متابعة: الحسين أبو الوقار
في إطار الأنشطة التربوية الرامية إلى ترسيخ القيم النبيلة في نفوس المتعلمين، نظم نادي التربية على القيم بالثانوية التأهيلية الخليج بأكادير ندوة علمية تربوية بعنوان: "السيرة النبوية ودورها في بناء القيم"، وذلك بتعاون مع الجمعية المغربية لأساتذة التربية الإسلامية – فرع أكادير، وبشراكة مع جمعية الأمهات والآباء.
الحضور والتأطير
أطر الندوة كل من:
-
الأستاذ الدكتور محمد الوادي،
-
الأستاذ الدكتور محمد البولاني،
-
الأستاذ الحسين أبو الوقار.
وشهدت الندوة حضور السيد مدير المؤسسة والسيد الناظر، إلى جانب عدد من الأطر التربوية والإدارية، وجمع من التلميذات والتلاميذ.
افتتاح اللقاء
استهلت الفعاليات بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، تلتها كلمة ترحيبية لمدير المؤسسة، الذي أبرز أهمية مثل هذه المبادرات في تعزيز القيم الإسلامية والإنسانية لدى المتعلمين، مؤكداً على الدور المحوري للسيرة النبوية في بناء شخصية متوازنة قوامها الأخلاق والمسؤولية.
العروض العلمية
-
العرض الأول: في الحاجة إلى السيرة النبوية في العصر الحاضر، قدمه الأستاذ الحسين أبو الوقار، حيث أبرز راهنية السيرة النبوية باعتبارها مرجعاً تربوياً وأخلاقياً لمعالجة الإشكالات القيمية المعاصرة.
-
العرض الثاني: نماذج قيمية من سيرة خير البرية ﷺ، ألقاه الدكتور محمد الوادي، مسلطاً الضوء على أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم مثل الصبر والعدل والرحمة والتسامح، وأثرها في بناء الفرد والمجتمع.
-
العرض الثالث: دور الأسرة في التربية على القيم من خلال السيرة النبوية، قدمه الدكتور محمد البولاني، مبرزاً المكانة المحورية للأسرة في غرس القيم، مستشهداً بمواقف نبوية تؤكد أهمية القدوة الحسنة في التنشئة السليمة.
التفاعل والتكريم
عرفت الندوة تفاعلاً إيجابياً من التلميذات والتلاميذ الذين أثروا النقاش بأسئلتهم ومداخلاتهم، في أجواء تربوية نشطة سيرها الأستاذ عبد العالي الشريف.
وفي ختام اللقاء، تم تكريم الأساتذة المؤطرين بشواهد تقديرية عربون شكر وامتنان، مع التأكيد على أهمية استمرار مثل هذه المبادرات التي تربط المتعلمين بسيرة خير الأنام صلى الله عليه وسلم.
أنشطة موازية
على هامش الندوة، أقيم معرض للسيرة النبوية تضمن لوحات تعريفية بأحداثها، إلى جانب مقتطفات من أقوال مفكرين عن الإسلام ورسول الله صلى الله عليه وسلم.
الإشارة الختامية
تندرج هذه الندوة ضمن برنامج نادي التربية على القيم، الذي يسعى إلى جعل المؤسسة التعليمية فضاءً للتعلم القيمي، وربط المعرفة النظرية بالبعد الأخلاقي والسلوكي، بما يعزز رسالة المدرسة المغربية في بعدها التربوي الشامل.



