيث يقسم الأفعال المكررة إلى ثلاثة أقسام، فيأتي التكرار الأول ويسميه صفة متغيرة غير راسخة، ويأتي التكرار الثاني والذي تكرر فيه الصفة ويسميه "حالا"، وهي صفة متغيرة غير راسخة، وفي القسم الأخير تكرر"الحال" فتثبت وتسمى ملكة؛ أي أن الملكة عند ابن خلدون  تحدث على النحو التالي:

 

 

ف

 

           أما في حديثه عن ظاهرة الاكتساب اللغوي فيقول "إلا أن اللغات لما كانت ملكات كما مر، كان تعلمها ممكنا شأن سائر الملكات"[6]. فاللغة يكتسبها الإنسان بشكل متدرج غير مقصود، فتبدو هذه المقدرة وكأنها طبيعة وفطرة، وهو بالتالي يقف موقفا معاكسا للاتجاه الذي يعتبر أن اللغة تكتسب بالفطرة وحدها، ويقصي دور المحاكاة في اكتسابها قائلا:"فإن الملكات إذا استقرت ورسخت في مجالها ظهرت كأنها طبيعة وجبلة لذلك المحل، ولذلك يظن كثير من المغفلين ممن لا يعرف شأن الملكات أن الصواب للعرب في لغتهم إعرابا وبلاغة أمر طبيعي، ويقول: "كانت العرب تنطق بالطبع، وليس كذلك، وإنما هي ملكة لسانية في نظم الكلام تمكنت ورسخت فظهرت في بادئ الرأي أنها جبلة وطبع "[7].

         إن ابن خلدون في تصوره لاكتساب اللغة ينطلق من محورين أساسيين أحدهما أن الإنسان كائن لغوي بالفطرة؛ أي أنه كائن مؤهل لاكتساب اللغة، والثاني يتجلى في أن الإنسان يكتسب اللغة كأي صناعة أو مهارة أخرى، وهو بذلك يتوافق في المحور الأول مع النظرية المعرفية في تصورها على أن الإنسان مزود ببعد بيولوجي(L.A.D) يؤهله لاكتساب اللغة، أما طريقة استثمار هذا البعد فلا يتردد ابن خلدون في وضع برنامج تعليمي قائم على الاستماع والحفظ والتقليد وتكوين العادات اللغوية، إلى أن ينتهي إلى ما أسماه بالملكة التي أصر فيها على مجموعة من العادات الراسخة، وهو بذلك يلتقي في المحور الثاني مع النظرية السلوكية التي تنظر إلى اللغة على أنها عادات تنشأ من حاجة الإنسان للتواصل مع الآخرين، حيث يستمع ثم يحفظ ويقلد، وبعدها ينطق معبرا عن حاجاته ومتطلبات حياته دون الحاجة إلى تعلم قواعد اللغة النظرية.  وهو بذلك يميز بين نوعين من عمليات اكتساب اللغة، نوع يتم فيه اكتساب اللغة عن طريق الاحتكاك بالمحيط وسماع لغته، فيحاول الطفل إتقانها موظفا قدراته الذاتية والذهنية إلى أن تصير ملكة راسخة فيه "فالمتكلم من العرب حين كانت ملكة اللغة العربية موجودة فيهم، يسمع كلام أهل جيله وأساليبهم في مخاطباتهم وكيفية تعبيرهم عن مقاصدهم، كما يسمع الصبي استعمال المفردات في معانيها فيلقّنها أولا، ثم يسمع التراكيب بعدها فيلقنها كذلك، ثم لا يزال سماعهم لذلك يتجدد في كل لحظة ومن كل متكلم، واستعماله يتكرر، إلى أن يصير ذلك ملكة"[8]؛ أي أن الاكتساب اللغوي يتم عن طريق السماع الذي يعتبره ابن خلدون أبو الملكات.

            أما النوع الثاني فيقوم فيه اكتساب اللغة على الحفظ و المران بدل السماع، ويتطلب وجود محيط لغوي مشابه للغة المراد تعلمها، حيث يقول ابن خلدون: " ووجه التعلم لمن يبتغي هذه الملكة ويروم تحصيلها، أن يأخذ نفسه بحفظ كلامهم القديم الجاري على أساليبهم من القرآن والحديث، وكلام السلف، ومخاطبات فحول العرب في أسجاعهم وأشعارهم، وكلمات المولدين أيضا في سائر فنونهم"[9]، وتشكل هذه الخطوة محورا أساسيا من محاور برنامجه التعليمي في بناء الملكة، أما هدفها فيتجلى في قوله:" حتى يتنزل لكثرة حفظه لكلامهم من المنظوم والمنثور منزلة من نشأ بينهم ولُقِّن العبارة عن المقاصد منهم، ثم يتصرف بعد ذلك في التعبير عما في ضميره على حسب عباراتهم، وتأليف كلماتهم، وما وعاه وحفظه من أساليبهم وترتيب ألفاظهم، فتحصل له الملكة بهذا الحفظ والاستعمال، ويزداد بكثرتهما رسوخا وقوة"[10]، فاكتساب الطفل للغته كأحد متحدثيها يتطلب حفظ كلامهم وكثرة استعماله إلى أن يجري على اللسان بصورة طبيعية، من خلال تكوين بيئة مصطنعة تعليمية مشابهة للبيئة الطبيعي

 


[1]  : بحوت في اللغة والتربية، محمد أحمد عمايرة، دار وائل للطباعة والنشر، عمان، ط1: 2001، ص: 195.

[2]  : مقدمة ابن خلدون، تحقيق عبد الله محمد الدروبش، دار البلغي، حلبوني، مكتبة الهداية، دمشق، ج2، ط 1، 2004، ص: 388.

[3]  : المصدر نفسه، ص: 378.

[4]  :  المصدر نفسه، ص:378.

[5]  : المصدر نفسه، ص: 387. 

[6] : مقدمة ابن خلدون، تحقيق عبد الله محمد الدروبش، ج2، ص :378.

[7]  : المصدر نفسه، ص: 387.

[8] : المصدر نفسه، ص: 378.

[9] : المصدر نفسه، ص:384.

[10] : المصدر نفسه، ص: 384.







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- اللغة و التواصل

جواد

أتمنى أخي يونس من الاساتذة استيعاب العبارات التي ختمت بها مقالك المميز  (فاكتساب الطفل للغته كأحد متحدثيها يتطلب حفظ كلامهم وكثرة استعماله إلى أن يجري على اللسان بصورة طبيعية، من خلال تكوين بيئة مصطنعة تعليمية مشابهة للبيئة الطبيعي )

في 26 غشت 2015 الساعة 51 : 15

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- اللغة والممارسة

عبدالرحمان بوكنافية

اولا نثمن الجهد الكبير للاستاذ الذي نشر هذه المقالة الرائعة حول نظرية اكتساب اللغة عند ابن خلدون.فهي الى حد بعيد تبرز اهم المراحل والخطوات التي يجب نهجها لاكتساب اللغة وكما جاء في نص المقالة ان اللغة تكتسب عن طريق السماع او الحفظ والمران وهمافي نظري امران متلازمان اذ لا بد من المحاكاة والمشافهة في بادئ الامر وتبعا للتطور العمري والعقلي لدى الطفل ثم الانتقال بعد ذلك الى القواعد لضبط النسق الفصيح شفهيا وكتابيا.لكن في الوقت الحالي هناك معوقات تحول دون الاكتساب اللغوي كالدارجة التي تغني الطفل للتعبير عن حاجياته اذ يتم التدريس بها وهناك من ينادي باعتمادها كأداة للتدريس.وبالتالي تصبح اللغة الفصحى غاية يصعب اكتسابها.لذا يجب ربط هذه الابحاث والدراسات بالواقع الاسري والمدرسي حتى لا تضيع اللغة بين متنكر وغافل.

في 26 غشت 2015 الساعة 27 : 16

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- اللغة والممارسة

عبدالرحمان بوكنافية

اولا نثمن المجهود الذي قام به الاستاذ الفاضل لطرحه هذا الموضوع الهام المتعلق بنظرية اكتساب اللغة عند ابن خلدون،ومن بين النقط الهامة التي طرحت ان اللغة تكتسب بالسماع او الحفظ والمران،وهما في نظري امرام متلازمان اذ لايمكن ان نتعلم لغة ما دون سماع اولا ومران ثانيا وذلك حسب التطور الفيزيولوجي والعقلي لدى التعلم،وتلعب البيئة كما جاء في نص المقال دورا هاما في الاكتساب الا انه في وقتنا قد تكون عائقا في التعلم نظرا لشيوع الدارجة في التعبير عن حاجياتنا بل الاكثر من ذلك ان بعض المدرسين يعتمدون الدارجة كلغة للتواصل وهنا من زاد الطين بلة ودعا الى اعتماد الدارجة كلغة للتدريس وبالتالي دعوة لتدمير الهوية والثقافة العربية.لذا يجب اعتماد مختلف الابحاث والدراسات التي تربط النظري بالواقع التعليمي من اجل الرقي باللغة وخاصة اللغث العربية حتى لاتضيع بين متنكر جاحد لها وبين غافل.

في 27 غشت 2015 الساعة 29 : 14

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- تساؤل

عبدالرحمان بوكنافية

لم لم تنشروا التعيق ؟

في 27 غشت 2015 الساعة 07 : 23

أبلغ عن تعليق غير لائق


اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
صورة وتعليق

أستاذ(ة) مدرسة الرائدة هذه الأيام
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  أحكام قضائية

 
 

»  أنشطة المؤسسات التعليمية

 
 

»  في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات

 
 
مواعد

مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم


ملتقى الثقافة العربية التاسع بخريبكة يحتفي بأكثر من ربع قرن من التنمية والإشعاع العالمي

 
وجهات نظر

إشكال الخيار الأوحد في الامتحان الوطني الموحد: نحو عدالة تقويمية في مادة اللغة العربية (مسلك الآداب والعلوم الإنسانية


مقصلة الامتحانات: حين تتحول معاهد الطب والهندسة إلى ''جنة خلد''


من تمجيد المعدلات المرتفعة إلى تقدير الكفاءات: في أفق إعادة بناء الثقافة المدرسية


اقتربت الامتحانات واشتعل لهيب الدروس الخصوصية.. والغش يدمر مؤشرات الجودة


المنظومة التعليمية وسؤال التربية على القيم.. هل هي أزمة ضعف المناهج أم انعكاس لأزمة قيم مجتمعية؟


القانون 54.23: أيّ مستقبل لمنخرطي CNOPS؟


التصعيد النقابي وإعادة تدوير الأزمة: من يخدع من؟

 
حوارات

حوار مع خبير التنمية الذاتية الأستاذ الحسن بواتاون


من يؤجج احتجاجات الشغيلة التعليمية؟!


حوار مع الأستاذ مصطفى جلال المتوج بجائزة الشيخ محمد بن زايد لأفضل معلم

 
قراءة في كتاب

تارودانت ...تقديم و توقيع كتاب '' تراتيل الأقنعة '' للكاتب الدكتور عبد الرحيم الخلادي


صدور كتاب جديد للدكتور محمد بوشيخة: ''فلسفة القيم في العقل الأخلاقي العربي''

 
في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات
جامعة ابن زهر ...تظاهرة علمية تحت شعار : '' البحث العلمي والابتكار في عصر الذكاء الاصطناعي ''

 
خدمات